بريطانيا: تزايد الخلافات بين “المحافظين” بعد تعليق جونسون على البرقع إصابة عشرة أشخاص بإطلاق نار في مانشستر

0 10

لندن – رويترز، أ ف ب: عاد وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون من عطلته الصيفية ليجد نفسه في مواجهة مع منتقدين ومؤيدين لتصريحاته عن البرقع وسط خلافات تزداد عمقا داخل حزب المحافظين الحاكم.
واشتدت الانتقادات لجونسون الذي يعتبر أكبر تهديد لقيادة الحزب المتعثرة بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي داخل الحزب بعد مقال نشره باحدى الصحف قال فيه ان المسلمات اللاتي يرتدين البرقع يشبهن صناديق البريد أو لصوص البنوك.
ورغم أن هذا الوصف جاء في سياق مقال يعارض حظر النقاب فان الانتقادات ربطت بين حديث جونسون والخوف من الاسلام (اسلاموفوبيا) في حين اعتبر اخرون التعليق تشبيها غنيا يتفق مع ما يشعر به كثير من البريطانيين.
واستقال جونسون من منصبه في يوليو الماضي احتجاجا على خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي ليصبح رمزا لكثيرين من المحافظين الذين يرغبون في موقف أكثر تشددا في مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.
وكان ستيف بانون كبير الخبراء الستراتيجيين السابق للرئيس الاميركي لدونالد ترامب من بين المدافعين عن تعليق جونسون بشأن البرقع اذ أوضح لصحيفة “صنداي تايمز” أن أسلوب جونسون في الطرح أضاع الرسالة التي كان يرغب في توصيلها، لكن اندرو كوبر عضو مجلس اللوردات المنتمي لحزب “المحافظين” ومستشار الحكومة السابق لشؤون الانتخابات اتهم جونسون “بالخواء الأخلاقي” والشعبوية بعد هذا التعليق.
وأضاف على موقع “تويتر”، إن “حقارة بوريس جونسون تتجاوز حتى عنصريته التلقائية ومغازلته العابرة بالقدر نفسه للفاشية، انه سيؤيد حرفيا أي شيء يجذب مؤيدين له في أي لحظة”.
وعاد جونسون الذي أوضح أنه لا يعتزم الاعتذار عن تعليقه الى بريطانيا أول من أمس، ولم يرد على أسئلة الصحافيين، ومن المتوقع أن يكسر صمته عبر مقال تنشره صحيفة “تلغراف”.
من جهة أخرى، نُقل عشرة أشخاص إلى المستشفى إثر إصابتهم بإطلاق نار في مدينة مانشستر البريطانية.
واستدعيت الشرطة ليل أول من أمس، إلى شارع كليرمونت في حي موس سايد حيث عثرت على أشخاص عدة مصابين.
وأوضحت الشرطة أن إصابة أحد الجرحى بليغة، لكن وضعه مستقر، في حين ان التسعة الاخرين وبينهم طفلان اصيبوا بالخردق.
وأضافت أن عددا من الأشخاص كانوا في المكان لحضور مهرجان كاريبي، لافتة إلى أنها لا تزال “تحاول تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم”.
وقال المسؤول في الشرطة وسيم شودري معلقا على الحادث “إنه عمل خطير كان يمكن أن تكون نتائجه وخيمة جدا”.
وشهدت مانشستر (شمال) اعتداء في 22 مايو 2017 ارتكبه بريطاني من أصل ليبي فجر نفسه خارج قاعة مانشستر ارينا في نهاية حفل للمغنية الأميركية اريانا غراندي، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة نحو مئة بجروح.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.