بريطانيا: مقاتلات “تايفون” تعزز قدرات الجيش القطري

0

الدوحة وعواصم – وكالات: أكد وزير الدفاع البريطاني، غافين ويليامسون، أن قطر صديق قوي ومهم لبلاده.
وقال في تغريدة نشرتها وزارة الخارجية البريطانية، على “تويتر” أمس، إن “قطر صديق قوي وهام لبريطانيا، وهي البلد الوحيد الذي لدينا معه سرب مشترك”، مؤكدا أن “هذا يتطلب قدرا من الثقة النابعة من تاريخ مشترك ومن التزامنا بمستقبل مشترك. وطائرات تايفون ستعزز مهام الجيش القطري بمواجهة التحديات في الشرق الأوسط، ودعم استقرار المنطقة، وتوفير الأمن في قطر”.
وأشارت الوزارة في تغريدة أخرى، إلى أن الأمير تميم بن حمد تسلم ميداليته من أكاديمية ساندهيرست، حيث يتصادف ذلك مع مرور 20 عاما منذ تخرجه من هذه الأكاديمية. وقد احتفت المراسم بالروابط التاريخية والمستمرة بين أكاديميتي التدريب العسكري البريطانية والقطرية.
وعقد أمير قطر اجتماعا مع وزير الدفاع بالمملكة المتحدة وكبار المسؤولين العسكريين، بمبنى حرس الخيالة الملكي بمدينة لندن، أول من أمس.
وجرى خلال الاجتماع استعراض سبل تطوير التعاون الثنائي في مجال الأمن والدفاع المشترك القائم بين البلدين، لا سيما مع انطلاق سرب الطيران المشترك للقوات الجوية الأميرية القطرية والقوات الجوية الملكية بالمملكة المتحدة، ودوره الحيوي والأساسي في حماية الأجواء المتبادلة.
كما جرى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وخصوصا الأزمة الخليجية وانعكاساتها وتداعياتها على المنطقة، حيث جدد الجانبان ضرورة حلها بالحوار حفاظا على أمن واستقرار المنطقة.
وأعرب الوزير البريطاني عن شكره للأمير على الدور المهم لقطر في مكافحة الإرهاب من خلال قاعدة العديد الجوية.
وكانت بريطانيا وقطر، أعلنتا أول من أمس، تشكيل سرب جوي عسكري مشترك كجزء من صفقة طائرات “تايفون” التي ستتسلمها قطر بداية من عام 2022.
واكد وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون في بيان، عقب اجتماعه مع امير قطر الشيخ تميم بن حمد، ان السرب الجوي رقم 12 سيضم بداية من العام المقبل طيارين وفنيين قطريين، سيتمركزون في القاعدة الجوية “كونينغزبي” البريطانية، قبل نقلهم الى قطر في مرحلة ثانية.
وذكر ان المقاتلات البريطانية سترفع من قدرات القوات القطرية في مواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، فضلا عن دعم أمنها الداخلي.
على صعيد آخر، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، أن بلادها على قناعة واطمئنان بتجاوز مرحلة الحل العسكري للأزمة الخليجية.
وردا على سؤال عما إذا كان خطر التهديد العسكري ما زال قائما من دول المقاطعة، قالت الخاطر، في مقابلة مع صحيفة “الوطن” القطرية: “الحمد لله، نحن على قناعة واطمئنان بأننا تجاوزنا هذه المرحلة، وأعتقد أن ما بقي من آثار لهذا الحصار صار يتمثل في الأثر على الأمن الإقليمي، والأثر الإنساني، ولا يوجد أي خوف من تهديد أمني”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 + 10 =