بسمة عطا: أتمنى أن تتبناني إحدى شركات الإنتاج الخوف من امتحانات "الثانوية" سبب شهرتها

0

القاهرة – وائل محمد:
تمتلك المطربة المصرية الصاعدة بسمة عطا سرعة بديهة وصوت رخيم، جعلها متمكنة من تسلق سلم الفن سريعاً والتشبث به، والصعود لمشوار “الليل والعين” و”السيكا” و”النهاود”، حيث احتضنتها فرقة المايسترو سليم سحاب، هي وشقيقها إسلام، ليتمكنا من دراسة الموسيقى على أصولها، ثم التحقت بمعهد الموسيقى الذي تدرس به الآن، لتتمكن من صقل موهبتها التي بدأت تتضح ملامحها، عندما غنت “آسفة” رداً على اغنية تامر حسني “180 درجة” وعنها تتحدث في لقاء مع “السياسة”.
كيف أعددت أغنية “الثانوية” على غرار أغنية “ليالينا” وحققت كل هذا النجاح؟
جاءتني الفكرة بعد معاناتي الشخصية مع الثانوية العامة، ومشكلاتها المزمنة مع جميع الطلاب والطالبات، مثل الدروس الخصوصية وصعوبة المواد التي ندرسها، خصوصاً انني في القسم العلمي، فجاءتني فكرة أغنية على لحن أغنية “ليالينا” للفنانة وردة الجزائرية التي اعشقها، فكانت أغنية “الثانوية” التي قمت بتحميلها على موقع “يوتيوب” فحققت نجاحاً منقطع النظير، لم اتوقعه شخصياً.
ما سبب النجاح الكبير الذي حققته الأغنية؟
يبدو انني كنت لسان حال كثير من الطلاب والطالبات، الذين عانوا الأمرين مثلي بسبب الخوف من الثانوية العامة، فاستمعوا اليها وقاموا بمشاركتها ايضاً فأصبحت حديث الساعة على “السوشيال ميديا”.
هل قمت بعرض الأغنية على احد المتخصصين قبل غنائها؟
بصراحة لا، واكتفيت بعرضها على والدتي واصدقائي الذين أشادوا بها ونصحوني بغنائها وهو ما نفذته بالفعل.
هل نجحت في الثانوية العامة؟
نعم، وحصلت على نسبة ثمانين بالمائة، اهلتني للالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى.

كيف غنيت “آسفة” رداً على الفنان تامر حسني؟أنا من عشاق الفنان تامر حسني، وعندما استمتعت الى اغنية “180 درجة” خطر في بالي ان أرد عليها عن طريق الغناء، وهو ما حدث عندما سمع الشاعر حازم شطا عن نيتي الرد على اغنية الفنان تامر حسني، فقام بكتابة كلمات الأغنية، وقمت بغنائها في حفل بالاسكندرية لدينا، وعرف الفنان تامر ذلك فاستمع اليها وقرر مشاركتي الغناء فيها ايضاً وكانت مفاجأة من العيار الثقيل، امدتني بكثير من الحماسة لمواصلة طريقي في الغناء.
كيف بدأت رحلتك مع الغناء وكيف كونت “دويتو” مع شقيقك إسلام؟
مبكراً جداً، حيث اكتشفت والدتي لدي موهبة الغناء ورعتني وعلمتني العزف على البيانو، ثم اصطحبتني الى المايسترو سليم سحاب، الذي تعهدني أنا وشقيقي الأصغر اسلام، وضمنا لفرقته بدار الأوبرا، لنتعلم القواعد الصحيحة للغناء.
بلا شك دار الأوبرا مدرسة مهمة وأفادتك كثيراً؟
طبعاً، والمايسترو سليم سحاب لم يترك صغيرة ولا كبيرة في الموسيقى والطرق الصحيحة للغناء الا وعلمنا اياها، من حيث الجمل الموسيقية التي تحتاج لطبقة صوت معينة او المقامات الموسيقية والاساليب السليمة لنطق الحروف اثناء الغناء.
لم نعرف كيف جاء الدويتو مع شقيقك اسلام؟
عندما تعهدتني شقيقتي بالرعاية الموسيقية، قررت ان اتعهده بدوري، فقمنا بعمل “دويتو” لاسيما ان صوته جميل واذنه موسيقية، ومن ثم قدمنا “دويتوهات” غنائية لبعض أغنيات الفن الجميل والحديثة الشهيرة ايضاً وطرحناها سوياً على “يوتيوب” وفوجئنا بنجاحها وانتشارها خصوصاً في الاوساط الشبابية، حتى ان البعض في الاسكندرية اصبح يطالبنا بالغناء في الحفلات.
كيف قمت بالغناء امام المطرب رامي جمال؟
اثناء حضوري لاحدى الحفلات الخاصة به في الاسكندرية اخبره بعض الجمهور انني فتاة صوتها حلو وتغني، فطلب مني الغناء على المسرح وابدى اعجابه الكبير بصوتي.
ما أهم الأغنيات التي قدمتها في الدويتو مع المطرب الشاب محمود صلاح؟
هو من الاصوات الشابة الجميلة، وينسجم ويتألف صوته مع صوتي فقدمنا معاً عدة اغنيات على قناتنا الخاصة بموقع “يوتيوب” منها “بعدنا ازاي” كلمات مصطفى الوكيل وألحان وليد عادل وتوزيع محمود عوض واخراج كريم الدسوقي، واغنية “عملت إللي علي” و”متحاسبنيش” غيرها وحققت نجاحات كبيرى.
دائماً تواكبين الاحداث في اغنياتك، فهل تغنين لمحمد صلاح وكأس العالم مثلاً؟
ولم لا؟ فصلاح شرف مصر والعالم، واتمنى ان يجتهد ويتألق في مباريات مصر بكأس العالم، وربما نعد كلمات لأغنية خاصة به وبفريق مصر لكرة القدم بكأس العالم بروسيا.
هل تعدين ايضاً أغنية لشهر رمضان المقبل؟
الأغنية الدينية والابتهالات من الفنون الجميلة في التاريخ العربي، خصوصاً اغنية “مولاي” للنقشبندي واتمنى ان اوفق واقدم اغنية دينية بمناسبة شهر رمضان المعظم.
ألا تفكرين في طرح أول ألبوم غنائي لك؟
اتمنى ان يحدث ذلك في المستقبل، وان تتبنى احدى شركات الانتاج موهبتي وتقدم لي البوما يتضمن اغنيات خاصة بي.
هل أنت راضية عما حققته من خلال “السوشيال ميديا”؟
مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت حالياً تحقق شهرة كبيرة وجماهيرية عريضة للفنان، حتى ان شخصاً مغموراً لا يعرفه احد ينشأ قناة على “يوتيوب” فيحقق ملايين المشاهدات، ونجاحاً مبهراً في كل ارجاء العالم، وهذا يوضح اهمية هذه المواقع في تحقيق شهرة الفنان، الا انها في نفس الوقت سلاح ذو حدين، فمن الممكن ان يقدم اي شخص اغنيات مسفة ومبتذلة.
اي نوعيات الأغنيات التي تقصدينها تحديداً؟
لا اقصد أعمالاً بعينها، وانما اي اغنية تتضمن كلاماً خارجاً أو لحناً مسروقاً من ألحان أخرى فهؤلاء يجب ألا نستمع اليهم.
وما احب الأغنيات التي يستمع اليك فيها الجمهور؟
معظم أغنيات المطربة الكبيرة وردة الجزائرية بالاضافة الى اغنية “آسفة” و”الثانوية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × 4 =