بشارة والقاسمي والحجيلان والعطية والزياني شغلوا منصب الأمين العام لمجلس التعاون منذ تأسيسه

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية منصب مهم تولاه خمسة أشخاص منذ قيام المجلس في 25 مايو 1981 وذلك وفقا للمادة ال14 من النظام الأساسي لمجلس التعاون.
وفي ما يلي السيرة الذاتية لجميع أمناء المجلس الخمسة منذ الكويتي عبدالله بشارة أول من شغل المنصب وحتى الأمين العام الحالي البحريني عبداللطيف الزياني.
فقد أكمل عبدالله بشارة الذي ولد في الكويت عام 1936 وشغل منصب أمين عام مجلس التعاون الخليجي في الفترة بين عامي 1981 و 1993 دراسته الجامعية في مصر وتخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1959 ثم التحق بجامعة أوكسفورد البريطانية في الفترة بين عامي 1961 و 1962. وتلقى بشارة دراسات في الديبلوماسية والعلاقات الخارجية في الولايات المتحدة الأميركية وذلك قبل حصوله على درجة الماجستير في العلوم السياسية عام 1973 من جامعة سانتي جونز الأميركية.
وعين مندوبا دائما للكويت في الأمم المتحدة منذ عام 1971 وحتى 1981 ومثل الكويت في مجلس الأمن عامي 1978 و 1979 وانتخب رئيسا لمجلس الأمن في فبراير 1979 وتم اختياره عام 1997 رئيسا للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي.
وفي عام 1999 أسس بشارة المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية وصدرت له مجموعة من المؤلفات أهمها كتاب «عامان في مجلس الأمن» وكتاب «بين الملوك والشيوخ والسلاطين» عام 2004.
وبعد بشارة شغل فاهم القاسمي المولود في الامارات العربية المتحدة عام 1948 منصب الأمين العام لدول المجلس في الفترة بين عامي 1993 و 1995.
وأكمل القاسمي دراسته الجامعية في مصر عام 1974 وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة ثم التحق في الفترة ين عامي 1976 و1977 بالمعهد العالي للدراسات الدولية في جامعة جونز هوبكنز في واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية وحصل على درجة الماجستير في السياسة الدولية.
وعين مندوبا دائما للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف في الفترة بين عامي 1977 و1980 ثم مندوبا دائما للامارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك ما بين 1980 و1984 .
وجاء جميل الحجيلان المولود في المملكة العربية السعودية عام 1926 خلفا للقاسمي اذ شغل منصب امين عام مجلس التعاون في الفترة بين عامي 1995 و 2002.
وأكمل الحجيلان دراسته الجامعية في مصر وتخرج في كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول عام 1950 وأتقن فيها اللغتين الفرنسية والإنكليزية.
وفي عام 1960 عين الحجيلان مديرا عاما للاذاعة والصحافة والنشر بدرجة وكيل وزارة بالسعودية قبل أن يعين أول سفير للمملكة العربية السعودية لدى الكويت.
وشغل أيضا عام 1970 منصب وزير الصحة بالإضافة إلى عمله وزيرا للاعلام ثم تفرغ لوزارة الصحة حتى عام 1974 حيث عين بعدها سفيرا للمملكة لدى ألمانيا الاتحادية قبل ان يعين سفيرا لدى فرنسا من عام 1976 حتى عام 1995.
وبعد الحجيلان جاء عبدالرحمن العطية المولود في قطر عام 1950 أمينا عاما لمجلس التعاون الخليجي في الفترة بين عامي 2002 و2011 .
وشغل العطية الحاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والجغرافيا من جامعة ميامي بولاية فلوريدا الاميركية عام 1972 العديد من المناصب السياسية منها قنصل عام لدى الاتحاد السويسري بمدينة جنيف عام 1974 حتى عام 1981 ثم سفيرا ومندوبا دائما لدى المقر الاوروبي للأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف منذ عام 1975 حتى 1981. وعين كذلك مندوبا دائما لقطر لدى اليونسكو في الفترة بين عامي 1984 وحتى 1990 قبل أن يتم تعيينه وكيلا لوزارة الخارجية القطرية عام 1998.
وبعد العطية عين عبداللطيف الزياني المولود في البحرين عام 1954 أمينا عاما لمجلس التعاون الخليجي في أبريل عام 2011 وحتى الان. وحصل الزياني على شهادة كلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا عام 1973 والتحق للعمل بقوة دفاع البحرين برتبة ملازم قبل أن يحصل على شهادة هندسة الطيران من جامعة بيرث اسكتلندا عام 1978.
كما حصل على درجة الماجستير في الإدارة اللوجستية من المعهد التقني للقوات الجوية في أوهايو في الولايات المتحدة الأميركية 1980 ثم حصل على شهادة الدكتوراه في بحوث العمليات من كلية الدراسات العليا للبحرية الاميركية عام 1986.
وكان الزياني تولى أيضا منصب رئيس الأمن العام ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الكوارث في وزارة الداخلية البحرينية.