بغداد: الكاظمي ينفي وجود سجناء من المتظاهرين وأصحاب الرأي البرلمان دعا إلى التحقيق بشأن "تكرار" استهداف القادة العسكريين... وكردستان ينسق مع بغداد مجدداً

0 71

بغداد – وكالات: نفى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمس، وجود أي سجناء من المتظاهرين وأصحاب الرأي في العراق.
وذكر المكتب الإعلامي للكاظمي، في بيان، أمس، أن “هذا التصريح جاء أثناء زيارة ليلية قام بها الكاظمي لسجن التحقيق المركزي في مطار المثنى ببغداد”، مشيراً إلى أن “الكاظمي أطلع على أوضاع السجناء وتأكد بنفسه من عدم وجود سجناء من المتظاهرين وأصحاب الرأي”.
على صعيد آخر، دعا نائب رئيس مجلس النواب حسن الكعبي، في بيان، أول من أمس، إلى التحقيق بشأن “تكرار” استهداف القادة العسكريين.
وأكد ضرورة أن “تحقق القيادة العامة للقوات المسلحة بشأن تكرار حوادث استهداف القادة العسكريين، وتكثيف الجهد الاستخباري في المناطق التي تكررت فيها حالات الاغتيال”.
في غضون ذلك، أعلنت قيادة عمليات محافظة الأنبار، أمس، تفجير عدد من المخلفات الحربية التابعة لتنظيم “داعش”، مضيفة إنه “تم تفجيرها موقعياً تحت السيطرة، وفي منطقة البو سودة قضاء الكرمة تم تفجير عبوات ناسفة من مخلفات داعش”. في المقابل، شنت عناصر من التنظيم هجوماً على نقاط أمنية للجيش والحشد الشعبي في خانقين بمحافظة ديالى. وفي نينوى، اعقلت الاستخبارات، أول من أمس، ستة من “داعش”، اشتركوا بعمليات إرهابية ضد القوات الأمنية.
إلى ذلك، أكد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، خلال استقباله وزير الداخلية عثمان الغانمي، أول من أمس، استعداد حكومة الإقليم للتوصل لحل جذري مع بغداد، يصب في مصلحة الجميع. وذكرت حكومة الإقليم، في بيان، أن “بارزاني استقبل الغانمي، وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات بين الإقليم والحكومة الاتحادية، كما تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك وعلى وجه الخصوص في المناطق الحدودية والمناطق الكردستانية خارج إدارة حكومة الإقليم للتصدي للإرهاب”. من جهته، قال الغانمي، إن “الأوضاع العصيبة التي يمر بها العراق وإقليم كردستان في ظل جائحة فيروس كورونا، إضافة إلى الأزمة المالية، تتطلب تعاوناً وتنسيقاً بين الجانبين لحل جميع الخلافات العالقة”، موضحاً أن الكاظمي مستعد لحل جميع المشاكل مع إقليم كردستان. وفي السياق، اتفق القادة العسكريون الكبار من وزارة الدفاع الاتحادية، وإقليم كردستان، على تخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة تنطلق للقضاء على عناصر “داعش” وتحركاتهم في مناطق شمال وشرق البلاد.
وكشف الأمين العام لوزارة البشمركة التابعة في كردستان الفريق جبار ياور، أن كل الاجتماعات الأربعة منها الأخير الذي عقد في يوليو الجاري، بين القادة من الدفاع الاتحادية والبشمركة، لم تتكلم عن أي إعادة انتشار للقوات في أي منطقة محددة.
وأوضح، أن الاجتماع الأخير كان من ثلاثة محاور هي “الأول تشكيل مراكز للتنسيق العسكري والأمني، والثاني كيفية ملأ الفراغات بين خطوط انتشار البشمركة والقوات الاتحادية، والثالث كيفية البدء بعمليات عسكرية ضد “داعش” الإرهابي”.
وأضاف، “قررنا، أن القادة الميدانيين في المحاور والمناطق الموجودة في خطوط انتشار القوات، يجتمعون ويخططون لعمليات مشتركة في المناطق التي لديهم معلومات حول وجود عناصر داعش للقضاء عليهم وإبعادهم عن المواطنين”.

You might also like