السيستاني لحصر السلاح بيد الدولة وإبعاد الحشد عن الانتخابات

بغداد تنفي انتشار أي قوات أميركية في كركوك السيستاني لحصر السلاح بيد الدولة وإبعاد الحشد عن الانتخابات

عواصم – وكالات: أكدت السلطات العسكرية العراقية، أمس، عدم تحرك أي قوات أميركية الى مدينة كركوك الشمالية، موضحة أن المعلومات الكردية حول ذلك غير صحيحة جملة وتفصيلا، مشددة على أن مسؤولية أمن المدنية منوطة بالقوات الاتحادية حصرًا.
وذكرت خلية الاعلام الحربي التابعة للقوات العراقية في بيان، مساء أول من أمس، إن بعض وسائل الاعلام تناقلت معلومات عن مصادر في اقليم كردستان تفيد بتحرك قوات أميركية الى كركوك، “وفي الوقت الذي ننفي هذا الخبر جملة وتفصيلاً، فإن قيادة العمليات المشتركة تؤكد أنه لا توجد أي زيادة لقوات التحالف لا في كركوك ولا في باقي الأراضي العراقية وليس من شأن القوات الأجنبية مسك الأرض، كما ليست لها هذه الامكانية ولا العدد ولا العدة”.
وشددت قيادة القوات العراقية على أن “مسؤولية أمن كركوك هي مسؤولية وطنية عراقية وبيد القوات الاتحادية وشرطة كركوك وأن مهام التحالف الدولي محددة بالتدريب والاستشارة والدعم اللوجستي”.
ومساء أول من أمس، كشف رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيش، في بيان نشرته جريدة “إيلاف” الإلكترونية، عن دعم المرجع الشيعي الاعلى في العراق علي السيستاني لقرار حصر السلاح بيد الدولة وعدم اشراك “الحشد الشعبي” في الانتخابات وضرورة محاكمة الفاسدين واسترجاع الاموال المختلسة منهم وتأكيده على ضرورة ضمان الحقوق الدستورية الكاملة لإقليم كردستان العراق وشعبه.
وقال رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيش، في البيان، عقب اجتماعه في النجف مع المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني، “يشرّفني جداً أن يستقبلني مرةً أخرى السيستاني، أجرينا نقاشًا عميقًا حول أهم القضايا العراقية، واستمعت إلى النقاط التي اوردها سماحتُه في إطار إرشاداته في ما يخص الأنشطة والخطوات المستقبلية”.
إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، أن جميع المنافذ الحدودية خاضعة للسلطة الاتحادية المشتركة وليست المحلية، فيمت توقع النائب عن الجبهة التركمانية العراقية في برلمان إقليم كردستان آيدن معروف، إلغاء حكومة الإقليم نتائج استفتاء الانفصال الذي أجراه في 25 سبتمبر الماضي.
ميدانياً، أعلن عضو من مجلس محافظة نينوى شمال العراق، عن فتح الطريق الرئيسية الرابط بين مدينة دهوك والموصل مركز المحافظة بشكل رسمي بعد 42 شهراً من الإغلاق.
وفي تطور ميداني آخر، أحبطت القوات الأمنية العراقية في محافظة ديالى هجوما لتنظيم “داعش” الإرهابي على نقطة أمنية لقوات “الحشد الشعبي” في قرية القوش جيه شمال شرقي المحافظة.
إلى ذلك، حذر القياد في “الحشد الشعبي” جبار المعموري من مخاطر الخلايا النائمة لتنظيم “داعش” بمحافظة ديالى، مطالبا بتأمن الحدود الفاصلة مع بغداد.
وقال المعموري، “إن داعش يمتلك خلايا نائمة في مناطق بزايز وبهرز وكنعان ضمن حدود محافظة ديالى، وهي قريبة من الحدود الفاصلة مع بغداد” ما يشكل خطرا على أمن العاصمة وربما يحاول التنظيم فتح جبهة عنف جديدة لضرب استقرارها الأمني”.
كما أحبط الطيران الحربي للجيش العراقي، هجوما انتحاريا للتنظيم استهداف القطعات العسكرية لقوات الرد السريع وجهاز مكافحة الإرهاب في الأطراف الصحراوية لقرية هراج التابعة لقضاء الحضر جنوب غرب الموصل، حيث تم رصد سيارة الإنتحاري المفخخة وتدميرها.