الائتلاف يعد العراق بمساعدات جديدة

بغداد وواشنطن توقعان مذكرة لإعمار المناطق المحررة بإشراف الأمم المتحدة الائتلاف يعد العراق بمساعدات جديدة

بغداد – وكالات:
وقع العراق والولايات المتحدة والأمم المتحدة مذكرة بشأن المنحة الأميركية لتحقيق الاستقرار الفوري في المناطق المُحررّة من “داعش”.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي, في بيان مساء أول من أمس, أن الولايات المتحدة “ستبدأ بموجب المذكرة تسليم المبالغ بقسط أول قدره 8,3 مليون دولار الى الأمم المتحدة التي ستتولى إدارة تنفيذ المشاريع السريعة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية والحاجات الإنسانية, والتي ستتسلم مبالغ الدول المانحة تباعاً بموجب ما تم إقراره في مؤتمر باريس في شهر يونيو الماضي”.
من جهتها, ذكرت اللجنة المالية في البرلمان العراقي أن إعادة إعمار المناطق التي حررت من تنظيم “داعش” بحاجة الى مبالغ تقدر بمليارات الدولارات, والحكومة العراقية لا يمكنها تأمين تلك المبالغ.
في سياق متصل, قدم صندوق النقد الدولي مساعدة عاجلة الى العراق بقيمة 1,2 مليار دولار لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة من هجوم “داعش” وتدهور أسعار النفط.
وأوضح الصندوق في بيان ان هذا القرض الذي سيسدد فوراً من شأنه مساعدة العراق في مواجهة هذه “الصدمة المزدوجة” التي تعرضت لها موازنة الدولة العراقية وتسببت بخفض احتياطها النقدي.
من جهة أخرى, وعدت الدول المنضوية في الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “داعش”, إثر اجتماع في كندا, أول من أمس, بتقديم حزمة مساعدات جديدة الى الحكومة العراقية.
وقال وزير الخارجية الكندي روب نيكولسون ان الاجتماع الذي عقد في مقاطعة كيبيك (شرق) على مستوى المديرين السياسيين في وزارات خارجية الدول التي تشكل النواة الصلبة للتحالف, جرى خلاله “تقييم الجهود التي بذلها التحالف” حتى الآن.
وشارك في الاجتماع خصوصا الجنرال الاميركي جون آلن المبعوث الخاص للرئيس باراك اوباما, ووزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري.
وباستثناء كندا لم تعلن اي من الدول التي شاركت في الاجتماع عن طبيعة أو مقدار مساهمتها في هذه الحزمة من المساعدات.
وقال نيكولسون في بيان ان قيمة المساعدة الكندية تبلغ 8,3 مليون دولار كندي (5,8 مليون يورو) وترمي لتعزيز قدرات القوات العراقية في مجال نزع الألغام, مضيفاً ان بلاده ستقدم مساعدة اخرى لم يكشف عن قيمتها هي كناية عن “عتاد عسكري غير فتاك (ستقدمه كندا) الى الدول المتضررة من تنظيم داعش لمساعدتها على وقف تدفق المقاتلين الاجانب وتأمين حدودها”.