تقديرات لـ «البنتاغون»: «داعش» خسر 45٪ من الأراضي في العراق ونحو 20٪ في سورية

بغداد: 63 قتيلاً في سلسلة تفجيرات دامية نفذت أحدها انتحارية تقديرات لـ «البنتاغون»: «داعش» خسر 45٪ من الأراضي في العراق ونحو 20٪ في سورية

أحد التفجيرات الإرهابية ضرب سوقاً لبيع الخضار والفواكه في الشعب شمال شرق بغداد (ا ف ب)

بغداد – وكالات: في استمرار لمسلسل الاعتداءات الدامية في العاصمة العراقية، قتل 63 شخصاً على الأقل وأصيب عشرات آخرون، أمس، في سلسلة تفجيرات إرهابية تحمل بصمات تنظيم «داعش»، نفذت أحدها انتحارية، في مناطق متفرقة من بغداد.
ففي مدينة الصدر شرق بغداد، ذات الغالبية الشيعية، قتل 19 شخصاً وأصيب 15 آخرون في تفجير سيارة يقودها انتحاري استهدف مجمع جميلة التجاري لبيع الخضار والفواكه، بحسب مصادر أمنية وطبية.
كما قتل 38 شخصاً وأصيب أكثر من 70 آخرين بتفجير انتحاري في سوق بحي الشعب شمال شرق بغداد، فيما سقط ستة قتلى وأصيب 21 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في حي الرشيد جنوب غرب العاصمة.
وأفادت مصادر أمنية أنه في حي الشعب وقع انفجار عبوة ناسفة أعقبه هجوم انتحاري بحزام ناسف، فيما قال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن انه «من خلال الاشلاء ونتائج المعلومات الاولية، تبين أن إرهابية انتحارية نفذت الاعتداء»، في ظاهرة نادرة.
وتبنى تنظيم «داعش» مسؤولية الهجوم الذي وقع في سوق حي الشعب، معلناً أن المنفذ يدعى خطاب العراقي وقام برمي قنابل يدوية قبل أن يفجر نفسه.
وتأتي هذه الهجمات بعد مقتل ما لا يقل عن مئة شخص في موجة هجمات استهدفت خلال الايام القليلة الماضية مناطق متفرقة في بغداد ومحيطها.
ووقع أكثرها عنفاً الاربعاء الماضي حين قتل 94 شخصاً على الاقل في اعتداءات، بينها تفجير سيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفت مناطق في شمال وشرق وغرب بغداد.
في غضون ذلك، أعلن قائد عمليات تحرير الرطبة اللواء هادي زريج، أمس، أن القوات العراقية وصلت إلى مسافة 20 كيلومتراً شرق المدينة.
وقال رزيج، وهو قائد شرطة الأنبار، في تصريح لموقع «السومرية نيوز» إن «القوات الأمنية ومقاتلي العشائر وأبناء الحشد تمكنوا من تحرير طريق طولها 60 كيلومتراً بين تقاطع الصكار ومدينة الرطبة (310 كيلومتراً غرب الرمادي)» بمحافظة الأنبار.
وأضاف ان «تنظيم داعش الإرهابي قام بتفخيخ جميع المحطات والاستراحات والمطاعم على طول الطريق السريعة الدولية شرق الرطبة»، لكن «ذلك لم يثن عزيمة القوات الأمنية خلال التقدم».
وفي محافظة نينوى، أفاد مصدر مطلع أن التنظيم أقدم على رجم امرأة وعشرين شاباً، بتهمة إقامة علاقات غير شرعية، شرق الموصل.
وأوضح أن «عناصر الحسبة بتنظيم داعش قاموا باعتقال امرأة و20 شاباً، بتهمة العلاقات غير الشرعية، ووضعوهم على الطريق الرئيسية المؤدية إلى بعشيقة في حي التحرير أمام جامع الزهراء شرق الموصل».
وأضاف ان «عنصراً بديوان الحسبة قرأ بيان الإعدام الصادر من قبل ما يسمى بمحكمة التنظيم الشرعية أمام جمع من السكان المحليين الذين تم جمعهم بالقوة لمشاهدة عملية الرجم حتى الموت بحق المرأة والعشرين شاباً»، وان «عناصر التنظيم بدأوا يرجمون المرأة والعشرين شاباً قرابة الساعة حتى فارقوا الحياة»، ثم «تم نقل جثث المعدومين إلى دائرة الطب العدلي في الموصل».
وفي واشنطن، أظهرت تقديرات نشرتها وزارة الدفاع الاميركية، ليل اول من امس، ان «داعش» خسر نحو نصف الاراضي التي كان احتلها في العراق، لكن خسائره أقل أهمية في سورية.
وبحسب المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك، فإن التنظيم خسر «نحو 45 في المئة» من الاراضي التي احتلها في العراق، فيما خسر «ما بين 16 و20 في المئة» من الاراضي التي احتلها في سورية.
من جهته، أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أمس، أنه تمكن من تقليل تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق وسورية بمعدل 75 في المئة، والحد من الموارد المالية للتنظيم بنسبة 50 في المئة.