بلطجة فواتير الكهرباء الزبدة

0 81

سالم الواوان

على وزارة الكهرباء والماء أن تدرك حقيقة الأمر الواقع في ما يتعلق بالمديونيات المستحقة على المستهلكين، فهناك جزء من هذه المديونيات المليونية بالغ التعقيد، ويعتبر في عداد الديون المعدومة.
كما أن على وزارة الكهرباء والماء أن تدرك أهمية سرعة تركيب العدادات الذكية من أجل القضاء على ظاهرة التراخي في دفع المستحقات والفواتير، من دون تأخير في قضية العدادات الذكية ،كما هي الحال في بعض الدول العربية، ولا أقول أوروبا أوأميركا التي تطبق نظام العدادات الذكية بشكل بسيط وواضح وسريع، اذ لا يستطيع المستهلك استخدام الكهرباء من دون شحن البطاقة الخاصة بالعداد، وهذا يؤدي الى ترشيد الاستهلاك لأن المستهلك يدرك تماماً انه مضطر لدفع الفاتورة مقدما، وعلى قدر استهلاكه.
كما أن على وزارة الكهرباء والماء ان تعترف بأنها كانت سبباً رئيساً في تراكم هذه المديونيات طوال السنوات، ولا يجوز تحميل المستهلك فاتورة تكاسل وتراخي الوزارة، وعشوائية قراءة العدادات.
على وزارة الكهرباء والماء، ان تدرك ايضاً ان ليس كل المستهلكين ضحايا، هناك مستهكلون يجب تحصيل المديونيات الصادرة عليهم، بل تغريمهم لأنهم اعتدوا على المال العام، وأقصد بهؤلاء كبار التجار، واصحاب العقارات، والمولات التجارية الذين تكاسلوا عن عمد في سداد الفواتير، ولا يمكن مساواتهم بالمواطنين ذوي الدخل المحدود.
أخيرا يجب محاسبة المخالفين أشد المحاسبة على التراخي في دفع الفواتير هم والنواب والوزارة وهناك امثلة كثيرة من هؤلاء المسؤولين الذين لا يمكن وصف تراخيهم عن دفع الفواتير الا أنها ممارسات للبلطجة السياسية.
ولا ننسى جهود وكيل وزارة الكهرباء “أبوشهري” الذي يعيد تطوير تحصيل وقراءة قيمة الفواتير بإسلوب تقني فني حديث.

صحافي كويتي

You might also like