“بلومبيرغ “: تداولات الأجانب تضاعفت في البورصة 3 مرات منذ بداية 2018 بلغت 155 مليون دينار بالتزامن مع إدراجها في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة

0 4

قالت بلومبيرغ ان سوق الكويت توفر ملاذاً للمستثمرين الذين يشعرون بالهلع بسبب تراجع سياسات التحفيز في زمن الازمات التجارية العالمية الجديدة ، ونقلت الوكالة عن مارشال ستوكر، مدير محفظة بوسطن في شركة ” إيتون فانس كروب ” إن الكويت لديها “أفضل وضع مالي تتمتع به دولة مصدرة للنفط في الشرق الأوسط» فضلا عن بأقل نقطة توازن لأسعار النفط بالنسبة لميزانية الدولة. وقال إن الدينار الكويتي المرتبط بالعملات الاخرى يحمي أصولها ومصالح المستهلكين من تداعيات عمليات البيع الأخيرة في الأسواق الناشئة.
ونقلت الوكالة عن رئيس الأبحاث في مركز الكويت المالي ام ار راغو قوله»بالنظر إلى أن مؤشر فوتسي هو الوحيد الذي أعلن عن إدراج الكويت في مؤشر الأسواق الناشئة حتى الآن ، فإن هناك احتمالا لارتفاع قوي إذا أكد مؤشر MSCI ترقية الكويت الى وضع الأسواق الناشئة».ولا شك ان النظام المصرفي القوي مصحوبا بالاحتياطيات النفطية الضخمة سيجعل الاسهم الكويتية جاذبة للمستثمرين.
وقال راغو إن التداول في الكويت من قبل المستثمرين العالميين ، باستثناء المواطنين الخليجيين ، تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 155 مليون دينار (512 مليون دولار) في الأشهر الثمانية الاولى من 2018 مقارنة مع ما كانت عليه خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وقد تضاءل اهتمام المساهمين الأجانب بعد الأزمة المالية العالمية قبل عقد من الزمن بسبب “الافتقار إلى التنظيمات واللوائح القوية»، على حد قوله.
وكما هو الحال في الدول الأخرى الأعضاء في دول مجلس التعاون الخليجي الغنية بالنفط ، فإن استقطاب المستثمرين من خارج المنطقة يمثل جانبا من ستراتيجية أكبر لتنويع الاقتصاد وتقليص الدعوم الحكومية المكلفة بعد انهيار أسعار النفط عام 2014. ويعد القطاع العام الكويتي أحد أكبر امثاله في العالم اذ يستحوذ الإنفاق عليه نحو نصف الناتج المحلي الإجمالي وفقا لتقرير البنك الدولي الصادر في أبريل. ومن المتوقع ان يرتفع النمو الاقتصادي بنسبة 1,9 % هذا العام ويتسارع إلى 3,5 % في 2019 ، في أعقاب انكماش اقتصادي العام الماضي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.