“بنتاغون”: لواشنطن في سورية “3 أهداف” غير “داعش” رفض تركي للدوريات الأميركية - الكردية ... وفرقاطة صاروخية روسية إلى المتوسط

0 775

واشنطن، موسكو، أنقرة – وكالات: كشف تقرير جديد لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن لواشنطن “ثلاثة أهداف أخرى في سورية”، غير هدفها المعلن، القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي. وإذ أكد التقرير أن الدوريات المسيّرة للجيشين التركي والأميركي في الشمال السوري، أسهمت في “خفض التوتر بالمنطقة”، لم يتطرّق، في المقابل، إلى الدوريات المشتركة الأميركية – الكردية قرب الحدود التركية – السورية، والتي اعتبرها الرئيس التركي رجب أردوغان، في تصريح أمس، “أمراً غير مقبول”، متوقعاً من نظيره الأميركي دونالد ترامب “أن يوقفها”. في موازاة ذلك، أعلنت روسيا، أمس، أنها أرسلت إلى البحر المتوسط فرقاطة جديدة مزوّدة بصواريخ “كاليبر” طويلة المدى، لتعزيز قوّاتها البحرية قبالة الساحل السوري.
وأقرّ تقرير “بنتاغون”، الذي صدر في ساعة متقدّمة من ليل الإثنين، وتناول عمليات التحالف ضد “داعش” بين شهري يوليو وسبتمبر الماضيين، بأنَّ “هدف الولايات المتحدة الأول في سورية محدد بالقضاء على (داعش)، لكنَّ ثلاثة أهداف أخرى ظهرت للإدارة الأميركية في سورية”، موضحاً أن الأهداف الثلاثة “تتمثل في إخراج إيران وامتداداتها من سورية،
والتأثير
في نتائج الحرب السورية في عامها الثامن، وتحقيق
الاستقرار في مناطق شمال شرقي سورية التي استُردّت من (داعش)”.
ولفت التقرير إلى أن التنظيم الإرهابي “عاد ونظّم نفسه مجدداً في العام الحالي، رغم خسائره الكبيرة للأراضي”، وتحوّل إلى ما سمَّاه “شبكة إرهابية سرية عالمية”، موضحاً أن إرهابيي التنظيم “قد يكونون لجأوا إلى الاختباء في العراق وسورية (…) مهمة وزارة الدفاع الأميركية هي التغلّب على (داعش) بشكل دائم، ومن الضروري إنشاء قوات محلية قادرة على ضمان الأمن في العراق وسورية، ومكافحة الإرهاب”.
وإذ اعترف تقرير “بنتاغون” بوجود “مصاعب أمام تطبيق خارطة طريق منبج”، التي اتفقت عليها أنقرة وواشنطن في يونيو الماضي، نوّه في الوقت نفسه بالدوريات المسيّرة للجيشين التركي والأميركي على الحدود السورية، التي “خففت التوتر في المنطقة”. لكنَّ الرئيس التركي رجب أردوغان، الذي توعّد بـ “سحق” قوات سورية الديمقراطية (قسد) المتحالفة مع واشنطن، استنكر الدوريات الأميركية – الكردية المشتركة قرب الحدود التركية – السورية، واصفاً إياها، في تصريح للصحافيين أمس، بـ “غير المقبولة”، وبأنها ستؤدي إلى “تطورات سلبية جداً”، مؤكداً أنه سيناقشها مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، حين يلتقيه في باريس مطلع الأسبوع المقبل، آملاً أن يأمر ترامب “بإيقافها”.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أمس، أنها أرسلت فرقاطة جديدة، مزوّدة بصواريخ كروز من طراز “كاليبر” طويلة المدى، إلى البحر المتوسط، بعد بضعة أشهر من تعزيز موسكو قوّاتها البحرية قبالة الساحل السوري. وقالت الوزارة: “غادرت الفرقاطة، الأميرال ماكاروف التابعة لأسطول البحر الأسود، قاعدة سيفاستوبول متجهة إلى مضيق البحر الأسود، وستنضم إلى القوات البحرية التابعة للأسطول الروسي في البحر المتوسط”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.