جوازات سفر مناطق سيطرة أنصار الله غير معتمدة للحج

بن دغر: نسعى للسلام وإيران تسلح الحوثيين لإطالة أمد الأزمة جوازات سفر مناطق سيطرة أنصار الله غير معتمدة للحج

برلين، صنعاء – وكالات: أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر أن تدخلات إيران المستمرة في شؤون بلاده زادت الأوضاع تعقيداً.
وقال بن دغر خلال لقائه السفراء العرب في ألمانيا، أمس، إن طهران تمد المتمردين الحوثيين بأسلحة حديثة ومتطورة، الأمر الذي أطال أمد الأزمة في اليمن وجعل الميليشيات ترفض التعاطي مع الحلول السلمية، وتواصل الاختطافات والقتل والاعتقالات.
وأضاف: “إننا نعيش وضعاً مأساوياً في اليمن نتيجة للصراعات السياسية والرغبة في الاستحواذ على السلطة والثروة من قبل مجموعات انقلبت على الشرعية”، مشيراً إلى أن الحكمة تقتضي الآن الابتعاد عن كل ما يفسح المجال لإيجاد انقسام مهما كان صغيراً في وحدة الموقف والهدف باستكمال إنهاء الانقلاب”.
وشدد على أن البيانات الصادرة من مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعد رسالة كافية لكل من يحاول تحريف مسار دعم اليمن.
وأشار إلى أن مظاهر الجوع وتفشي أمراض الكوليرا ظهرت في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية، تماماً كما حدث في عدن وتعز قبل عامين عندما منعت هذه الميليشيات دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المحافظات المحررة، واستطاعت حينها الحكومة اليمنية معالجتها وإيجاد حلول لها.
وفي لقاء منفصل، مع رئيس لجنة السياسة الخارجية في البرلمان الألماني نوربت روتقن، أكد بن دغر أن الحكومة الشرعية تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار، موضحاً أن طريق السلام الطبيعي هو احترام المواثيق الدولية والعربية التي توافقت عليها الأطراف اليمنية، والمبنية على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.
في سياق منفصل، أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية أن جوازات السفر الصادرة من مناطق خاضغة لجماعة “أنصار الله” الحوثيين، منذ مطلع العام 2016، “غير معتمدة في موسم الحج المقبل”.
وقال وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أحمد عطية إن وزارته “تواصلت مع الجهات المسؤولة في مصلحة (هيئة) الهجرة والجوازات، والجهات السعودية، وأكدوا أن الجوازات الصادرة من صنعاء، والمناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين من 1 يناير 2016 وحتى اليوم، غير مقبولة”.
ونقلت وكالة أنباء “سبأ” الشرعية عن عطية قوله إن سبب عدم التعامل بهذه الجوازات هو “عدم وجود بياناتها في قاعدة البيانات المخزونة لدى مصلحة الهجرة والجوازات”، مضيفاً أن “إصدار الجوازات، خلال تلك الفترة، لم يربط إلكترونياً بالمصلحة، كون الانقلابيين، قطعوا علاقتهم بالمصلحة من هذا التاريخ”، في إشارة إلى الحوثيين.
وأوضح أن” الجوازات الصادرة قبل هذا التاريخ (1 يناير 2016) مقبولة، باعتبارها مخزنة ومرتبطة بمصلحة الجوازات مباشرة، ويدخل فيها كل الجوازات الصادرة من المناطق المحررة، التي تخضع لسلطة الدولة الشرعية”.

Print Friendly