بهيّة: الحريري صامد… عدوان: “القوات” لا تهاب أحداً لبنان: غياب الرئيس وكبار المسؤولين يوقف مساعي تشكيل الحكومة

0 4

بيروت – “السياسة”:

إذا كانت الاتصالات، التي أجريت في الساعات الماضية، نجحت في الحدّ من التصعيد بشأن ملف الصلاحيات، إلا أن أي جديد فيما يتعلق بموضوع تأليف الحكومة لم يُسجَّل، مع غياب رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري والوزير جبران باسيل عن لبنان هذا الأسبوع، ولعدة أيام، ما يعني غياب المشاورات المتصلة بالاستحقاق الحكومي حتى عودتهم.
فتلبية لدعوة رسمية من رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو طاجاني، يقوم الرئيس عون بزيارة رسمية إلى مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، تبدأ اليوم وتستمر ثلاثة أيام.
أما الرئيس الحريري فسافر إلى لاهاي لحضور المرافعة الختامية للمحكمة الخاصة بلبنان، في حين من المنتظر أن يزور الوزير باسيل كندا، قبل أن يتوجّه إلى نيويورك للانضمام إلى الوفد اللبناني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة برئاسة الرئيس عون.
وقالت النائب بهية الحريري، في تصريح أمس، إن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، “وكما في كل استحقاق وطني، يثبتُ أنه رجل دولة يقدّم مصلحة الوطن على أي مصلحة أخرى، وأنه صامد لا يتنازل عن المبادئ والثوابت الوطنية، وفي مقدّمها اتفاق الطائف والدستور اللبناني، تحت أي ظرف، وأن القضية الأسمى بالنسبة إليه هي لبنان الوطن، وهكذا علمنا رفيق الحريري”.
بدورها، أكدت المستشارة الأولى لرئاسة الجمهورية ميراي عون الهاشم أن الرئيس ميشال عون “معروف باستيعابه الواسع قبل أخذ موقف، لكنّ هناك مبادئ لا يحيد عنها”، لافتة إلى أن “رئيس الجمهورية، وفق اتفاق الطائف، هو الحَكم الذي يسهر على تطبيق الدستور. والرئيس عون استخدم الصافرة، مؤكداً ضرورة أن تراعي الحكومة الدستور، وأن تكون ميثاقية”.
ورأت الهاشم أن “العقدة الحكومية تكمن في عدم الاتفاق على المعايير، إن كانت معايير سياسية أو طائفية، وهنا ندخل في حصرية التمثيل الدرزي، وتمثيل ما يُسمى المعارضة السنية”. وأضافت: “عندما نضع المعايير تظهر الأحجام. والدستور واضح بأن تشكيل الحكومة يتم بالتنسيق بين رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية، وإلا ماذا يفسرون توقيع رئيس الجمهورية على مرسوم التشكيل؟”. إلى ذلك، غرّد عضو “تكتل الجمهورية القوية” النائب جورج عدوان: “سنستمر في نضالنا، لا نهاب أحداً، لا نتراجع أمام أي عائق أو صعوبة مهما عظمت، لا نساوم على الحق والقانون، لا نسمح بانتهاك مؤسسات الدولة، لا نهادن أي فاسد مهما علا شأنه…”. من جانبه، رأى البطريرك بشارة الراعي أن “المسؤولين مأخوذون بمناقشة الأحجام وبتقاسم الحصص الوزارية وبأزمة صلاحيات من دون أساس، فيما الدَين العام بات يشلّ النمو الاقتصادي وحركة الإنتاج، والهدر يتزايد”، داعياً إلى “خفض الانفاق وضبط الهدر وإبعاد المصالح السياسية عن الإدارة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.