بودي لـ “السياسة”: التراشق الأميركي- الإيراني وراء ارتفاع أسعار النفط توقع استقرار الأسواق بنهاية العام الحالي مع زيادة الامدادات

0

كتب-عبدالله عثمان:

قال الخبير النفطي الدكتور خالد بودي ان تغريدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشان انتاج النفط في منظمة اوبك، بالاضافة الى تهديد ايران بإغلاق مضيق هرمز امام الصادرات النفطية تعتبر من الاسباب الرئيسية وراء ارتفاع اسعار النفط خلال الفترة الماضية، مشيرا الى ان الاسباب غير الاساسية التي توثر في الاسعار سواء ارتفاعا او انخفاضا تعد اسبابا مؤقتة وقد لا تستمر طويلا.
واوضح ان الصعود الحالي لاسعار النفط العالمية لن يستمر طويلا نظرا لتأثر السوق العالمي ببعض العوامل الجيوسياسية في مناطق الانتاج مثل منطقة الخليج ومشكلات المضيق والتهديد الايراني، بالاضافة الى بعض المشكلات الفنية والتشغيلية في الانتاج التي تواجه بعض بلدان اوبك مثل نيجيريا وفينزولا.
واشار د.بودي الى ان نقص كميات الانتاج في السوق العالمي لن يظهر اثره سريعا ويحتاج من 4 الى 6 اشهر ليظهر اثر انخفاض الكميات في السوق او توزان العرض الطلب، لافتا الى ان العالم شهد مع نهاية العام الماضي وبداية العام الحالي انخفاضا في كميات كبيرة من السوق وبالتالي اثر على البوضع العام للسوق والاسعار على حد سواء.
وحول الوضع في ايران وتأثيرها على السوق النفطي العالمي، افاد د.بودي انه على الرغم من الوضع المتأزم بين الولايات المتحدة وايران حول العقوبات وتصدير النفط الايراني الا ان ايران بامكانها تصدير نحو 70% من انتاجها برغم الحصار والعقوبات، مدللا على ذلك برغبة المستوردين من دول اسيا خصوصا الصين والهند في شراء النفط الايراني في ظل العقوبات، موضحا ان ايران سوف تخسر السوقين الاميركي والاوربي.
ولفت الى ان نهاية العام الحالي سوف تشهد عدد من الامور التي قد تؤدي الى تراجع الاسعار قليلا ابرزها زيادة دول اوبك للانتاج بنسب مختلفة حسب القرارات الاخيرة التى اتخذتها المنظمة، موضحا ان عودة الانتاج الى سابق عهده في بعض الدول الاعضاء ستؤدي الى زيادة الكميات في السوق ما يعني استقرار او تراجع الاسعار عن المستويات الحالية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية + 13 =