أكدت المعاناة من ضعف بيئة ممارسة الأعمال

بورسلي: الحكومة لم تضع خطة لتنويع مصادر الدخل… علينا تعديل “2035” أكدت المعاناة من ضعف بيئة ممارسة الأعمال

ذكرت وزير التجارة والصناعة السابقة والخبيرة الإقتصادية د. أماني بورسلي أن أعضاء مجلس الأمة لم يعارضوا بشدة مقترح التعرفة الكهربائية ولا الاصلاحات الاقتصادية لكنهم اجلوا مقترح الحكومة للسكن الخاص واكدت ان كثير مما ورد في وثيقة الاصلاح لا يتطلب موافقة اعضاء المجلس.
وأشارت بورسلي إلى أن التصنيف الإئتماني يعتمد إعتمادا كبيرا على استمرارية واستقرار الدخل الرئيسي للدولة وبما ان دخل الكويت الأساسي من النفط وهو متراجع ومخاطره اصبحت عالية في ظل انخفاض الاسعار لذلك فلابد ان تتغير النظرة على الكويت من جهة مؤسسات التصنيف العالمية من نظرة إيجابية إلى نظرة سلبية، وتتمثل السلبية في ان الحكومة لم تضع خطة لتنويع مصادر الدخل واشارت الى خطة التنمية ٢٠٣٥ وضعت عندما كانت الدولة تتمتع بفوائض مالية عالية وارتكزت على تطوير البنى التحتية والمشاريع ذات الكلفة المالية الضخمة بما يحفز السياسة المالية دون تحديد مصادر التمويل، لذلك يجب مراجعة وتعديل خطة التنمية لعام 2035 بما يضع هدف تنويع مصادر الدخل كأساس للخطة والرؤية.
وأكدت بورسلي أن الكويت فعليا تعاني من ضعف بيئة ممارسة الأعمال وسوف يستمر هذا الضعف لأن القوانين الاقتصادية لا تتلائم مع افضل الممارسات الدولية او لا يتم تطبيقها بشكل جيد وبانتهاج مبادئ الشفافية والحوكمة لذلك فإنه من المتوقع أن يستمر ضعف بيئة الأعمال بسبب قصور القوانين وضعف آليات التعيين التي تتخذ الموائمة السياسية والمحاصصة كاساس بعيدا عن عناصر الكفاءة والخبرة في أغلب المناصب الاقتصادية وتبتعد عن تعيين الشخص المناسب بالمكان المناسب.
وبينت بورسلي أنه من الطبيعي أن تنخفض قيمة أصول الكويت سواء الداخلية أو الخارجية ولابد أن تتآكل فعندما تقوم الحكومة بسحب من إحتياطي الأجيال ومن الصندوق السيادي إن إحتاجت له يعني انه سوف يتأثر سلبا ويعاني من التراجع والانخفاض، وعليه لابد أن تضع الحكومة النقاط على الحروف لكل المشكلات التي تعاني منها البلد وتحاول ان تضع خططها ورؤية موحدة في كافة القطاعات لأعوام مقبلة.