بوريطة يكشف تفاصيل الاجتماعات السرية بين “حزب الله” و”البوليساريو” بالجزائر المغربُ فكّك خلية "داعشية" سعت لتنفيذ عمليات إرهابية

0

الرباط – وكالات: كشف وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة للمرة الأولى منذ إعلان قطع العلاقات مع إيران، عن تفاصيل “الدعم الجزائري الفعلي والمباشر للاجتماعات التي عقدتها كوادر حزب الله اللبناني وقيادات من جبهة البوليساريو”.
وقال بوريطة في مقابلة مع مجلة “جون أفريك” الأسبوعية الدولية، إن بعض الاجتماعات بين “البوليساريو” و”حزب الله” تم عقدها في “مكان سري” بالجزائر، ومستأجر من طرف المدعوة “د. ب”، وهي جزائرية متزوجة من أحد كوادر “حزب الله”، تم تجنيدها كعميلة اتصال تابعة للحزب.
وأضاف إن السفارة الإيرانية لدى الجزائر كانت صلة الوصل، التي تربط بين “حزب الله” والجزائر و”البوليساريو” من خلال مستشارها الثقافي أمير الموسوي، الذي هو حالياً مستشار في القضايا الستراتيجية للمرشد الأعلى علي خامنئي.
واعتبر أن قرار المغرب قطع علاقاته الديبلوماسية مع إيران يتناسب وخطورة أفعال “حزب الله” التي تهدد أمن المملكة، مؤكداً أن المغرب الذي يملك أدلة دامغة ما كان ليقدم ملفاً إلى طهران إذا لم يكن صلباً وبحجج لا يمكن دحضها.
وأوضح أن الملف المغربي “تم إعداده بدقة بالغة على مدى أسابيع عدة استناداً إلى المعلومات التي تم تجميعها والتحقق منها طيلة أشهر، وتضمن حقائق ثابتة ودقيقة”.
وأشار إلى أنه كشف لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف أسماء مسؤولين كبار في “حزب الله”، تنقلوا في مناسبات عدة إلى تندوف منذ مارس العام 2017، من أجل لقاء المسؤولين في “البوليساريو”، والإشراف على دورات تدريبية، وإقامة منشآت ومرافق.
في غضون ذلك، قررت إيران حذف المغرب من قائمة الدول المدرجة على سفر الإيرانيين بغرض السياحة.
من ناحية ثانية، أعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيان، أمس، توقيف أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش”، مشيرة إلى أنهم قاموا بأعمال “تحريض” لتنفيذ عمليات في المملكة. وأوضحت أن المشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين 20 و27 عاماً، بينهم معتقل سابق “في قضية إرهاب”، وكانوا ينشطون بمدن فاس والدار البيضاء والقنيطرة وبلدة ميدار.
وأضافت إن بعضهم كان يقيم علاقات مع مقاتلين على الساحتين السورية والعراقية بغرض الاستفادة من خبراتهم في صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة.
على صعيد آخر، أفادت أنباء صحافية أمس، بأن الشرطة الدولية “الانتربول”، أصدرت النشرة الحمراء بحق 17 مغربياً مطلوبين على الصعيد العالمي، فيما أصدرت النشرة الصفراء في حق خمسة مغاربة آخرين لتحديد أماكنهم.
وذكرت صحيفة “المساء” المغربية أن التهم التي تم بموجبها إصدار مذكرات التوقيف الدولية، تتراوح بين السرقة بالعنف واستعمال الأسلحة والاختطاف والاتجار في المخدرات.
من ناحية ثانية، تظاهر العشرات من أطباء القطاع العام بالمغرب أول من أمس، للمطالبة بتحسين ظروف عملهم ورفع الأجور.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 + سبعة عشر =