بوشهري: الشركات الكورية نفذت مشاريع بكلفة 30 مليار دولار أميركي آخر خمس سنوات وقعت عقد تشغيل مبنى الركاب المساند بمطار الكويت الدولي وإدارته مع مؤسسة "إنشن"

0

الحمود: تخصيص المبنى الجديد لـ”الكويتية” لاستيعاب 4.5 مليون راكب سنوياً
الجاسم: تخصيص المبنى لـ”الكويتية”حلم تحقق ونأمل تشغيله أغسطس المقبل

أعلنت وزير الدولة لشؤون الاسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات العامة جنان بوشهري، أمس، عن تنفيذ الشركات الكورية في الكويت مشاريع بـ 30 مليار دولار أميركي خلال آخر خمس سنوات، مبينة أن من أبرزها في إنشاءات القطاع النفطي وجسر الشيخ جابر الأحمد.
وقالت بوشهري في كلمة لها بحفل توقيع عقد إدارة وتشغيل مبنى الركاب الجديد (تي.فور) مع مؤسسة “إنشن” العالمية الكورية المتخصصة في إدارة المطارات ان الكويت شهدت نموا متزايدا بحركة المسافرين إذ بلغت نحو 13.7 مليون راكب في 2017 في حين زاد عدد شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي إلى 54 شركة.
واعتبرت توقيع العقد أحد المشاريع التنموية التي تعمل الحكومة على تنفيذها لتطوير منظومة النقل الجوي وتحديث البنية التحتية ضمن رؤية الكويت للعام 2035، مشيرة إلى أن الإدارة العامة للطيران المدني وضعت خططا طموحة لمواكبة التطور في قطاع النقل والشحن الجوي، وارتفاع أعداد المسافرين من والى الكويت، وتحويل الكويت الى محطة ترانزيت رئيسية في المنطقة تربط العالم الغربي والشرقي.
وأضافت ندشن اليوم أولى مرئيات الطيران المدني بتوقيع عقد تشغيل وإدارة مبنى الركاب المساند الذي يضم 14 بوابة تشمل 9 جسور، بطاقة استيعابية تصل إلى 4.5 مليون مسافر سنويا، الذي سيكون مخصصا لشركائنا في تطوير منظومة النقل الجوي في البلاد، شركة الخطوط الجوية الكويتية، معتبرة أن علاقة الشراكة بين الطيران المدني و”الكويتية” ستكون داعما رئيسيا لعودة الطائر الأزرق الى المنافسة الإقليمية والعالمية.
وذكرت أن الإدارة العامة للطيران المدني تتابع مشاريعها الأخرى المتعلقة بتطوير منظومة الطيران المدني سواء مبنى الركاب الجديد (٢) وانشاء مدرج وبرج مراقبة جديدين وبناء مدينة شحن جديدة في مطار الكويت الدولي على مساحة 3 ملايين متر مربع لتكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت بوشهري على أهمية دور القطاع الخاص في المساهمة في تنمية قطاع النقل الجوي، الذي يعد شريكا رئيسيا في التطوير والاستثمار في البنية التحتية، لتحقيق رؤية سمو أمير البلاد لتحويل الكويت الى مركز تجاري ومالي عالمي.
وهنأت طيران الجزيرة على قرب موعد افتتاح المبنى الجديد للركاب الخاص بها، معتبرة المشروع إضافة قيمة لمنظومة النقل الجوي، ونتيجة مثمرة للتعاون الحكومي مع القطاع الخاص، مباركة لشركة الخطوط الوطنية عودتها للتحليق بجانب شقيقاتها “الكويتية” و”الجزيرة”، وهو ما يؤكد ايمان الحكومة بدور القطاع الخاص.
وأكدت أن المسؤولية لا تتوقف عند حاجز بناء وتشييد مبنى الركاب المساند، بل الاستفادة من الخبرة العالمية لمؤسسة انشن الكورية العالمية للمطارات، في المجالات المتخصصة ومن بينها خدمات الطيران والملاحة الجوية وما يرتبط بها من توفير فرص تدريب للمهندسين والموظفين على أيدي أفضل المختصين بالعالم وخلق فرص عمل للمواطنين.

مرحلة جديدة
من جانبه، قال رئيس الطيران المدني الشيخ سلمان الحمود: إن توقيع العقد يمثل ايذاناً بتدشين مرحلة جديدة في اسناد إدارة وتشغيل مباني الركاب في مطار الكويت الدولي لشركات عالمية متخصصة، مؤكدا أن دخول مشغل عالمي لأحد مباني السفر الجديدة في مطار الكويت الدولي سيحقق اهدافا متعددة منها رفع كفاءة التشغيل وتحسين الخدمات للمسافرين وكذلك تحقيق ايرادات اضافية للدولة، بالإضافة إلى تحقيق نوع من نقل المعرفة والتدريب والتأهيل للكوادر الوطنية العاملة في مجال إدارة المطارات، كما يعد خطوة ونموذجاً مستحقاً للاعداد لاستقبال وتشغيل مبنى الركاب الرئيسي الجديد في العام 2022. وأشار إلى تخصيص مبنى الركاب الجديد ( T4 ) للناقل الوطني – شركة الخطوط الجوية الكويتية – بطاقة استيعابية تصل لاربعة ملايين ونصف راكب سنويا.
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية يوسف الجاسم: إن تخصيص المبنى للخطوط الجوية الكويتية بصفتها الناقل الوطني حلم تحقق لاستخدامه لراحة الركاب، معربا عن أمله بتشغيله عند استلامه من المشغل خلال شهر اغسطس المقبل.
من جهته أشار مدير عام الادارة العامة للطيران المدني يوسف الفوزان إلى إنجاز الاستعدادات لاستقبال موسم السفر، مؤكدا ان صيف عام 2018 بلا زحمة.
أما الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنشن العالمية للمطارات الدكتور يونغ جونغ فاعتبر توقيع العقد حدثا بالغ الاهمية، آملا ان يتم تطبيقه بشكل ناجح بين الطرفين، وان يساعدنا ليس في تطوير المطارات بل الصداقة على مستوى الصداقات بين البلدين يذكر أن بنود العقد تتضمن ادارة المبنى الجديد وتشغيله خلال 90 يوما من توقيع العقد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة عشر − عشرة =