بومبيو: إيران تكذب وروحاني “بائس” وطهران لا تستجيب إلا للقوة ماكرون: روحاني أهدر فرصة لقاء ترامب... وطهران تواصل التنازل وتعلن استعدادها لتشديد التفتيش النووي

0 146

نيويورك، طهران، عواصم – وكالات: أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن “الضغوط الأميركية على إيران دفعتها إلى بدء محاولات تخريب في المنطقة”، مضيفا أن “العقوبات والمواقف الدولية تزيد إيران وميليشياتها عزلة حول العالم”.
وقال بومبيو في ندوة بعنوان “الاتحاد في مواجهة نووي إيران”، إن “إيران تكذب، وإن مزاعم الرئيس الإيراني حسن روحاني عن هزيمة طهران للإرهاب غريبة”، كما وصف روحاني بأنه “بائس”، مشددا على أن “طهران لا تستجيب إلا للقوة”.
وذكر أن “عددا كبيرا من الدول أبدى استعداده لمواجهة تهديد إيران للملاحة والأمن الدولي”، موضحا أن “الديبلوماسية الأميركية لفتت انتباه المجتمع الدولي إلى خطر إيران على السلم” الدولي.
وأعلن فرض الولايات المتحدة عقوبات على شركات صينية ومدرائها، بتهمة “نقل نفط من إيران عن علم”، في “انتهاك” للحظر الأميركي، موضحا أن فرض العقوبات بداية تنفيذ لتهديد الرئيس دونالد ترمب بتشديد العقوبات، “طالما استمر سلوك إيران التهديدي، رغم أن الضغط يتسبب في قيام طهران بالتصرف بشكل عدواني مذعور”.
من جانبها، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على خمسة أفراد وستة كيانات في الصين، بسبب تجارتهم مع إيران، منها وحدات تابعة لشركة “كوسكو” للشحن.
في غضون ذلك، أعلنت قناة “برس تي.في” التلفزيونية الايرانية، أن طهران تعرض قبول تشديد عمليات التفتيش على برنامجها النووي إذا صدق الكونغرس الاميركي على الاتفاق النووي المبرم عام 2015، ورفعت واشنطن كل العقوبات. ونقلت عن مصادر مطلعة أن “التعديل الايراني المقترح على الاتفاق النووي، يدعو لموافقة برلمان ايران مبكرا على بروتوكول اضافي، والى موافقة الكونغرس الاميركي على الاتفاق النووي وعلى رفع كل عقوبات واشنطن”.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي إن “طهران مستعدة لتقديم تطمينات بعدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية، ولقبول تغييرات بسيطة على اتفاقها النووي، إذا عادت واشنطن للاتفاق ورفعت العقوبات”.
وبينما اعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن الديبلوماسية السبيل الوحيد لحل القضايا، اعتبر مسؤول ايراني إن “امكانية عقد أي اجتماع بين روحاني وترامب منعدمة، وانه ينبغي أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات وتعود الى الاتفاق النووي، إن كانت تريد اجراء محادثات”.
من جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن عدم عقد لقاء بين ترامب وروحاني سيكون “فرصة ضائعة”.
وقال ماكرون قبل مغادرة نيويورك عائدا الى باريس: “لا أظن أنه ستسنح فرصة في الاسابيع والشهور المقبلة لعودتة روحاني للولايات المتحدة، كما لا أعتقد أن الرئيس ترامب سيذهب الى طهران”.
وأضاف “أنها فرصة فعلية يتعين انتهازها لانني أعتقد أن أفضل طريقة لبدء مفاوضات هي عقد اجتماع واجراء نقاش صريح بين الطرفين الرئيسيين”، موضحا أن “ظروف العودة للمفاوضات سريعا باتت مهيأة”. وقال “أعتقد أن قيام الاميركيين برفع العقوبات دون أي وضوح للامور لن يكون ممكنا”.
بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، هو الذي بادر بعرض وساطته لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان رئيس وزراء باكستان عمران خان، قال إن ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كلفاه بالقيام بوساطة مع إيران لخفض حدة التوتر.
من جهته، أكد روحاني أنه يتعين استعادة الثقة أولا قبل أن يجلس مع ترامب للتفاوض معه، متهما واشنطن بأنها تقوض الثقة من خلال انسحابها المنفرد من الاتفاق النووي لعام 2015 وبسبب قيامها بفرض عقوبات.
وقال: “نحن لا نسعى لامتلاك أسلحة نووية”، مضيفا أن الولايات المتحدة في المقابل تواصل تطوير تلك الأسلحة.
من ناحيته، اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، أن إرسال قوات أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، وتعزيز إمكانيات واشنطن العسكرية في المنطقة، لن يساعد في حل المشاكل في الخليج المتوتر.
على صعيد آخر، أعلنت الخارجية الإيرانية “انتهاء مراحل رفع الحجز” عن ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو”.
وقال المتحدث عباس موسوي إن “التحقيق في بعض الانتهاكات والأضرار البيئية لا يزال مفتوحا”.
من ناحية أخرى، أعلن قائد معامل سلاح البحر للجيش الإيراني عباس فاضل نيا، أن بلاده حققت الاكتفاء الذاتي في صنع المدمرات والغواصات الخفيفة، مضيفا أن المدمرات الايرانية مزودة بالاسلحة الجديدة والمتطورة بما فيها صواريخ من طراز كروز ومنظومات الدفاع النقطوي ومختلف انظمة الدفاع الجوي”.

You might also like