بومبيو يأمل الاتفاق مع أوروبا لحماية العالم من صواريخ إيران وسلوكها الشرير طهران حصلت على أول ضمان لحماية الاتفاق النووي

0

عواصم – وكالات: عبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عن الأمل أن تتمكن الولايات المتحدة وأوروبا من التوصل إلى اتفاق بشأن إيران، مؤكدا أن بلاده لم تستهدف أوروبا عندما انسحبت من الاتفاق النووي، آملا “التوصل لاتفاق يحمي العالم من السلوك الايراني السيئ، وليس من برنامجها النووي فحسب وإنما من صواريخها وسلوكها الشرير”.
في غضون ذلك، أعلن مصدر في الخارجية الإيرانية، أن “وزير الخارجية محمد جواد ظريف وخلال زيارته بكين أمس، حصل على ضمانات من الصين بالالتزام بالاتفاق النووي وحق إيران بالاستفادة منه، وهو أول التزام يتم الحصول عليه بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، مضيفا أن ظريف “سيبحث اليوم في موسكو الضمانات الروسية، ليتوجه بعدها إلى الأوروبيين، حينها يمكن اتخاذ قرار بما يخص الاتفاق النووي”.
من جانبه، أعرب ظريف عن أمله في أن تثمر جولته عن التوصل إلى صورة أكثر وضوحا عن مستقبل الاتفاق.ولدى وصوله إلى بكين، قال ظريف: إن “طهران مستعدة لجميع الخيارات. اذا كان الاتفاق سيستمر، يجب العمل على ضمان مصالحنا”، في حين قال وانغ: “آمل واؤمن بأن تساهم زياراتكم في حماية مصالح ايران الوطنية والمشروعة والسلام والاستقرار في المنطقة”.
بدوره، حذر الرئيس حسن روحاني، أمس، من أن الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، يمكن أن يكتب حروف النهاية لاستخدام الديبلوماسية كحل للخلافات السياسية، معتبرا الانسحاب “انتهاك للأخلاقيات السياسية، ويلوح بنهاية الحلول الديبلوماسية”.
واعتبر أن الاتفاق يمكن أن يبقى محميا بواسطة موقعيه الخمسة الآخرين، مشيرا إلى أن قرار إيران بالإبقاء على الاتفاق من عدمه يعتمد على قدرة هذه الأطراف على مواصلة اتمامه حتى النهاية، مؤكدا أن “طهران ستظل ملتزمة، إذا التزمت الدول الخمس المتبقية بالاتفاق، رغم أنف أميركا”.
من جهتهم، كثف المحافظون الانتقادات لحكومة روحاني، حيث طالب رجل الدين المحافظ آية الله أحمد جنتي، روحاني، “بتقديم اعتذارات للشعب الايراني”، بينما انتقد قائد “الحرس الثوري” محمد علي جعفري “من ينظرون نحو الغرب”، محذرا من التعويل على القوى الاجنبية لضمان مصالح ايران، ومشككا في قدرة الغرب على حماية الاتفاق.وفيما لم يستبعد مستشار الامن القومي في البيت الابيض جون بولتون، فرض عقوبات أميركية على الشركات الاوروبية التي تتعامل مع ايران، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، صعوبة حماية الشركات الألمانية من مخاطر العقوبات الأميركية، لدى مواصلة أعمالها في إيران.
من جهة أخرى، يقوم وزير الدفاع الأفغاني طارق شاه بهرمي بزيارة لإيران، لاجراء محادثات بشأن مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × 4 =