بومبيو: 70 دولة تجتمع في وارسو للضغط على إيران فرنسا لوقف أنشطة طهران الباليستية

0 91

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: أعلنت الخارجية الاميركية أن الولايات المتحدة تعتزم المشاركة في استضافة قمة دولية تركز على الشرق الاوسط، وتحديدا ايران، وتعقد يومي 13 و14 من الشهر المقبل في بولندا.
من جانبه، قال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، ان القمة “ستركز على الاستقرار والسلام والحرية والامن في الشرق الاوسط، وهذا يشمل عنصرا مهماً وهو ضمان ألا يكون لايران تأثير مزعزع للاستقرار”، مضيفا أن الاجتماع “سيضم نحو 70 دولة من كل أنحاء العالم من اسيا وأفريقيا والنصف الغربي من أوروبا، والشرق الاوسط”، مبينا ان “الولايات المتحدة تضاعف جهودها للضغط على ايران”.
من جانبه، قال وزير الخارجية البولندي ياتسيك تشابوتوفيتش، انه على الرغم من دعم بلاده لجهود الاتحاد الاوروبي للحفاظ على الاتفاق النووي فان الاتفاق لا يمنع ايران من الانشطة المزعزعة لاستقرار المنطقة، أملا أن يسفر المؤتمر عن تقريب المواقف الاميركية والاوروبية.
في المقابل، رفض وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف القمة المزمعة بوصفها “عرضا هزليا يائسا مناوئا لايران”.
وفي نفس الإطار، دعت فرنسا ايران، أول من أمس، الى الوقف الفوري لكل الانشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية التي يمكن أن تحمل رؤوسا نووية، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول: “تُذكر فرنسا بأن البرنامج الصاروخي الايراني لا يتفق مع قرار مجلس الامن الدولي رقم 2231″، مضيفة أن فرنسا “تدعو ايران الى الوقف الفوري لكل الانشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية التي يمكن أن تحمل أسلحة نووية، بما في ذلك التجارب التي تستخدم تكنولوجيا الصواريخ الباليستية”.
ورد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، زاعما إن “برنامج الصواريخ الباليستية الايراني الدفاعي هو حق طبيعي للامة الايرانية، ولا ينتهك قرار الامم المتحدة رقم 2231”.
وفي سياق مختلف اختتمت إيران أول من أمس، مناورات جوية نفذت فيها المقاتلات الحربية عمليات قتال جوي “على اساس ساحة الحرب الحقيقية”. وفي شأن العقوبات الاميركية، أكد ممثل الولايات المتحدة الخاص بايران برايان هوك، أمس، ان بلاده لن تمنح أي اعفاءات أخرى فيما يتعلق بقطاع النفط الايراني، مضيفا “تشعر ايران على نحو متزايد بالعزلة الاقتصادية التي فرضتها عقوباتنا… نريد بالفعل أن نحرم النظام من العائدات”.
من جانبها، أشارت بيانات ناقلات ومصادر في قطاع النفط إلى أن صادرات ايران من الخام ستتقلص بشدة للشهر الثالث في يناير. بدوره، كشف وزير النفط العماني محمد الرمحي أن واشنطن لم تطلب من بلاده وقف مشروع مد خط لانابيب الغاز مع ايران، مشيرا الى أن المحادثات مستمرة.

You might also like