بيدرو المودوفار يندد بالإعلام

بيدرو المودوفار

اعتبر المخرج الإسباني بيدرو المودوفار أنه أقل الأشخاص أهمية في لائحة الأسماء التي وردت في وثائق “بنما” وذلك خلال مؤتمر صحافي بمهرجان “كان” السينمائي الدولي لعرض فيلمه الجديد “جوليتا”.
وقال المودوفار (66عاما)، ردا على سؤال حول تورطه في فضيحة وثائق “بنما”، إنه وأخاه أقل الأشخاص أهمية في تلك القضية، منددا بقيام وسائل الإعلام الإسبانية بتسليط الضوء عليهما كأنهما الطرفان الرئيسيان في تلك القضية.
وتابع المخرج الإسباني قائلا: “لا نعرف عن ماذا تتحدث وسائل الإعلام؟.. فلم يكن هناك أية تحقيقات”.
وتعد هذه المرة الاولى يتحدث فيها المودوفار في مؤتمر صحافي حول وثائق بنما، التي تم الكشف عنها الشهر الماضي، وجاء فيها أنه وشقيقه المنتج أوغستين، أدارا شركة «أوف شور» في جزر فيرجن البريطانية عام 1991.
وتم الكشف عن اسم المودوفار في فضيحة “بنما” قبل فترة قصيرة من عرض فيلم “جوليتا” في أنحاء إسبانيا.
وينافس المخرج الاسباني بيدرو المودوفار، الذي لم يسبق له الفوز بالسعفة الذهبية، للمرة الرابعة للحصول على أبرز جوائز المهرجان اليوم. وتمتد مسيرته الفنية منذ السبعينات من القرن الماضي. وفاز المودوفار بجائزة أفضل مخرج عام 1999 عن فيلم “اول ابوت ماي مذر”، كما فاز بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم “فولفير”. كما أنه افتتح المهرجان عام 2004 بعرض فيلمه “باد اديوكيشن”.