بيروت جاهزة لاستقبال القادة العرب في القمة الاقتصادية مناورة ميدانية للفرق العاملة... ومستشارة عون: الاعتراضات سطحية

0 113

بيروت ـ “السياسة”:

دخلت بيروت فعليا في أجواء القمة الاقتصادية التنموية العربية التي تحتضنها خلال الفترة من 18 وحتى 20 الجاري، إذ نفذت قبل ظهر أمس مناورة ميدانية للإجراءات والترتيبات المعتمدة ابتداء من مطار رفيق الحريري الدولي، حيث يصل القادة ورؤساء الدول العرب، وصولاً إلى الواجهة البحرية لبيروت حيث ستعقد القمة.
وشاركت في المناورة الفرق الأمنية واللوجستية والمعنية بالمراسم والإعلام، بإشراف رئيس اللجنة التنفيذية المنظمة للقمة نبيل شديد، وقائد الهيكلية الأمنية الخاصة بالقمة سليم الفغالي، ورئيس اللجنة الإعلامية والناطق الرسمي باسم القمة رفيق شلالا.
وشملت المناورة وصول القادة العرب إلى مطار رفيق الحريري الدولي ومراسم استقبالهم، ثم انتقالهم مع الوفود المرافقة بمواكب رسمية إلى أماكن إقامتهم في الفنادق المخصصة لهم، كما تضمنت مراسم وصول القادة والوفود إلى مركز القمة حيث سيكون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في استقبالهم، قبل الدخول إلى القاعة الرئيسية للمؤتمر.
وجال المشاركون في المناورة في قاعات مقر القمة وصالونات الانتظار وغرف الاجتماعات الثنائية والمركز الإعلامي الرئيسي الذي تم تجهيزه بأحدث المعدات والتقنيات المرئية والصوتية، ويتسع لنحو 700 إعلامي، ووضعت خلال الجولة اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللوجستية والتنظيمية والإعلامية والأمنية اللازمة.
وبعد انتهاء المناورة، قال الناطق باسم القمة رفيق شلالا إن الهدف من المناورة، التأكد من اتمام التحضيرات المتخذة والترتيبات المعدّة لوصول القادة العرب والوفود المرافقة، وانعقاد القمة، مضيفا أنه تم انجاز كل الترتيبات، وموضحا أنه خلال اليومين المقبلين ستصبح كل مرافق القمة جاهزة سواء في فندق فينيسيا (مقر الاجتماعات الوزارية) أو فندق مونرو (المركز الإعلامي) أو مقر القمة.
ورغم تأكيدات الرئاسة الأولى والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن القمة ستعقد بموعدها في بيروت، إلا أن التصعيد المتواصل في لهجة القيادات السياسية والروحية الشيعية، الرافض لحضور ليبيا القمة وغياب النظام السوري عنها، ينذر بتداعيات بالغة، مع التلويح بالشارع كما أشار إلى ذلك المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، فيما ذهب نائب حركة “أمل” علي خريس إلى الجزم بأن الوفد الليبي لن يدخل الأراضي اللبنانية.
وأكدت مصادر سياسية رفيعة لـ”السياسة”، أن “تهديد الشيعة بالشارع، لا يمكن تجاهله ويضع مصير القمة برمتها على المحك، لأن الوفود العربية لن تغامر بالمجيء إلى بيروت إذا وجدت أن الاستقرار الأمني غير مضمون”.
وفيما اعتبرت المستشارة الرئاسية ميراي عون الهاشم ان “ما يحصل من اعتراضات على القمة يدل على سطحية في الموضوع، إلا إذا كان هناك من أمر أعمق من ذلك”، حذرت من “نتائج سياسية ومالية ستترتب على لبنان في حال تأجيل القمة”، فيما أشار موقف لعضو “كتلة التحرير والتنمية” عضو “اللقاء التشاوري” النائب قاسم هاشم إلى أن “لبنان معني بنجاح القمة الاقتصادية”، مضيفاً ان “انعقادها هزيلة أسوأ من عدم انعقادها”، ومعتبراً أنه “يجب تأمين ظروف أفضل لنجاحها”.
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمام زواره، إن ” قضية الإمام موسى الصدر هي بالنسبة إلينا قضية جوهرية وفي رأس أولوياتنا الدائمة، ومن هنا لا أحد يمزح معنا بشأنها، الإمام الصدر لم يكن يقوم بنزهة في ليبيا، بل قصدها من أجل حماية لبنان وإطفاء نار الحرب فيه، فخطفه النظام البائد، والنظام الحالي لا يتجاوب عمداً مع محاولات جلاء هذه القضية”.
وأضاف “فليقولوا ما يشاؤون إن اتهموني بأنني بهذه المسألة أحاول ان أقوم بـ6 شباط سياسية جديدة، فليتهموني ولا تفرق معي، فهذا لا يؤثر بي، بل إننا في هذه المسألة على استعداد لأن أقوم بـ6 شباط سياسية وغير سياسية، فلا يجربوننا”.

You might also like