“بيريرا وفيتزجيرالد” تألَّقتا في أسبوع أستراليا 2018 ثنائي واعد قدَّمتا للمرأة العصرية أزياء مبتكرة تجمع بين الجرأة والقوة

0

كتبت – جويس شماس:
ازدواجية جريئة جمعت بين القوة والأنوثة لتمنح المرأة العصرية طلة أنيقة ومرحة في آن واحد، خصوصا أنها تصاميم مبتكرة ترتكز على ثلاثية من الأقمشة الفاخرة والقصات العملية والمريحة مع تقنيات خياطة احترافية، لتمكن العلامة التجارية الاسترالية “بيريرا فيتزجيرالد” من السير على منصة أسبوع أستراليا للموضة 2018، رغم صغر سنها في عالم الموضة، والذي بدأ في العام 2015، غير ان الموهبة والرغبة والجهد مفتاح النجاح… كلمات قليلة تختصر بداية الثنائي الواعد، مصممة الازياء بيللا بيريرا وجيما فيتزجيرالد اللتين أتتا من عالمين مختلفين، كونهما تعارفتا عن طريق اصدقاء مشتركين، وقد تمكنتا من الانسجام سويا وسريعا وقررتا ان تصبحا مصممتي ازياء، رغم ان بيريرا كانت تدرس العلوم في الجامعة، في حين ان شريكتها متخصصة في عالم الموضة، وبالفعل نجحتا بعد ثلاث سنوات، وقدمتا مجموعة اولى تضم 8 تصاميم صنعت من الحرير الناعم ، وتمكنتا من الوصول الى اهم مهرجان يعنى بعروض الازياء في العالم ، اسبوع مرسيدس بينز. درست فيتزجيرالد مهنة تصميم الازياء، وهي ملمة بتقنيات الخياطة وتفاصيلها كلها، كما انها عملت لدى “زيمرمان” الرائدة في عالم الأزياء الفاخرة في أستراليا، ما ساعدها لتقديم يد العون لبيريرا كي يبتكرا ازياء تلبي احتياجات المرأة العصرية وتحديدا الاسترالية، وترغبان حاليا في التوسع أكثر وأكثر والوصول إلى العالمية، وتعد مشاركتهما في أسبوع أستراليا للموضة أولى براعم النجاح. تقول بيريرا: هذه الخطوة مثيرة للاهتمام، لأنها في البداية منصة عرض عالمية، ويتواجد فيها أشخاص كثر من أهل الاختصاص والخبرة، بالإضافة إلى المشترين والمؤثرين، ما وضع امامنا الكثير من التحديات وابرزها الوقت، و كل شيء جديد بالنسبة الينا، لكنا تمكنا من تذليل العوائق كلها بفضل فريق عمل احترافي. وعن ستايل “بيريرا فيتزجيرالد”، تشير فيتزغيرالد الى أن ازياءهما تمتاز بالفتنة والسحر، وبمنظار معاصر جديد، لتمنحا امرأتهما القدرة على التميز والشعور بالراحة في اي وقت من النهار، وتشرح ان فكرة الانوثة يجب ان تكون حاضرة في اذهاننا دائما، ولكن من الضروري اضافة عنصر مهم، القوة، لنكسر القاعدة المتعارفة ان الازياء التي تمنح المرأة طلة قوية مستوحاة من الرجل فقط، إن المرأة تستطيع التمتع بصفات الانوثة والجمال والقوة والثقة بالنفس عندما تختار النمط المناسب بالنسبة اليها، وبالتالي يلعب هذا الاختيار دورا اساسيا للحصول على هذه الطلة الفريدة من نوعها. صحيح انهما تمتلكان اطباعا مختلفة، غير انهما تحاولان الوصول الى حلول منتصف الطريق، تميل بيريرا الى الستايل الانثوي اكثر، في حين ان شريكتها تفضل التصاميم الطويلة والمشدودة او الضيقة، وعادة ما تتناقشان نسويا لتصلا الى ابتكارات جميلة لا صلة لها بما وضعتاه في البداية، الا ان ما يجعل الامر اكثر امتاعا انهما تأتيان بأفكارهما من اماكن متناقضة. تقول بيريرا: اضع افكارا لا يمكن ان تخطر على بال جيما والعكس صحيح، ما يجعل ازياءنا مبتكرة، لرغبتنا في تقديم تصاميم تلبي احتياجات شريحة ممكنة من الجنس اللطيف”، كما ان الشغف عنصر مشترك بينهما يقودهما خطوة تلو الاخرى نحو النجاح وتحقيق الشهرة، بالاضافة الى التصميم والرغبة في خوض غمار هذه المغامرة بصعوباتها وضغوطاتها. عن المجموعة التي قدمتاها في اسبوع استراليا للموضة 2018 الذي اقيم الشهر الماضي في سيدني، تقول فيتزجيرالد: سافرنا الى فرنسا لشراء الاقمشة والخامات، خصوصا ان بعض التصاميم مستوحاة من French Silk وفن عصر الـ Rococo الذي ظهر في القرن الثامن عشر ويعد امتدادا للباروك، وقد عملنا على المزج بين تصميم الازياء والفنون الجميلة والتاريخ بطريقة عصرية ومتجددة. وكأنهما رسمتا جسرا ابداعيا بين الماضي والحاضر لتقدما تصاميم واسعة وفضفاضة مع اقمشة ناعمة وخياطة متقنة، وحرصتا ان تضم خزانة زبونتهما ازياء تستطيع ارتداءها في اي وقت.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × ثلاثة =