زين وشين

بيض الله وجهك! زين وشين

طلال السعيد

بيض الله وجهك يا اميرنا المفدى، وحفظك الله ورعاك، فقد انتصرت على الخلافات وحققت ما لم ولن يحققه غيرك فانعقاد القمة بموعدهاعلى ارض الكويت الحبيبة في هذا الوقت بالذات يعتبر نجاحا للقمة وقيمة مضافة للديبلوماسية الكويتية والحياد الايجابي الكويتي وتحقيقا لرغبة شعوب الخليج المتمسكة بوحدتها المتمثّلة بمنظومة “مجلس التعاون” الخليجي!
عاش الامير وتحيا الكويت درة تاج الخليج فقد نجح اميرنا المفدى في عقد القمة ونجحت القمة باميرنا المفدى رغم انخفاض مستوى تمثيل بعض دول المجلس الا ان الكويت، بتوفيق من الله عز وجل وبجهد اميرها العظيم، نجحت بتجنيب الخليج سابقة عدم انعقاد القمة في موعدها وهذا بحد ذاته يعد انجازا ونجاحا للقمة فليس لشعوب الخليج المتحابة المترابطة المتوحدة ذنب في الخلافات فانعقاد القمة في موعدها مطلب شعبي جماهيري مهما انخفض مستوى تمثيل بعض الدول!
واليوم تسجل الكويت بقيادة صباحها بأحرف من نور على جدار تاريخ الخليج قدرتها وتمكنها قيادة وشعب على رأب الصدع وتحقيق رغبة الشعوب الخليجية بالحفاظ على الوحدة الخليجية التي كانت حلما واصبحت حقيقة وكانت مطلبا فاصبحت مصيرا مشتركا وانجازا لا يمكن بأي صورة من الصور التنازل عنه حتى وان اختلفت او تباينت وجهات النظر فقد راهن البعض على عدم انعقاد القمة او تأجيلها الى اجل غير مسمى، وهذا يعني نهاية “مجلس التعاون”، ولكن قمة الكويت اثبتت ان هذا الكيان مستمر باذن الله ما استمرت الحياة ولعل رئاسة الكويت للقمة تعجل برأب الصدع وتجاوز الخلافات نظرا لتمتع دولة الكويت بعلاقات طيبة مع الجميع مما يؤهلها لاستئناف الوساطة التي قد تحتاج الى وقت طويل ولكنها بالنهاية سوف تنجح بإذن الله!
بيض الله وجهك ايها القائد المحنك الانسان نقولها ويقولها كل خليجي مخلص لأمير الانسانية فجهدك العظيم مقدر من كل شعوب الخليج ومحبتك تزداد في قلوب شعبك وشعوب الخليج التي تسمع وترى وتتابع فلم يعد هناك ما يخفى وسيكتب التاريخ بأحرف من نور ان القيادة الحكيمة لصباح الكويت حافظت على بقاء “مجلس التعاون” الخليجي …زين.