بيطري التجميل! زين و شين

0 126

لا يكاد يمر يوم علينا في الكويت من دون ان نسمع عن جريمة يرتكبها وافد من الجنسية إياها، فقد اصبح مقررا علينا ان يكون خبر الصباح جريمة جديدة لوافد من اياهم!
خبر اليوم طبيب بيطري يجري عمليات تجميل للنساء في شقة في حولي، وخبر الأمس مجموعة لديها أختام رسمية مزورة، وقبلها تزوير رخص القيادة، وجرائم أخرى، لا تعد ولا تحصى، حتى موظفو التموين من الجنسية نفسها يسرقون تمويننا عيانا بيانا، ويبيعونه في السوق السوداء، ففي كل حملة تفتيش تنظمها الجهات المتخصصة يتم ضبط كميات من مواد التموين المهربة، والسر في موظفي التموين من الجنسية نفسها!
الأوضاع تزداد سوءا يوما بعد يSوم، فهناك مجرمون في بلدانهم يفدون إلينا ليمارسوا الإجرام عندنا، والمشكلة ليست مشكلة حكومية فقط، لكي نلوم الحكومة عليها، أو نطلب منها تعديل المسار، لكنها مشكلة يتشارك فيها الشعب مع الحكومة من تجار الإقامات، والموظفين الفاسدين، والمستشارين الوافدين حتى الطباعين الوافدين، خصوصا في تقدير الاحتياج، كلهم مشاركون في المشكلة التي يتصور البعض منا ان ليس لها حل بعد ان تعودنا قراءة اخبار جرائم تلك الجنسية كل صباح، ولم تعد تلفت نظرنا، أو انها أصبحت أمراً واقعا لا يمكن الخروج منه.
هذا غير صحيح فالمسألة مسألة قرار قوي يصدر من جهات عليا يلتزم الجميع بتنفيذه، سواء أكان معلنا أو بصفة سرية، وماهو الا وقت قصير ثم ما تلبث الكويت ان تتحرر من مختطفيها، وتعود البلاد لاهلها، ولتكن البداية في مستشاري ديوان الخدمة، ثم مستشاري بقية الوزارات، ليعرف الجميع جدية تطبيق القرار الجريء هذا، طبعا إذا اتخذ، اما ان استمر الوضع على ماهو عليه فالنزيف سوف يستمر، وبدلا من خبر واحد سوف نرى كل صباح اخبارا عدة تقلق راحتنا.
بالمناسبة أين كان طبيب التجميل البيطري عن سباق” مزايين الإبل”، فلو مارس عمليات التجميل على الإبل لكان أفيد له، ولكان عمله بالهواء الطلق، وليس في شقة في حولي، فماعليه الا نفخ براطم الناقة فقط…زين؟

طلال السعيد

You might also like