بيع الأعضاء في إيران مأساة يفاقمها نهب الملالي والفقر تجارة الجسد على أعين السلطة وبمباركة المرشد ومافيا الوسطاء تنهب كلى الشباب وأكبادهم تحت وطأة الحاجة

0 291

ثروات الشعب الإيراني نهبها الحرس الثوري ومكتب خامنئي المستحوذ حاليا على 200 مليار دولار

سعر الكلية 10 آلاف دولار “والكبد 50 ألفا” والقرنية 20 ألفا والنخاع العظمي بـ10 آلاف

الاعلانات تلصق على الحوائط في شارع الكلى بطهران… وبيع جميع فصائل الدم والبلازما

طالبة دكتوراه باعت كليتها في يوليو لعلاج والدتها المعاقة وآخر باعها من اجل طفله وثالث لشراء منزل

في إيران، ومع انهيار الاقتصاد، هناك تجارة مزدهرة بشكل متزايد وقد تكون غير مسبوقة في جميع أنحاء العالم من حيث نوعها، هي بيع أعضاء البشرية، وتتسع بسبب الفقر لتلبية الاحتياجات الأساسية للحياة، ولتضبح حالة منهجية ومؤسسية منظمة في السنوات الأخيرة.
العضو الأكثر شيوعا الذي يتم تداوله للبيع هو الكلى، اذ بدأت هذه التجارة منذ أكثر من 10 سنوات، لكنها لم تعد تقتصر على بيع هذا العضو، فقد ضمت في السنوات الأخيرة بيع أعضاء مثل الكبد والرئة ونخاع العظام والقرنية، وتم إضافة بلازما الدم اخيراً إلى المجموعة.
في هذا الشأن اعدت منظمة”مجاهدي خلق” تقريرا مفصلا عن هذه التجارة، وقد خصت به”السياسة” لتبيان مدى الازمة المعيشية التي وصل اليها الايرانيون، وضعف الخدمات الصحية التي تعاني اساسا من سوء بسبب استحواذ الملالي على كل مقدرات الشعب الايراني، والانفاق على الحروب بالوكالة، ودعم الارهاب، وفي ما يأتي نص التقرير:

المشترون والبائعون
المشترون: هم أشخاص بحاجة لعضو من جسم البائع من أجل عمليات الزرع الحياتية.
البائعون: هم أشخاص وجدوا أن الطريق الوحيد لمواجهة الضغوط الاقتصادية لحل أبسط مشاكلهم الحياتية في بيع أعضاء جسدهم ، البائعون هم من الرجال والنساء ومعظم بائعي الكلى من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و 34 عامًا، ولكن في بعض الأحيان يعرض كبار السن أيضا أعضاءهم للبيع ، لكن يفضل معظم المشترين شراء عضو جسمي من شاب، لأن هناك عرضًا واسعا لبيع الأعضاء من قبل الشبان ،و لا يواجه المشترون عادة مشكلة في العثور على عضو جسم شاب.
وبطبيعة الحال ، لا يوجد سعر ثابت لأعضاء الجسم بل تختلف الأسعار، وفق عدد من العوامل ، بما في ذلك عمر البائع ، وحالة المريض المتدهورة، وقرب المريض من الموت، وسرعة حاجته للشراء، وإلحاح حاجة البائع، وكذلك فصيلة دم البائع. على سبيل المثال ، تكون الأسعار أعلى بالنسبة لمجموعة الدم O سالب أو B +.
في عام 2018 في سوق الوسيط تراوح سعر الكلى بين 50 و 100 مليون تومان “5-10 آلاف دولار”
والكبد بين 150 و 500 مليون تومان “15 إلى 50000 دولار” والقرنية 200 مليون تومان (20،000 دولار” ونخاع العظم 100 مليون تومان (10،000 دولار)
وتشير الإحصاءات المسجلة إلى أن ما يقرب من 3800 عملية زرع كلى تحدث في إيران سنويًا ، منها نحو 500 حالة يتم التبرع بها من قبل مرضى موت الدماغ.، ويتبرع البعض بالكلى لأقاربهم المحتاجين ، ويتم شراء وبيع الكلى في نحو 3 آلاف حالة.

عروض البيع
ويعرض الكثير من البائعين أعضاءهم عن طريق لصق قطعة من الورق على الأبواب والجدران وشوارع المستشفى أو عن طريق كتابة معلومات عن أعمارهم ونوع الدم، ويتوسل الكثيرون في كتاباته المارة – بعدم إزالة إعلانه من الحائط لأنهم متضايقون للغاية ويحتاجون بشدة إلى المال، حيث يفضلون أن يكونوا على اتصال مباشر بالمشتري قدر الإمكان لتجنب دفع عمولة الوسيط.
لكن تجارة أعضاء الجسم أصبحت تجارة مزدهرة لعدد من الناس، مهمتهم هي رعاية المحتاجين الذين يبحثون عن عضو من الجسم لعلاج أحبائهم أو يرغبون في علاج آلامهم عن طريق بيع أعضائهم.
سوق الوسطاء أصبح مشتعلا للغاية وبشكل خاص في سوق بيع الكلى والكبد، وتطبيقا الانستغرام والتلغرام هما أحد الشماعات الرئيسية لتجار الكلى.
حيث يقوم هؤلاء الوسطاء بإعداد مواقع لأنفسهم ويطلبون من الأشخاص تسجيل معلوماتهم على هذه المواقع، ويقوم المشترون بتحديد البائعين والاتصال بهم من خلال هذه المواقع.
ويدفع الطرفان للوسيط أو التاجر الحق في البيع والشراء.
وبالإضافة إلى العمل عبر الإنترنت، يجلس هؤلاء التجار عادة حول المستشفيات الكبرى، ويذهبون إلى أقارب المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زرع ويسألونهم “هل هناك مريض يحتاج إلى عضو في الجسم؟”. وبعد سماع إجابات مثبتة منهم، يقدمون عروضا مختلفة من أعضاء الجسم لهم.
كما أنهم يضعون دعاياتهم في الشارع المعروف في طهران باسم شارع الكلى ويكتبون: “بيع جميع فصائل الدم O ، B ، O سلبية ، O إيجابية ، AB وغيرها”
وغالبًا ما يحقق التجار الربح الرئيسي للصفقة، حيث يصل ربحهم في بعض الأحيان إلى 50في المئة من الصفقة.
وقد وصف أحد هؤلاء الوسطاء، أمضى في هذا العمل سنوات عدة ، عمله في عام 2013 على النحو التالي:
“بداية بدأنا ببيع وشراء الكلى، هناك بالقرب من أحد المشافي الواقعة على أطراف ونك “منطقة في قسم شمال طهران” مملوء بالإعلانات ودعايات بيع الكلى. وقد أمضيت نهارا كاملا بحثا عن أشخاص والتحدث معهم ووجدت المعلومات الأولية.
المشكلة الأساسية هي إيجاد المشتري حيث كان أغلب الأشخاص عاجزين عن تحديدهم والتعرف إليهم ولكنني كبرت في السوق وأصبحت ضالعا في هذه المهنة. في البداية سعيت الوصول لقائمة الأشخاص الذين ينتظرون التبرع بالكلى وبعد شهر واحد حصلت على هذه القائمة”.
في نهاية المطاف، وبعد شهرين، أبرمت أول صفقة لي، حيث كان هناك شخص انتظر فترة طويلة للحصول على كلية، عادة أغلب الأشخاص الذين يضعون لافتات بيع أعضائهم هم من المدمنين أو لديهم مشاكل أخرى. لذلك لا توجد ثقة بهذه الإعلانات. وقد اتصلت به من خلال طريقتي ومن حسن حظي كان لدي رقم تلفون شاب بحاجة للمال من أجل تأمين تكاليف العملية الجراحية لأمه وكان مستعدا لبيع كليته في عام 2008 مقابل ستة ملايين تومان “6 آلاف دولار في ذاك الوقت”.
وقد عرضت على المشتري الذي كان مستعجلا جدا للشراء قيمة كلية الشاب بـ8 ملايين تومان (يعادل8 آلاف دولار في ذاك الوقت” وفي النهاية تمت الصفقة، ووضعت في جيبي مليوني تومان “ألفي دولار” في جيبي كمربح.مليوني تومان في ذاك الوقت لم يكن رقما قليلا.
ومع المبادرات التي قمت بها ازدهر عملي بسرعة، ومنذ عام 2011 دخلت مجال بيع وشراء بقية الأعضاء التي يتم زرعها، وبعد عامين استخدمت عدة أشخاص ليقفوا على أبواب المشافي وليجدوا مشتريا. ومن ثم استخدمت عدة أشخاص ليحضروا لي تقريرا عن مرضى الوفاة الدماغية وبعد ذلك، دخلت مجال بيع بقية الأعضاء أيضا. والآن هناك العديد من الأطباء الذين يعرفونني وحتى أن بعض الأطباء يقدمون مرضاهم للتعرف إلي. ولهذا السبب تزداد قائمة المشترين والبائعين الخاصة بي كل يوم.
وقدر دخله في الشهر الواحد ما بين 100 إلى 200 مليون تومان “28 إلى 56 ألف دولار شهريًا بسعر الصرف في عام 2013”.
وفقًا لتاجر آخر ، “معظم الذين يبيعون كليتيهم هم من الطبقات الدنيا في المجتمع.،أجدهم من خلال الأصدقاء الذين يعيشون في المدن أو الضواحي. ثم إنهم راضون ويتم تعيين السعر بالطبع ، لا يُعرفون إلا باسم المتبرع ومعرفة المريض لجعل المهمة أسهل “.
زقاق “فرهنغ حسيني” المعروف باسم “شارع الكلى” في طهران، يعرف بشارع فرهنغ حسيني “في وسط طهران” باسم شارع الكلى، ويقع المبنى المركزي لجمعية دعم أمراض الكلى في منتصف هذا الزقاق أو الحي، في السنوات السابقة ، كانت أوراق A4 تملأ جميع جوانب الشارع.
الملصقات مملوءة بأرقام الهواتف المحمولة، وجميع جدران وأسوار هذا الشارع مليئة بالإعلانات، وكتب البعض رسالتهم تلقائيًا على الحائط بقلم التخطيط العريض أو على قطعة من الورق.
وقد رسمت بعض إعلاناتهم على الحائط. رسالة جميع الجداريات في هذا الشارع هي شيء واحد، مبيعات الإعلانات والكلى والكبد وحتى القرنية!.
يتم ذكر أرقام هواتف البائعين ومجموعة دمهم أيضًا في الإعلانات، حتى أن بعض الإعلانات لها تواريخ تثبيت.
في العامين الأخيرين، تم استبدال الأوراق بخطوط عريضة ذات ألوان حادة مثل اللون الأحمر، مع اسم بائع الكلى ورقم الاتصال به.
وفي جميع أنحاء هذا الزقاق، لا يمكنك العثور على باب أو حائط أو حتى مكان لوقوف السيارات من دون رقم هاتف أو مبيعات الكبد أو الكلى عليه.
وقد أعلنت بعض الشركات رسمياً على جدران هذا الزقاق الكبير. من “شركة الوند ، شراء وبيع الكلى دون وسيط، الرقم …”

تصريحات مسؤولي النظام
أيد ودعم بعض مسؤولي النظام هذا العمل رسمياً وعلنا، وفقًا لصحيفة مشرق الحكومية “28 فبراير 2017″ حيث قال الدكتور حسين علي شهرياري، عضو لجنة الصحة في المجلس، عن بيع الكلى من قبل الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع :”ما المشكلة من القيام بذلك عندما يكون الشخص في حالة فقر وتتحول حياته من خلال تلقي 20 إلى 30 مليون تومان”
وقال أحد أعضاء لجنة الصحة في النظام: ” من وجهة نظر شرعية لا تملك زراعة الأعضاء أي مشكلة ولها تصاريح، وقد أعطى الإمام الإذن بذلك والمراجع لم تخالف ذلك أيضا.ومن بعض الأمثلة على بيع الأعضاء مايلي: باعت طالبة دكتوراه تبلغ من العمر 30 عامًا في 23 يوليو 2019 كليتها، بسبب عدم قدرتها على توفير تكاليف والدتها المعاقة، وعدم توفر أموال لديها لسداد الرهون العقارية وتكاليف التعليم من خلال وضع نص مكتوب في محطة الحافلات.
وقام امير الذي يبلغ من العمر نحو 18 عامًا ، ببيع كليتيه بالمزاد بسبب الفقر المالي، فهو لا يريد أكثر من 50 مليون، “لم يعد بإمكاني تحمل غرغرة مالك البيت، قررت أنا وشقيقي بيع كليتينا وشراء منزل صغير بمساعدة قرض لتخفيف معاناة والدتهما.
وأضاف وقعت في شراك وفخ التجار عدة مرات وتم عرض كليتي بالمزاد العلني ، ولكن بمساعدة صديق له يملك خبرة في بيع الكلى، قام بالتخلي عن دور التجار، وهو يبحث الآن عن مشتر حقيقي دون وجود وسطاء.
وكتبت صحيفة “شفا أونلاين” الحكومية، في 1 ديسمبر 2009، بعد التحدث إلى بائع الكبد الذي نشر الإعلان على الحائط، أن البائع كان رجلاً في منتصف العمر وذا لهجة جنوبية وأجاب على الهاتف يقول:
“فصيلة دمي سلبية وأبيع كبدي بمبلغ 150 مليونا إذا قمنا بعملية شراء، حيث يعاني طفلي من مرض نادر. ويبدي كل طبيب متخصص على مرضه بوجهة نظر مختلفة ولا يعرف أحد أين تكمن مشكلة طفلي الرئيسية.
ويضيف، في الشهر الماضي قمت ببيع كليتي بنصف قيمتها وأريد الآن بيع جزء من كبدي بمفردي لتغطية تكلفة علاج طفلي.
ويتابع: اعتدت التسوق في بندر عباس ولديّ تأمين صحي، ولكن هذا التأمين غير مقبول من قبل الكثيرمن المكاتب والمستشفيات في طهران، وعلينا مراجعة المشافي هناك بدون تأمين صحي، حتى الآن أنفقت 50 مليونًا لكنني لم أفلح، أريد أيضًا أن أبيع قلبي للحفاظ على صحة طفلي.
وقالت شهلا، التي وصلت إلى طهران من دهدشت في عام 2017 في محافظة كهغيلوية وبوير أحمد، لصحيفة همشهري عام 2109: “لقد فعلنا كل ما تقوله، ولكن دون جدوى. وفي كل مكان نذهب للعمل فيه، يريدون سجلا وتاريخا لنا، وليس لدينا أي من أوراق اعتمادنا، لذلك قرر زوجي بيع كليته لقد أحضرنا سجادة لنجلس هنا حتى لا يمحوا رقمنا”.
وتابعت تقول: “إذا حصلنا على هذه الأموال ، يمكنها أن تكون مساعدة كبيرة لحياتنا، لم أعد مضطرًا للعودة إلى مدينتنا والعيش بعيدًا عن زوجتي.”14 يناير 2019”.
شاهين هو الآخر شاب سجل اسمه حرفيًا على الجدار بجوار الرابطة في زقاق “فرهنغ حسيني”. وقال لصحيفة همشهري “المشاكل المالية والإدمان ومرض أفراد عائلتي دفعتني إلى الوصول إلى نهاية الخط، لذلك أريد أن أبيع كليتي”. ويتابع: “أي شخص يتصل يطلب مني الخصم، يبدو الأمر وكأن حال جميعهم أسوأ من حالي، لكن لا أحد يسألني كيف تستطيع الحصول على بضع كيلوغرامات من الدجاج واللحوم التي لا نأكلها “.
ويضيف “اتصل بي أعضاء الرابطة عدة مرات لمسح رقمي من على الحائط، لكن ليس لدي خيار آخر إذا لم أتمكن من تحمل تكاليف أسرتي، فسوف يقوم صاحب المنزل بأخذ أثاثنا وأجهزتنا، لقد أخبرت أعضاء الرابطة أيضًا أنه ليس لدي خيار سوى رفع السعر، هل تعتقد أن 20 مليون تومان مال كثير بالنسبة لكلية؟
ولا تزال مأساة بيع الأعضاء، وخاصة من قبل الشباب للبقاء على قيد الحياة أو تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحًا واحتياجات أسرهم في بلد مثل إيران تشكل كارثة.
في حين أن إيران بها واحد في المائة من سكان العالم و 7 في المائة من الموارد الطبيعية في العالم، وهي واحدة من أغنى البلدان عالميا من حيث الموارد الطبيعية، إلا أن عمليات الاختلاس والسرقة والنهب التي يقوم بها مسؤولو الملالي، من ناحية، وتخصيص الموارد والمرافق للقمع والإرهاب وتصديره ودعم الجماعات الإرهابية والحروب الإقليمية، ومحاولة نشر أسلحة الدمار الشامل، جعلت معظم الشعب الإيراني يعيش تحت خط الفقر، ولا يرون أي آفاق لتحسن أوضاعهم.
والحقيقة أن الكثير من ثروات الشعب الإيراني قد نهب من قبل مكتب خامنئي والحرس الثوري، وقدرت ثروة مرشد النظام، علي خامنئي، بـ 200 مليار دولار، بالإضافة إلى التكاليف الباهظة للأجهزة القمعية، هناك عدة مليارات من الدولارات سنويًا تصرف لدعم الديكتاتور السوري بشارالأسد لذبح الشعب السوري، وما يقرب من مليار دولار لدعم جماعة “حزب الله” اللبنانية الإرهابية، ومئات الملايين من الدولارات لحماس في فلسطين و الدعم الحقيقي واللامحدود للحوثيين في اليمن ليس سوى جزء بسيط من إنفاق الملالي على الإرهاب أو الحروب في المنطقة.
يذكر أن المأساة المؤلمة المتمثلة في بيع الأعضاء في إيران ازدهرت في أعقاب فك الحظر عن ما يقرب من 100 مليار دولار من ودائع النظام وتصديره ما يصل إلى مليوني ونصف برميل من النفط يوميًا، كما أعلنت المقاومة الإيرانية في الوقت نفسه، أن هذه الأموال لم ولن تنفق مطلقا على تحسين وضع الشعب الإيراني.
في انتفاضة يناير 2018 التي اجتاحت أكثر من 161 مدينة في جميع أنحاء إيران وطالبت بالإطاحة بالنظام، واجه النظام فيها زلزال السقوط، ولعبت الفئات المحرومة والفقيرة دورًا رئيسيًا فيها، ويحذر مسؤولو نظام الملالي باستمرار من الانفجار الاجتماعي والتوقعات المظلمة التي يواجهها النظام.

… واخر لبيع كلية
من الاعلانات الملصقة على الجدران
إعلانات بيع الأعضاء تتزاحم على حوائط شارع الكلى في طهران
You might also like