بينس: انسحابنا من سورية تكتيك… وخلاف روسي- تركي- إيراني في سوتشي "قسد": "داعش" محاصر ولجأ للانتحاريات

0 223

عواصم – وكالات: أكد نائب الرئيس الأميركي مايك بينس أمس، أن واشنطن ستحتفظ بحضور قوي لها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الانسحاب من سورية خطوة تكتيكية وليست تحولاً ستراتيجياً.
وقال بينس إن تدخل إيران فاقم الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط وفي سورية واليمن والعراق تحديداً.
وفي روسيا، استضافت مدينة سوتشي أمس، القمة الثلاثية الرابعة بين زعماء تركيا وإيران وروسيا، لبحث مستجدات القضية السورية وموضوعات مصيرية مختلف عليها بين الأطراف الثلاثة، في مقدمها العنف المتصاعد في إدلب وانسحاب القوات الأميركية وتشكيل لجنة صياغة الدستور.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه في حال العمل بشكل نشط ومستمر والبحث عن حلول وسط بشأن الوضع في سورية، فسنتمكن من تحقيق الأهداف.
وقال بوتين: “أنا مقتنع بأننا سنتمكن من إعطاء دفعة جديدة لتسوية الوضع في سورية، سواء على أرض الواقع أو في إطار الجهود السياسية والديبلوماسية لإقامة حوار بين السوريين”.
من جهته، قال أردوغان إن “الضبابية لا تزال تخيم على انسحاب القوات الأميركية من سورية”، مضيفاً إن “تركيا تريد أن تتحرك بالتنسيق مع موسكو فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة في شمال سورية”.
وأشار إلى أن “وحدة أراضي سورية لا يمكن أن تتحقق ما لم يتم إخراج وحدات حماية الشعب الكردية السورية من المنطقة، لا بد من تطهير منبج وشرق الفرات من الإرهاب وتسليمها للسلطات السورية الشرعية”.
وأكد أن “تركيا تبذل كل الجهود لمنع الهجمات على قاعدة حميميم الروسية شمال سورية، هيئاتنا العسكرية تعمل بكل تنسيق في هذا الشأن”.
بدوره، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن سياسة بلاده ثابتة حيال الأزمة السورية.
وقال إنه “سيتم بحث مواصلة محاربة الإرهاب ووحدة الأراضي السورية وتدوين الدستور السوري وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار”. على صعيد آخر، أكد رئيس وزراء النظام السوري عماد خميس عزم بلاده على “تحرير محافظة إدلب قريباً جداً”.
ميدانياً، أكد المتحدث باسم “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في دير الزور عدنان عفري أن “المئات من عناصر داعش باتوا حالياً محاصرين في مساحة تبلغ نحو كيلومتر واحد مربع في شرق سورية”. وأشار إلى أن التنظيم لجأ إلى نساء لتنفيذ عمليات انتحارية، مضيفاً إن “هناك اشتباكات عنيفة ومعارك طاحنة”. وقال إن “غالبية القياديين” في التنظيم في الجيب الأخير هم أجانب و”قياديون عراقيون يديرون المعارك”.
في سياق متصل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن نحو 240 من مسلحي “داعش” المحاصرين في شرق الفرات سلموا أنفسهم لقوات التحالف و”قسد” وتم بالفعل إخراجهم من المنطقة أول من أمس، وغالبيتهم من جنسيات أجنبية.
من جهة أخرى، ذكر موقع “واللا” العبري في تقرير، أمس، أن إسرائيل استهدفت بالقصف الأخير الذي طال محافظة القنيطرة، موقعاً شيدته إيران لمراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي في الجولان.

You might also like