بيومي فؤاد “رئيس البيت الأبيض”… عبر الإنترنت مدير "نادي الرجال السري" يعود للمسرح بـ "3 أيام في الساحل"

0

القاهرة – أحمد عيد:

لا يزال يتربع على عرش الفنانين الذين يُقبل عليهم المنتجون والمخرجون، نظرا لما يملكه من “كاريزما” خاصة تؤهله لأداء كافة الأدوار، بجانب حب الجمهور له. يخوض تجربتين جديدتين، حيث يقف للمرة الاولى على خشبة مسرح القطاع الخاص في بطولة تجمعه بالنجم محمد هنيدي، كما يقدم للمرة الأولى أيضا مسلسلا يعرض فقط على الإنترنت.
عن هاتين التجربتين بجانب فيلمه الجديد مع الفنان كريم عبدالعزيز وأمور أخرى كثيرة تتعلق بحياته الفنية والشخصية، التقت “السياسة” الفنان بيومي فؤاد في هذا الحوار.
ماذا عن عودتك مجددا لخشبة المسرح؟
أواصل هذه الأيام بروفات مسرحية “3 أيام في الساحل”، التي كانت تحمل اسم “صراع في الفيلا”، وقد تغير اسمها ليصبح الأنسب لموضوع المسرحية، وأشارك فيها الكثير من النجوم، في مقدمتهم محمد هنيدي، محمد محمود، أحمد فتحي، ومحمد ثروت، والمسرحية من إنتاج القطاع الخاص، الذي أعمل فيه للمرة الأولى.
ما الذي أغراك بالعودة إلى المسرح؟
أردت له أن يعود كما كان في سابق عهده، وأتمنى عودة مسرح سمير غانم، عادل إمام، وغيرهما من نجوم المسرح، كما أتمنى أن تكون هذه المسرحية بمثابة الحجر الذي يحرك مياه مسرح القطاع الخاص الراكدة.
ما الدور الذي ستقوم به؟
أجسد دور “د.حسين”، طبيب الأمراض النفسية والعصبية، وصاحب الفيلا التي تقوم العصابة بسرقتها، وحولها تدور أحداث المسرحية.
كيف ترى التعاون مع محمد هنيدي؟
ليس تعاونا جديدا، فقد عملت معه من قبل في فيلم “يوم مالوش لزمة”، وكنت سأعمل معه في فيلم “عنتر ابن ابن شداد”، لكني اعتذرت، وبالطبع سعيد بهذا التعاون، خصوصا أنه صديق عزيز وفنان كبير وراق.
ماذا عن سيت كوم “رئيس البيت الأبيض”؟
لم نبدأ فيه بعد، وإن كنت اعترض على مسمى “سيت كوم”، لأني لا أقدم أعمالا تنتمي إليه، لكنه عمل درامي سيعرض على الإنترنت، وقد وافقت على خوض هذه التجربة الجديدة علي بعد أن أقنعني صناعها بها.
لماذا تعترض على نوعية “السيت كوم”؟
لأنه يضع الممثل في حسبة مختلفة، يقلل من شأنه، ويجعله مرغما طوال الوقت على تقديم الضحك للضحك فقط، وهو ما لا أحبه، لأنه أقرب إلى الافتعال، لذلك لا يضحكني ضحكه، كما لا أميل كثيرا لضحك “الإفيهات” ولكني أعشق ضحك الحالة كلها، وهو ما لا تجده ولا يتحقق في “السيت كوم”.
لكنك شاركت من قبل في سيت كوم “راجل وست ستات”؟
كانت حلقة واحدة، أصبت فريقها بالجنون، لأن أدائي مختلف عن أداء “السيت كوم” الذي يرغبون فيه، فأنا لا اعرف أتكلم بسرعة كطريقة الإعلانات، لكني أقدم كل شخصية بإيقاعها الحقيقي الذي يتنافى مع “السيت كوم”.
ما القصة التي يدور في فلكها عمل “رئيس البيت الأبيض”؟
تدور الأحداث في اطار كوميدي، حول شخصية مصرية تنجح في الوصول إلى البيت الأبيض، ليصبح رئيسا يحكم أميركا لأول مرة، ورغم أن العمل يعتمد بصورة كبيرة على الضحك المباشر، لكني طالبت بتعديله من أجل تقديم الكوميديا التي تعتمد على الموقف، وليس على “الإفيهات” فقط، كما طالبت بأن يكون من يتولى هذا المنصب رجل يستحق أن يصل إليه وينجح في المناظرات التي تتم بينه وبين باقي المرشحين، وليس مجرد رجل شعبي يصل إلى هذا المنصب الرفيع دون منطق درامي.
على ذكر “البيت الأبيض” إلى أي مدى تهتم بالسياسة؟
مهتم فقط بكل ما يخص بلدي والمنطقة العربية، وإن لم يكن لدي علم في قضية ما، أسأل المهتمين بها، خصوصا في ظل انتشار الشائعات التي باتت تشكل ظاهرة خطيرة.
بما أنك ستكون رئيسا للبيت الأبيض من يعجبك من رؤساء أميركا السابقين؟
ريغان لأنه أكثر عقلا، وكارتر لأنه كان يحترم الآخرين، ويقدر أهمية مصر بالنسبة للشرق الأوسط.
هل ستحاول التشبه بأحد رؤساء أميركا في تجسيدك لهذه الشخصية؟
لا، لأن المسلسل يقدمه كرئيس عربي وليس أميركيا، بالتالي لابد أن تكون شخصيته مختلفة، علاوة على أن من أهم الأسباب التي ساعدته في الوصول لهذا المنصب هو “زهق وملل الأميركان” من رؤسائهم ورغبتهم في التغيير، لذلك يجب أن يكون مختلفا عنهم.
هل تعتبر ان عرض الأعمال عبر الإنترنت مغامرة؟
رغم أنها التجربة الأولى لي، لكني لا أتعامل معها كمغامرة، لأني كلما سافرت إلى أي دولة في العالم، اكتشف أن الإنترنت كان سبب معرفة الناس بي بشكل كبير، وفي الدول العربية يتابعونني من خلاله، بل هناك من لم يعرفني إلا من خلال برنامج “بيومي أفندي” الذي لم يشاهده إلا على النت، فوجدت أن له دورا عظيما في الترويج للفنانين.
هل لديك مشروعات فنية بالدول العربية في الفترة الحالية؟
حتى الآن مجرد كلام، ولم يتم خروج أي منها إلى النور، وكان آخرها ما حدث في الكويت، حيث تعرفت على شخصيات محترمة جدا لديها مشروع فني، لكن هناك تفاصيل لم تكتمل بعد، وعندما يكون العمل جاهزا سأكون معهم.
هل ترى أن تجربتك في فيلم “تراب الماس” بمثابة نقلة في مشوارك الفني؟
ليس نقلة، لأني قدمت أعمالا قريبة منه، لكني سعيد بالتجربة التي تعرفت من خلالها على المخرج مروان حامد الذي أراه مخرجا كبيرا واعيا رغم صغر سنه، يحب الممثل ويخرج أفضل ما لديه، كما أن كل أفلامه ناجحة، ولي الشرف أن أنتمى لهذا الفيلم، حتى لو كان في دور صغير.
هل لا يعنيك أن تظهر في دور صغير؟
لا يهمني الدور إذا كان كبيرا أو صغيرا أو حتى دور شرف، ما يهمني أن ينتمي الدور للأعمال الناجحة.
ماذا عن تجربتك في فيلم “نادي الرجال السري”؟
هو فيلم كوميدي يجمعني لأول مرة بالفنان كريم عبدالعزيز، وأتعامل فيه مع مخرج واع هو خالد الحلفاوي، كذلك الفنان ماجد الكدواني دفعتي في كلية الفنون الجميلة، الذي أعمل معه في السينما وجها لوجه لأول مرة أيضا، رغم أننا عملنا معا في المسرح منذ سنوات.
ما دورك في الفيلم؟
أجسد دور “حيرم” مدير نادي الرجال السري، الذي أسسه كريم عبدالعزيز، ويضم بعض الرجال الذين يخونون زوجاتهم.
تردد أن الفنان أحمد مكي سيعود للدراما بجزء جديد من مسلسل “الكبير أوي” هل ترحب بالمشاركة فيه؟
بالطبع، لأني عاشق جدا لشخصية “الدكتور ربيع” التي قدمتها بالعمل، ولو أمضيت عمري كله أجسد هذه الشخصية سأكون سعيدا.
من أصدقاؤك في الوسط الفني؟
الفنان أحمد فتحي، وتربطني به صداقة أسرية كما أنه جاري، زوجتي صديقة زوجته، أيضا محمد عادل إمام، معتز التوني، محمد ياسين، أحمد الجندي، أحمد فهمي، شيكو، هشام ماجد، خالد الصاوي، طارق لطفي، أحمد مكي، أحمد حلمي، سلوى عزب، أسماء يحيى الطاهر، نهى لطفي، دنيا وايمي سمير غانم، ولا يمكن أن أنسى صداقتي للفنانين نور الشريف والساحر محمود عبدالعزيز.
ما حقيقة أنك لا ترفض عملا؟
هذا غير حقيقي بالمرة، بدليل أن الفنان “الزعيم” عادل إمام تحدث معي هاتفيا ودعاني للجلوس معه في بيته بالساحل، وظللت معه لأكثر من 5 ساعات، وطلبني في عملين اعتذرت عنهما، رغم حبي الشديد للعمل معه وهما “أستاذ ورئيس قسم”، و”عفاريت عدلي علام”، بسبب انشغالي وقتها في أعمال عديدة، لكني عملت معه كضيف شرف في المسلسل الأخير “عوالم خفية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة عشر − سبعة عشر =