بيونغ يانغ تبدأ تفكيك موقع للتجارب النووية في 23 الجاري وعود أميركية بمساعدتها اقتصادياً إذا تخلَّت عن السلاح النووي

0

واشنطن – وكالات: أعلنت كوريا الشمالية، أمس، أنها ستشرع في تفكيك موقع نووي تابع لها في احتفال يقام في الفترة بين 23 و25 مايو الجاري، وذلك بعد تأكيد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن واشنطن مستعدة لمساعدة بيونغ يانغ على إعادة بناء اقتصادها إذا وافقت على التخلي “سريعاً” عن ترسانتها النووية.
وذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية أن الشطر الشمالي أعلن أنه بصدد اتخاذ تدابير تقنية لتفكيك أحد مواقع الاختبارات النووية التابعة له.
وأوضحت وزارة اaلشؤون الخارجية الكورية الشمالية أن الإجراء “يهدف إلى ضمان الشفافية”، وسيتم السماح للصحافيين الدوليين بحضور الحدث.
وقال مسؤولون إن تفكيك الموقع، الذي يقع في منطقة جبلية نائية بكوريا الشمالية، سيشمل هدم أنفاقه من خلال انفجارات ومنع الوصول إليه.
وبعد محادثات مع نظيرته الكورية الجنوبية كانغ كيونغ وا، قال بومبيو في مؤتمر صحافي مشترك، ليل أول من أمس، إنه “إذا اتخذت كوريا الشمالية إجراءات جريئة بالتخلي سريعاً عن السلاح النووي، فإن الولايات المتحدة على استعداد للعمل معها من أجل تحقيق ازدهار على قدم المساواة مع أصدقائنا الكوريين الجنوبيين”.
وأضاف إن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة الشمال على تطوير اقتصاده الذي دمره سوء الإدارة والعقوبات الدولية، مشيراً إلى أنه أجرى محادثات مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي وصفه بانه محاور عقلاني وشديد التركيز.
وأوضح “أجرينا محادثات جيدة، محادثات شملت مشاكل كبيرة ومعقدة، وتحديات، وقرارات ستراتيجية مطروحة امام الزعيم كيم”.
وحذر بأن الولايات المتحدة “ستطلب آلية تحقق صارمة ستتولاها مع شركاء من حول العالم لتحقيق هذه النتيجة”، مضيفاً “أنا واثق من أننا متفاهمان بشأن النتيجة التي يريدها الرئيس ترامب والزعيم كيم، وعلى ما اعتقد الرئيس (الكوري الجنوبي) مون (جاي إن) أيضاً”.
من جانبها، قالت كانغ إن هناك حاجة “للتنسيق المحكم” بين سيول وواشنطن لتحقيق أهدافهما وأن إطلاق سراح ثلاثة مواطنين أميركيين من كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، كان “إشارة واعدة” للقمة المقبلة.
وأكدت أن الوجود الأميركي في كوريا الجنوبية، الذي أثار غضب كوريا الشمالية ، كان “أمراً من أجل التحالف بين كوريا الجنوبية الولايات المتحدة أولاً وقبل كل شيء”.
على صعيد آخر، أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة “سي أن أن” أمس، أن معظم الأميركيين يؤيدون اللقاء المرتقب بين ترامب وكيم.
وأفاد بأن 62 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أعلنوا تأييدهم لقرار ترامب بشأن انعقاد ذلك اللقاء، في مقابل أن 25 في المائة فقط قالوا “إنهم يؤيدون تعامل ترامب مع ملف كوريا الشمالية بشكل عام”.
وعن سياسات ترامب بشكل عام، أيد 20 في المئة إدارته للملف الاقتصادي للبلاد، بينما أيد 12 في المئة فقط سياساته التجارية الخارجية.
في غضون ذلك، قالت مصادر حكومية يابانية أمس، إن طوكيو تسعى لترتيب اجتماع آخر بين رئيس الوزراء شينزو آبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل قمة الأخير المرتقبة مع زعيم كوريا الشمالية في 12 يونيو المقبل في سنغافورة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 + 6 =