تأثيرُ نتائجِ الانتخاباتِ التركيةِ على العربِ فيها شفافيات

0

د. حمود الحطاب

قالت إحدى مرشحات الرئاسة في الانتخابات التركية المقبلة : إنها حال نجاحها فيها فإنها ستعيد السوريين المقيمين في تركيا نتيجة للحرب في بلادهم الى بلادهم . وجدير بالذكر أن عدد هؤلاء اللاجئين يزيد عن ثلاثة ملايين سوري يشكلون للجمهورية التركية هاجسا أمنيا واقتصاديا كبيرا . وحسب المصادر الاعلامية فإن تركيا أنفقت على هؤلاء اللاجئين 25 مليار دولار منذ اندلاع الحرب في سورية .ووعد مرشحون آخرون بسحب الجنسية التركية من السوريين الذين منحتهم تركيا جنسيتها، وهذا الأمر ليس بالهين اليسير ، فالقوانين في تركيا متشددة تجاه سحب الجنسية التركية من أي شخص يحملها ، وتقتضي القوانين التركية سحبها حيال الخيانة العظمى أو القيام بأعمال إرهابية في البلاد. ولا يخشى أن يتأثر حزب العدالة بموقف الحزب القومي التركي الذي يأتلف معه إن صح التعبير، ويبقى حال ومصيربقية العرب وممتلكاتهم وإقامتهم واستثماراتهم في تركيا مرهوناً بنتايج الانتخابات التركية التي ستجري مبكراً. وقد بدأت منذ أول أمس أعمال الدعايات الانتخابية للأحزاب في تركيا، ويتوقع أن يلعب المال التآمري العالمي دوراً عظيماً في حرف مجريات الأحداث الانتخابية الطبيعية لصالح إفشال نجاح حزب العدالة والتنمية ،وإفشال وصول السيد رجب طيب أردوغان للحكم في تركيا لمدة رئاسية جديدة.
من جانب آخر مواز للانتخابات في تركيا ومختلف عنها تماما ، فإن تقارير عالمية خطيرة أكدت عدم قانونية الانتخابات العراقية التي تجري الآن في العراق بسبب انخفاض نسبة المشاركين فيها إلى أدنى درجة قانونية بمقياس عالمي . وقد تظاهر المواطنون في بعض مدن الشمال العراقي بدعوى التزوير في الانتخابات. وكل خائب في هذه الانتخابات يتوقع أنه آتٍ.
كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر − 7 =