تأخير وارتباك في رحلات “الجزيرة” واستياء عارم من المسافرين اضطرت للاستعانة بطائرات "الكويتية" و"العمانية" و"العربية" على بعض الوجهات

0

ركاب مستاؤون من تأجيل المواعيد لليوم التالي: رحلتنا تأخرت 13 ساعة

كتب – بلال بدر:

ماذا يحدث في طيران الجزيرة ؟ سؤال تردد كثيرا خلال الأيام القليلة الماضية على ألسنة المسافرين، من المواطنين والمقيمين، في مبنى ركاب الجزيرة الجديد في مطار الكويت الدولي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تأخر الرحلات الذي امتد لساعات طويلة وصلت في بعض الرحلات إلى 13 ساعة كاملة.
ليت الأمر اقتصرعند هذا الحد، بل امتد إلى مفاجأة المسافرين بأن الطائرة التي تقلهم إلى حيث يقصدون تابعة لشركة طيران أخرى مثل الخطوط الجوية الكويتية والطيران العُماني والعربية للطيران وليس لـ “الجزيرة”، وظل الركاب في حيرة من امرهم ويضربون أخماسا في أسداس، بسبب عدم الحصول على إجابة محددة من الموظفين في المطار أو المطارات القادمين منها حول أسباب إلغاء مواعيد الرحلات، وتأخيرها إلى مواعيد جديدة لليوم التالي، كما تردد في بعض المواقع من جانب ركاب رحلات الجزيرة منذ انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك.
وقال بعض الركاب إن وجهات مثل القاهرة، عُمان، بيروت، هي أكثر الرحلات تضررا في الفترة الأخيرة بفعل توجهات الإدارة الجديدة بالشركة التي تولت المسؤولية منذ نحو عام تقريبا، كما أشار بعض المغردين إلى أن الاياتا وجدت أن الشركة تنتهج سلوكا مخالفا لقوانين وقواعد النقل الجوي العالمي، خصوصا فيما يتعلق بعدد ساعات الطيران، التي خالفتها الشركة والمقررة بألا تتجاوز الخمس ساعات، بينما “الجزيرة” كانت تطير أكثر من ذلك، وهو ما دفع الآياتا الى إيقافهم عن العمل.
وتساءلت أوساط المسافرين كيف يمكن أن تستمر الجزيرة على هذا النحو مع افتتاحها لمبنى ركابها الجديد، لاسيما وأن شركات الطيران المنافسة تساعدها بإحدى طائراتها لمدة قصيرة يوم أو اثنين فقط؟! وهو السؤال الذي ينتظر إجابة من مسؤولي “الجزيرة” الذين لم يتفاعلوا مع الحدث للرد على ما يتردد، فقد حاولت “السياسة” الاتصال بأكثر من مسؤول من دون جدوى، إما عدم الرد أو الهاتف مغلق!
لكن بعض آراء الركاب على مواقع التواصل توافقت حول اختفاء اسطول طيران الجزيرة بالفعل ولم يعد الراكب يرى “لوغو” الجزيرة على الطائرة في رحلات كثيرة، فهو حصل على بطاقة الشركة فقط بينما الناقل شركة أخرى! وهناك رأي آخر يرى أن طائرات الجزيرة لم تتعد الـ 7 هو إجمالي أسطولها، لدرجة لم تعد تكفيها لتغطية شبكة وجهاتها، في ظل تعدد الخطوط على شبكة واحدة مثل الهند التي تهيمن على أغلب طائرات الشركة، ليبدو القصور في وجهات المنطقة!

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × 4 =