تأييد عربي لخطة السلام الأميركية رغم الرفض الفلسطيني تحريض إسرائيلي على استهداف الأطفال

0

عواصم – وكالات: أفادت أنباء صحافية إسرائيلية أمس، بأن مصر والأردن السعودية والإمارات تؤيد طرح خطة السلام الأميركية، رغم الرفض الفلسطيني
وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية أن مسؤولين كباراً في مصر والأردن والسعودية والإمارات المتحدة أبلغوا الموفدين الأميركيين غاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، أن “الدول العربية المعتدلة لا تعارض طرح مبادرة السلام الأميركية الجديدة، سواء وافق عليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أم لم يوافق”.
وأكدت أن “الأميركيين عاقدو العزم حالياً على نشر خطة السلام على الملأ، وأن قادة الدول العربية يمارسون ضغوطاً على رئيس السلطة الفلسطينية ليعدل موقفه من الرئيس ترامب وموفديه، كما أنهم وعدوا عباس بمنحه ضمانات سياسية واقتصادية”.
ونقلت الصحيفة عن جهات وصفتها بأنها رفيعة المستوى في عمان والقاهرة قولها، إن المقابلة التي أجرتها صحيفة “القدس” المقدسية مع كوشنر، ونشرت أول من أمس، وانتقد خلالها بشدة الرئيس الفلسطيني “تمت بموافقة زعماء الدول العربية الذين التقاهم كوشنر” خلال الجولة الأخيرة في المنطقة.
وقال مسؤول مصري إن كوشنر أكد الاستجابة لمطالب هذه الدول بأن “الحياة المعيشية للفلسطينيين لن تتأثر سلباً في حال عدم تعاون القيادة في رام الله مع خطة السلام المتبلورة”.
وأضاف إن “هذا الموقف هو موقف مشترك لكل من الدول العربية المعتدلة، وهي تصر على إقامة الدولة الفلسطينية على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية”.
على صعيد آخر، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس، بأشد العبارات إقدام مستوطنين من البؤرة الإستيطانية “حفات جلعاد” على حرق نحو 300 شجرة زيتون في بلدة تل جنوب نابلس.
وطالبت المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته حيال الشعب الفلسطيني، من خلال سرعة توفير الحماية الدولية له وتطبيق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير بخصوص الحماية.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية أمس، 18 فلسطينياً.
وفي غزة، شارك عشرات الفلسطينيين أمس، في وقفة احتجاجية، رفضاً لتقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”، بالتزامن مع المؤتمر الدولي الذي تعقده الوكالة في نيويورك.
وحذرت منظمة التحرير الفلسطينية من مخاطر إخفاق الدول المانحة في إنهاء أزمة “أونروا”.
وطالب عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي في بيان، الدول المانحة برفع سقف تبرعاتها المالية للمنظمة لسد العجز المالي في ميزانيتها، وتمكينها من تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين من دون تقليص.
وقال “نحذر من إخفاق الدول المانحة من معالجة الأزمة المالية لأونروا ما سيدفع بالمنطقة لحالة من الفوضى وعدم الاستقرار سيكون من الصعب ضبطها او السيطرة عليها”.
من ناحية ثانية، دعا وزير وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بنيت أمس، إلى استهداف مطلقي الطائرات الورقية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
وقال “يجب إطلاق النار على مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة”، مضيفاً “إنهم ليسوا أطفال وإنما إرهابيون”، في إشارة إلى مطلقي الطائرات الورقية.

المغرب يستضيف مؤتمراً للقضية الفلسطينية

يستضيف المغرب، في الفترة من 26 إلى 28 يونيو الجاري، المؤتمر الدولي بشأن القدس المحتلة، تحت عنوان “القضية الفلسطينية بعد 50 عاماً من الاحتلال و25 عاماً على اتفاقات أوسلو”، بتنظيم من اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف.
وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي المغربية في بيان، تلقت “السياسة” نسخة منه، أن المشاركين في المؤتمر سيقيمون مسار أوسلو واستشراف آفاق الحل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، مشيرة إلى أن المؤتمر ينعقد في ظروف دولية وإقليمية معقدة أثرت بشكل كبير على مستقبل القضية الفلسطينية، خصوصاً منذ توقف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.وأضافت إن اختيار المغرب كأول بلد عربي يحتضن مؤتمراً دولياً بشأن القدس يعكس الثقة والتقدير اللتين يكنهما المجتمع الدولي للدور الريادي للعاهل المغربي الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي في نصرة القضية الفلسطينية والمبادرات الملموسة التي يقوم بها للدفاع عن القدس ودعم صمود المقدسيين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان + عشرين =