تؤكد الدراسات الحديثة أن ظاهرة التبني خطأ تؤدي إلى نتائج اجتماعية خطيرة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

0

أقوال المفسرين
ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله وانه عدل للوالد الذي نشأ هذا الولد من بضعة منه وانه لعدل للولد الذي يحمل اسم ابيه ان يرثه ويتعاون معه ليكون امتدادا له ولخصائصه وخصائص ابائه واجداده، وعزل للحق ذاته الذي يضع كل شيء في مكانه ويقيم كل علاقة على اصلها الفطري، وهذا هو النظام الذي يحمل التبعات في الاسرة المتوازنة ويقيم على اساس ثابت دقيق مستمر من الواقع، وكل نظام يتجاهل حقيقة الاسرة الطبيعية نظام فاشل، نظام ضعيف مزور الاسس لا يمكن ان يعيش ونظرا للفوضى في علاقات الاسرة في الجاهلية والفوضى الجنسية كذلك التي ينتج عنها اختلاط الانساب وان يكون الاباء مجهولين في بعض الاحيان، فقد يسر الاسلام الامر وهو بصدد اعادة تنظيم الاسرة واقامة نظام اجتماعي سليم، فقرر في حالة عدم الاهتداء لمعرفة الاباء الحقيقيين ان يتم على الاخوة في الدين والموالاة فيه” فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم “وهي علاقة ادبية شعورية لا تترب عليها التزامات محددة كالتوارث ودفع الديات.
“فان لم تعلموا اباءهم” يصور لنا حقيقة الخلخلة في المجتمع الجاهلي وحقيقة الفوضى الجنسية وهذه الخلخلة عالجها الاسلام باقامة نظام الاسرة على اساس الابوة واقامة نظام المجتمع على اساس الاسرة السليمة.. “من تفسير ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله”.

أوجه الإعجاز التشريعي
تتضمن هذه الاية الكريمة حقائق تشريعية معجزة في مسألة التبي وضرورة اثبات النسب نوجز هذه الحقائق في النقاط الاتية:
-1 يؤكد علماء التشريع والقانون والاجتماع بان ظاهة التبني خطأ لانها تنتهي في معظم الحالات الى حالات خطيرة خاصة في الزواج واختلاط الانساب، فقدسجل التاريخ حوادث كثيرة عن زواج المحارم وزواج الاخ من اخته وبعد انجاب الاطفال يتبين ان هذه الزيجات باطلة بسبب التبني.
2- تؤكد الابحاث العلمية ان زواج الاخ من اخته او زواج المحارم الذي غالبا ما يحدث بسبب التبني وعدم معرفة الاباء الحقيقيين، يؤدي الى مخاطر صحية بعد الانجاب، حيث ان 50 في المئة هؤلاء الاطفال يكونون معاقين.
3- تقيد الدراسات العلمية أن الاولاد الذين تتبانهم العائلات ينشأون نشأة غيرطبيعية، ويصابون بامراض نفسية لان تلك العائلات لا تعطيهم الرعايةالكافية والاهتمام الطبيعي مثل الابوين الحقيقيين “غريزة الابوة والامومة”.
4- ان حق الطفل في ثبوت النسب يدفع به عن نفسه الذلة والضياع لان الانسان الذي لا يعرف حقيقة نسبه انسان معقد نفسيا قد يؤذي المجتمع بعدم الانتماء اليه.
5- وجود ولد بلا أب يتسبب في مشكلات اجتماعية خطيرة وقد ينسب هذا الولد الى الزنا مما يعقده نفسيا وقد يكون خطرا على المجتمع.
6- تؤكد الشرائع المختلفة ان من الواجب ان ينسب الطفل الى ابيه، لان الحقوق التي اقرتها القوانين والشرائع من حضانة ونفقة ورضاعة وارث… الخ تعتمد في نشأتها على ثبوت النسب، وحق النسب من حقوق الله لا يجوز التنازل عنها.
7- انه الاعجاز التشريعي في القرآن والسنة سوف يظل نور هداية وايمان لكل زمان ومكان.

من حق الطفل ان ينسب لابيه حتى لا يكون خطرا على المجتمع
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 − اثنا عشر =