تارا عماد: مسابقات ملكات الجمال مرحلة وانتهت أخذت من والدتها اليوغسلافية الجمال ومن والدها المصري خفة الدم

0 50

أحلم بالعالمية والتمثيل أمام أنجلينا جولي وتوم كروز

الأدوار الضعيفة والمكررة أبعدتني عن الدراما هذا العام

القاهرة ـ محمد أبو العزم:

شاركت هذا العام في أكثر من فيلم، وكانت هي القاسم المشترك في نجاحها، كتبت لنفسها شهادة ميلاد جديدة عندما لفتت الأنظار من خلال دوريها في فيلمي “الكويسين”، و”تراب الماس”، وفي المقابل غابت هذا العام عن دراما رمضان رغم نجاحها في تجسيد البطولة النسائية أمام الفنان محمد عادل إمام في مسلسل “لمعي القط” العام الماضي.
عن هاتين التجربتين وأسباب غيابها في رمضان، التقت “السياسة” الفنانة تارا عماد في هذا الحوار.

كيف لمست ردود الفعل على فيلمي “الكويسين” و”تراب الماس”؟
الفيلمان مختلفان تماما عن بعضهما، سعدت بردود الفعل الإيجابية التي تحققت وقت عرضهما في السينما، سعيدة برأي الجمهور وأصدقائي المقربين على الشخصيتين اللتين جسدتهما واعتبرهما خطوة جديدة في مسيرتي الفنية.
ما الذي دفعك للمشاركة في فيلم “الكويسين”؟
أحمد فهمي السبب، تمنيت العمل معه، بسبب اعجابي بالكوميديا التي يقدمها في أعماله، عندما تلقيت السيناريو ووجدت كوميديا الموقف، وافقت على المشاركة في العمل دون تردد، خصوصا أنني كانت لدي رغبة في تقديم عمل كوميدي، وتحقق ذلك في السيناريو الرائع الذي كتبه المؤلف أيمن وتار، وجذبني للعمل أيضا أن الشخصية التي رشحت لها كانت مختلفة وجديدة.
ألم يصبك القلق من تقديم الكوميديا؟
لا، لأنني سبق وقدمت هذا اللون في أكثر من عمل فني، كما أنني أعشق الكوميديا، وأحب من وقت لآخر المشاركة في عمل كوميدي، قبل هذا الفيلم “شاركت في الفيلم الكوميدي “خير وبركة” كما قدمت مع محمد إمام مواقف كوميدية عديدة في مسلسل “لمعي القط”.
ماذا عن مشاركتك في فيلم “تراب الماس”؟
جذبتني قصة الفيلم منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها قراءة السيناريو، علاوة على أنه من تأليف الكاتب الشهير أحمد مراد، وإخراج المبدع مروان حامد، اللذين قدما معا فيلم “الفيل الأزرق” الذي حقق نجاحا كبيرا، هذا الأمر كان من أهم الأسباب التي شجعتني على خوض هذه التجربة، خصوصا أن الفيلم يضم نخبة كبيرة من النجوم الذين سعدت بالتواجد معهم، كما أن الشخصية التي جسدتها، كانت ممتعة لي، حيث لعبت دور يهودية تدعى “تونا”، التي اعتبرها نقلة جديدة في مشواري الفني.
ما سبب غيابك عن المشاركة في دراما رمضان العام الماضي؟
بعد النجاح الذي حققته مع الفنان محمد إمام في مسلسل “لمعي القط” تلقيت عروضا كثيرة للمشاركة في دراما رمضان هذا العام، لكن للأسف لم أجد الشخصية التي تستفزني لتقديمها، وأغلب الأدوار التي رشحت لها، إما أنها مكررة، فأعتذر عنها حتى لا أقع في فخ التكرار، وإما ضعيفة لا تتناسب مع طموحاتي الفنية، من هنا قررت الغياب والتركيز في السينما لحين عثوري على السيناريو المناسب والشخصية الجديدة المختلفة التي أظهر من خلالها للجمهور.
هل يعني ذلك أنك تتخوفين من سجنك في قالب معين؟
نعم، أحاول قدر الامكان التنوع في الشخصيات التي أقدمها، وأتمنى أن أجد المخرجين الذين يساعدونني في ذلك، خصوصا بعد نجاحي في التنوع بتقديم شخصية الفتاة الشعبية “الجدعة” في فيلم “خير وبركة”، والكوميدية في “الكويسين”، والارستقراطية في “صاحب السعادة”، وغيرها من الأعمال التي أحرص فيها على تقديم شخصيات مختلفة حتى لا يمل الجمهور مني.
ما سبب توقف تصوير فيلمك “أنا مصري”؟
الفيلم تم تأجيله أكثر من مرة بعد أن تم تصوير عدد من المشاهد به لكن لأسباب لا أعلمها تم إلغاء الفيلم نهائيا.
ما مدى حرصك على التواصل مع الجمهور عبر “السوشيال ميديا”؟
أنا المسؤولة عن الصفحات الخاصة بي في “السوشيال ميديا”، لكي أكون على اتصال مع الجمهور من دون وسيط، أكثر الوقت أحب التواجد على “انستاغرام”، الذي أشعر معه بأنني على طبيعتي واتصرف بلا قيود، وأتفاعل مع جمهوري بالحديث معهم من خلال التعليقات أو الرسائل، هناك علاقة قوية تربطني بالفانز.
ما أقرب الشخصيات التي قمت بتجسيدها وتعتبرينها الأقرب إليك؟
شخصية “بوسي” في مسلسل “صاحب السعادة”، من بطولة الفنان الكبير عادل إمام، حيث إنها تشبهني كثيرا في طريقة حديثها وتعاملها مع الآخرين، أحب هذه الشخصية كثيرا.
هل شخصياتك الأخرى لم تكن تشبهك؟
بعض الشخصيات منها حملت جزءا من صفاتي، لكنها أيضا كانت بعيدة عني تماما، ففي “الجامعة” قدمت شخصية فتاة شريرة بعيدة عني، وفي مسلسلي “لمعي القط” و”حارة اليهود” كانت الشخصيتان مختلفتين عن شخصيتي الحقيقية، هذا الأمر جيد بالنسبة للفنان، لأنه يجب عليه أن يكون مختلفا ومتجددا فيما يقدمه من أعمال.
هل هناك مواصفات لفارس أحلامك؟
لا توجد مواصفات بعينها، أهم شيء أن يحبني، يتفهم طبيعة عملي ويشجعني ويدعمني في التمثيل، يدعمني في تحقيق طموحاتي في هذا المجال.
ما الصفات التي أخذتها من والديك؟
والدي مصري والدتي يوغسلافية، أخدت من والدتي الجمال وعدم الخوف وقوة الشخصية، ومن والدي خفة الدم التي اعشقها والثقة في النفس والقوة، انا أحبهما كثيرا.
بماذا افادتك مشاركتك في مسابقات “ملكة جمال المراهقات”؟
اعطتني ثقة بالنفس وكيفية التعامل مع الكاميرا وأشياء كثيرة، أهمها أنني صعدت على المسرح وتحدثت أمام ملايين الأشخاص ومثلت مصر وعمري 14 سنة في البرازيل، وحصدت لقب ملكة جمال أفريقيا، نلت في عام 2010 لقب الوصيفة الأولى لملكة جمال المراهقات في العالم.
هل يمكنك المشاركة في هذه النوعية من المسابقات مرة أخرى؟
صعب جدا، لم أعد الفتاة المتفرغة المراهقة، أصبحت ناضجة، علاوة على أني استغرق وقتا طويلا في تصوير أعمالي الفنية واستكمال دراستي، فأنا لازلت طالبة في كلية الفنون التطبيقية بالجامعة الألمانية، فالمسابقات كانت مرحلة في حياتي الفنية وانتهت.
كيف تحافظين على رشاقة جسمك؟
لا أحرم نفسي من مأكولات معينة وأتناول كل ما أريد، لكن بنظام غذائي معين، ابتعد عن المأكولات الخارجية وأحرص على ممارسة الرياضة بشكل مستمر، خصوصا اليوغا والجري أو المشي لمدة ساعة يوميا، أحاول قدر الامكان التقليل من تناول الشوكولاتة، من الممكن تناول خمس وجبات يوميا بعيدا عن أي دهون أو زيوت.
ما طموحك؟
الوصول إلى العالمية والمشاركة في أفلام هوليوود والعمل مع النجوم العالميين مثل توم كروز، انجلينا جولي وجورج كلوني.

You might also like