تانيا فخري: الفن يثري حياتي على المستوى الإنساني أدوارها المتنوعة تجد صدى وتفاعلاً لدى الجمهور

0 22

القاهرة ـ أشرف توفيق:

استطاعت الفنانة اللبنانية الشابة تانيا فخري في فترة قصيرة أن ترسم ملامح مشوارها الفني في عدة أدوار فجرت موهبتها، وبرهنت على قدرتها في تجسيد الشخصيات، وخاصة في مسلسلات ألقت عليها الأضواء، وأضافت الكثير لرصيدها كفنانة ومنها: “جذور”، “حلوة وكذابة”، “الفريق”، وغيرها، ثم أكدت تألقها كإعلامية أيضا، عندما قدمت أكثر من فقرة فنية ببرنامج تحلى الحياة على شاشة “أل بي سي”، وعن كل ما سبق وطموحاتها وأحلامها كفنانة كان لنا معها هذا الحوار.

ما سر تألقك الأخير في مسلسل “ثورة الفلاحين” المعروض حاليا على
“إل بي سي”؟
عمل تاريخي ضخم ومميز في تاريخ الدراما اللبنانية والعربية، ويدور حول الصراع بين الفلاحين والإقطاعيين برؤية مختلفة عما تم تناوله من قبل، ويحتوي على قصص مثيرة وقوية تجذب المشاهدين، وتقع أحداثه بين عامي 1858 و1860 في 60 حلقة، وهو من تأليف كلوديا مارشليان وإخراج فيليب أسمر، ويشارك في بطولته كوكبة من النجوم، مثل ورد الخال، باسم مغنية، أيميه صياح، كارلوس عازار، وسام حنا، سارة أبوكنعان، فيفيان أنطونيوس، وسام صبّاغ، تقلا شمعون، فادي إبراهيم، نقولا دانيال، وفاء طربيه، وغيرهم .
هل ترين أن المسلسل أعاد الدراما التاريخية لسابق مجدها؟
بلا شك هو عمل تاريخي كبير ونجح في إعادة الأضواء إلى الأعمال التاريخية من جديد، ما يؤكد على أن المشاهدين يشتاقون دائما للأعمال الفنية الكبيرة التاريخية الخالدة، وهو ما حدث كثيرا مع الدراما التركية التي قدمت لنا روائع كثيرة مثل “حريم السلطان” و”السلطانة قسم” وغيرهما.
حدثينا عن برنامج “تحلى الحياة” الذي ظهرت به كضيفة وناقدة سينمائية؟
من البرامج الجميلة والهامة على شاشة “إل بي سي”، وسعدت باستضافتي أكثر من مرة، لمناقشة احدث الأخبار السينمائية والأفلام الناجحة على مستوى العالم، وتسليط الضوء على الأحداث الساخنة لنجوم هوليوود.
هل نجاحك كضيفة في البرامج يغريك بتقديم برنامج خاص؟
أتمنى ذلك، فأنا أعشق الكاميرا سواء كممثلة أو مقدمة برامج وآمل في العثور على فكرة برنامج قوي يقدمني للمشاهدين كإعلامية، شريطة ألا يؤثر سلبا على عملي كممثلة.
ما الشخصيات التي ترين أنها علقت مع المشاهدين؟
الأدوار التي قدمتها وجدت صدى طيب لدى المشاهدين، ومنها دور “عبير” في “جذور”، “ريما” في “الفريق”، و”تينا” في “حلوة وكذابة”.
كيف نجحت في أداء الأدوار التاريخية؟
بالاجتهاد والمثابرة وتنفيذ توجيهات المخرجين، إضافة إلى نصائح النجوم المشاركين في الأعمال الفنية، بالإضافة إلى إجادتي للغة العربية لا سميا أن الأعمال التاريخية تحتاج لإجادتها والمثابرة تزيد عن الأعمال المعاصرة.
ماذا تعلمت من الشخصيات المختلفة التي قدمتيها على الشاشة؟
هذه الأدوار ساعدتني على تطوير أدواتي كممثلة وساهمت في إثراء حياتي كإنسانة أيضا.
هل دورك في “جذور” هو الذي قدمك للجمهور؟
برغم انه لم يكن الأول، إلا أنه صادف نجاحا منقطع النظير وقدمني للمشاهدين على طبق من ذهب وكانت نقطة مفصلية في حياتي كفنانة.
هل العنف الذي تعرضت له الشخصية كان من أهم عوامل نجاحها؟
ما صادفته الشخصية من مواقف وأحداث، مثل تعرضها للعنف الجسدي والإيذاء أو العنف النفسي والمعنوي، ساهم في نجاحها بالتأكيد.
ما الأشياء التي أردت قولها من خلال الشخصية؟
يعتبر صيحة انذار كبيرة للبنات، لا سيما في سن المراهقة، بألا ينجرفن إلى تيار شهواتهن، خصوصا في وجود التكنولوجيا الحديثة التي يأخذ البعض الجانب السيئ منها فقط، وكانت نتيجة تعريها أمام كاميرا الانترنت عواقبها وخيمة جدا، وأدت إلى أن تفقد اغلى ما تملكه في حياتها وتصبح شخصية مهزوزة ومريضة نفسيا.
هل دراستك للسينما والتلفزيون أفادتك كممثلة؟
نعم فالموهبة وحدها لا تكفي، وكان لزاما عليّ أن أتعلم قواعد التمثيل الصحيحة، وهو ما حدث عندما التحقت بقسم المسرح والتلفزيون في جامعة الروح القدس الكاثوليك.
هل دور اليتيمة في “ثواني” منحك مزيدا من الخبرات؟
نعم أعترف بأنه من الأدوار التي منحتني خبرة كممثلة، لا سيما أنها شخصية مركبة وقوية لصبية فقدت أبويها وجميع أهلها، وعاشت وحيدة في الحياة وهو أصعب وأقسى احساس يمكن أن يعيشه إنسان على سطح الكرة الأرضية.
ما أكثر عبارة أثرت فيك كفنانة؟
وردت على لسان إحدى الشخصيات التي قدمتها، وهي إذا شعرت بآلامك فأنت حي وإذا شعرت بآلام الآخرين فأنت إنسان.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.