تجميع على الأسهم القيادية يرفع المؤشر العام 11 نقطة القيمة السوقية تصعد 63 مليون دينار رغم تراجع السيولة 52 %

0

كتب – محمود شندي :
واصلت مؤشرات البورصة تباينها خلال اولى جلسات شهر يوليو حيث واصل المؤشر العام ارتفاعه بنحو 11.1 نقطة ليستقر عند مستوى 4746.8 نقطة بما يعادل 0.2% وذلك بدعم من حركة التجميع القوية التي شهدتها الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي لاسيما بعد ان تعرضت تلك الاسهم لعملية جني ارباح قوية خلال الجلسات الماضية ودفعتها الى التراجع بصورة كبيرة لتصبح مستوياتها السعرية مغرية للشراء .
فيما غابت المضاربات عن السوق خلال جلسة الامس وهو الامر الذي ادى الى ضعف وخمول التداولات على اسهم السوق الرئيسي وهو ما دفع مؤشره الى التراجع بنحو 3.8 نقطة ليغلق على 4812.4 نقطة، ومن المتوقع ان تستمر حالة فتور المضاربات عن السوق حتى نهاية شهر رمضان .
وعقب جلسة استثنائية يوم الخميس الماضي عادت السيولة الى طبيعتها بنحو 8.7 مليون دينار مقابل 18.4 مليون دينار بجلسة الخميس الماضي بنسبة تراجع 52 % الا ان السيولة الحالية هي متوسط السيولة الطبيعي خلال شهر رمضان فيما كانت جلسة الخميس هي الجلسة الاستثنائية، فيما قفزت القيمة السوقية 63 مليون دينار ليغلق على 26.6 مليار دينار .
فيما جاء اعلان بورصة الكويت اعتمادها لنظام معيار فوتسي راسل للتصنيف، وذلك لجميع أسهم الشركات المدرجة في أسواقها بحيث يتم تصنيف الشركات المدرجة والأوراق المالية إلى أربع مستويات ليعطي مزيدا من المعطيات الايجابية الخاصة بالشفافية، وهو ما قد يكون عاملا ايجابياً ومحفزاً للسوق خلال الفترة المقبلة لاسيما وان المستثمرين العالميين ينظرون دائماً الى المعلومات الخاصة بالنشاط الرئيسي للشركات ومصادر الأرباح وهو الأمر الذي سيكون متاحاً اذا ماتم تطبيق معايير فوتسي .
ومن الواضح ان هناك حركة ضغط على سهم زين وذلك نتيجة وجود عملية تسييل وبيع على السهم وفقا لوزارة العدل من اجل استحقاقات مالية وهو ما ادى الى تراجع السهم بفلسين ليغلق عند مستوى373 فلسا، ولكن على الرغم من تراجع السهم الا ان ذلك لم ينعكس على مسار السوق الاول بالتراجع .
ويترقب السوق خلال الفترة الراهنة العديد من المحفزات القادرة على دعم السوق خلال الفترة المقبلة وفي مقدمتها انطلاق مؤشر فوتسي راسل في سبتمبر المقبل وكذلك خصخصة البورصة التي بدأت اولى مراحلها ومن المتوقع ان تكون اخر مراحلها قبل نهاية العام بالاضافة الى نتائج الشركات في الربع الثاني من 2018 . ومن الواضح ان هناك تداولات تحضيرية لما بعد رمضان لاسيما وان هناك توقعات بتحسن اداء السوق خلال الفترة المقبلة لاسيما وان شهر رمضان كانت بدايته ضعيفة في التداولات والتعامل الا ان التحسن بدأ تدريجيا حتى وصلت السيولة خلال الخميس الماضي لاعلى مستوياتها منذ فترة طويلة لنحو 18 مليون دينار .

تداولات السوق
وأنهت المؤشرات الرئيسية للبورصة، حيث ارتفع مؤشر السوق الأول 0.42%، وزاد السوق العام 0.24%%، بينما تراجع مؤشر السوق الرئيسي 0.08% وتراجعت سيولة البورصة إلى 8.72 مليون دينار مقابل 18.45 مليون دينار بالجلسة السابقة وتصدر سهم بنك بوبيان القائمة الخضراء بـ1.80% إلى سعر 509 فلوس وهو الأعلى على الإطلاق، بينما جاء بنك الخليج على رأس التراجعات بـ2.30%.
وكانت بورصة الكويت قد أعلنت تنفيذ صفقة خاصة على أسهم بنك بوبيان، حيث باع المدير العام للمجموعة المصرفية للشركات في البنك أشرف سويلم، 83.37 ألف سهم في البنك بإجمالي يقدر بـ41.68 ألف دينار، والسهم يصل إلى سعر على الإطلاق وفي المقابل ارتفعت أحجام التداول إلى 38.52 مليون سهم، مقابل حجمها في تداولات الخميس الماضي عند 79.69 مليون سهم ، وتصدر سهم بنك بوبيان نشاط الكميات بـ3.42 مليون سهم، بينما تصدر سهم الوطني السيولة بقيمة 1.88 مليون دينار مرتفعاً 0.14%.
أما على صعيد الأسهم، فقد ارتفع سهم “أجيليتي” 12 فلسا عند 742 فلسا، تبعه سهما “بنك بوبيان” و”أريد” بـ 9 فلوس ليغلق الأول عند 509 فلوس، والثاني عند 869 فلسا كما ارتفع سهم “بيتك” 6 فلوس عند 518 فلسا، ثم سهم “المباني” بفلسين عند 633 فلسا، وسهم “وطني” بفلس واحد عند 724 فلسا، انخفض سهم “فيفا” بـ 4 فلوس مغلقا عند 694 فلسا، تلاه سهم “زين” بفلسين عند 373 فلسا، وسهم “بنك وربة” بفلس واحد عند 236 فلسا فيما استقر سهما “صناعات” و”جي اف اتش” دون تغير يذكر عند 150 فلسا للأول، و106 فلوس للثاني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 × خمسة =