تحذيرات عربية ودولية من عدم تسديد لبنان “اليوروبوند” في مارس دياب نفى ما ينشر عن إجراءات وقرارات حكومية ودعا العابثين للتوقف عن بث سمومهم

0 100

بيروت ـ”السياسة”:

على وقع التحذيرات العربية والدولية من مغبة تخلف لبنان عن تسديد مستحقات “اليوروبوند” في التاسع من مارس المقبل، لما لذلك من انعكاسات سلبية على سمعته، وثقة المؤسسات المالية باقتصاده وقطاعه المصرفي، وبانتظار الموقف الرسمي من هذا الموضوع المتوقع في الإيام القليلة المقبلة، أصدر المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء بيانًا حادًا، أمس، أشار فيه الى أن “بعض الجهات تواصل منذ شهرين ترويج أخبار ملفّقة عبر وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، وتضخ أكاذيب شخصيّة أو سياسيّة”.
وحذَّرت رئاسة الحكومة من أن “هذه الجهات لجأت أخيرًا إلى ترويج أخبارٍ كاذبة تستهدف استقرار البلد الإقتصادي والمالي والإجتماعي، وتريد العبث بمستقبل اللبنانيين والإضرار بمصالحهم”.
وأكد المكتب الإعلامي أن، “كل ما تم نشره عن إجراءات حكوميّة أو أخبار متعلّقة بقرارات وزاريّة غير صحيح”، داعياً، “هؤلاء العابثين إلى التوقّف عن بثّ سمومهم في يوميّات اللبنانيين الذين تكفيهم صعوباتهم اليوميّة الناتجة عن تراكم السياسات الخاطئة التي أوصلت البلد إلى انهيار”. وفي السياق، علم أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجه كلاما قاسيا لرئيس جمعية المصارف سليم صفير، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، في اللقاء الاخير الذي حصل في القصر الجمهوري، على مسمع الرئيسين ميشال عون، ودياب.
وأبلغ بري صفير وسلامة أنه “ليس من حق المصارف التعاطي بهذه الطريقة مع أموال المودعين، وهؤلاء لا يتسولون عندكم…. وأسرعوا إلى تسوية هذا الامر قبل فوات الاوان”.
وأبدى بري، اعتراضه على كلام البعض الذي يدعو الى تطبيق “اللامركزية المالية” في المناطق. ويعتبر ان هذا الامر مخالف للدستور ويقسم بين اللبنانيين ومناطقهم”.
ولفت عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله الى أن “بعض المصارف يبدو أنها ما زالت غير مستعدة لتقديم شيئ من أجل البلد، سوى التضييق على المودعين”.
ورأى، عبر “تويتر” أن “قيام هذه المصارف ببيع سندات اليوروبوند لمستثمرين أجانب في الآونة الأخيرة، يعقد ويصعب عملية أعادة جدولة وهيكلة الدين بأضعاف”، واصفاً ما تفعله المصارف بأنه “تصرف رأسمالي جشع، يقارب الخيانة العظمى”.

You might also like