تحذيرات فلسطينية: نقل السفارة الأميركية للقدس يدمر السلام

عواصم – وكالات: حذرت الرئاسة الفلسطينية من الأثر المدمر لاي خطوة، تحرم الفلسطينيين من حقهم في ان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم.
وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان “الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل يدمر عملية السلام”، مضيفا أن “الاعتراف او نقل السفارة الاميركية للقدس ينطوي على نفس الدرجة من الخطورة على مستقبل عملية السلام ويدفع المنطقة الى مربع عدم الاستقرار”.
وفي السياق، حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد، من إنه إذا أقدمت الإدارة الأميركية الجديدة على خطوة كهذه “فإنها تضع نفسها خارج سياق الدور الذي يمكنها أن تكون من خلاله وسيطا في تسوية الصراع، وسوف نقابله برد قوي ومناسب”.
واعتبر في بيان إن “ردود الفعل تجاه هذه الخطوة لن تقتصر حينها على الشعب الفلسطيني، ولكنها ستكون أشمل وأوسع”.
ونبه إلى أنه “إذا لم تتخذ الحكومات موقفا، فان الشعوب في البلدان العربية والإسلامية لن تترك الأمر يمر من خلال الضغط على حكوماتها لتتصرف بما يمليه عليها الواجب اتجاه هذه الخطوة الخطيرة”.
من جانبها، حذرت حركة “حماس”، من مغبة نقل السفارة، وإعلان القدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل، داعية إلى تأجيج “انتفاضة القدس كي لا تمر هذه المؤامرة”.
واعتبرت القرار الأميركي يمثل “اعتداءً من قبل الولايات المتحدة، ومنحاً لدولة الكيان شرعية على مدينة القدس، وغطاء لاستمرارها في جرائم تهويد المدينة وطرد الفلسطينيين منها، داعية الدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها، والعمل على وقف هذا القرار وتجريمه.
وأكدت أن “أي قرار مهما كان لن يغير من حقيقة أن القدس أرض فلسطينية عربية إسلامية”.
على صعيد آخر، طالبت “حماس” الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله، “برفع العقوبات عن قطاع غزة، أو الاستقالة وتشكيل حكومة انقاذ وطني”، متهمة الحكومة بتعطيل اتفاق المصالحة.
من جانبهم، شارك العشرات بغزة أمس، في وقفة، أمام محطة توليد الكهرباء، وسط القطاع، احتجاجاً على تفاقم أزمة الكهرباء.
من جهة أخرى، وصل إلى القاهرة عضو اللجنة المركزية ومسئول ملف المصالحة في حركة “فتح” عزام الأحمد، فى زيارة لمصر، “يبحث خلالها آخر التطورات ومتابعة اتفاق المصالحة الفلسطينية، ومعالجة تداعيات التصريحات التى صدرت من الجانبين مؤخرا”.