تحركات أميركية وأوروبية تدعم ترشيح العبادي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة انفجار ضخم بمخزن أسلحة تابع لـ"الحشد" وإزالة بقايا "داعش" من نينوى

0

بغداد – وكالات: أكد القيادي في “ائتلاف النصر” حيدر الفوادي أمس، وجود تحركات من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، لإقناع القوى السياسية كافة بترشيح حيدر العبادي لرئاسة الحكومة المقبلة.
وقال الفوادي إن “هناك تبايناً في وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين بشأن ترشيح العبادي للحكومة المقبلة”.
وأشار إلى أن العبادي لا يزال يعمل على إقناع الآخرين لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي الجديد.
وقال “نعمل على جمع جميع الأطراف والكتل لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، بهدف إنتاج حكومة قوية وحازمة للنهوض بمهامها المستقبلية، وحل مشاكل المواطنين في العيش بحرية ورخاء وتقديم الخدمات لهم”.
وألمح إلى أن المفاوضات الحالية تسير باتجاه “تشكيل محورين، محور يقوده رئيس الوزراء وسائرون والحكمة والوطنية، والمحور الآخر يقوده الفتح ودولة القانون وغالبية أعضاء النصر والمحور الوطني والحزبيين الكرديين وآخرين لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر”.
وأضاف “لكن لا تزال الفرصة كبيرة بأن ننجح بجمع كل الأطراف ضمن الفضاء الوطني لإنتاج حكومة قوية وحازمة”.
ويقول مقربون من الأحزاب الشيعية إن تأخر حسم تسمية الكتلة الأكبر يتركز بالأساس على حسم تسمية رئيس الوزراء المقبل، حيث يدور الخلاف بين جميع الكتل السياسية بشأن حسم المرشح للمنصب الذي ترشح جميع التيارات أسماء مقربة منها، لكن الأبرز بينهم جميعا هو حيدر العبادي .
من ناحية ثانية، أفاد مصدر أمني عراقي أمس، بوقوع انفجار ضخم داخل مخزن أسلحة تابع لـ”الحشد الشعبي” في محافظة كربلاء.
وقال إن “المستودع يقع على الطريق الغربي من المحافظة، وأن الانفجار ألحق ضرراً كبيراً بمحيطه”.
من جهته، كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن “الأخير سيتحدث خلال مؤتمره الصحافي بعد غد الثلاثاء، عن مخازن الأسلحة والتبعات القانونية المترتبة عليها”.
وقال إن “العبادي أوعز ببدء التحقيق في موضوع التفجيرات التي حدثت أخيراً، داخل مخازن ومستودعات الأسلحة التابعة للحشد الشعبي، وتقديم المسؤولين للعدالة”.
على صعيد آخر، أعلن مركز الإعلام الأمني العراقي في بيان، أمس، تطهير قرية من مخلفات تنظيم “داعش”، ورفع كميات مختلفة من المتفجرات، واعتقال متهمين في محافظة نينوى.
وأوضح أنه تم تطهير قرية قابوسية بالكامل من مخلفات “داعش”، مضيفاً إنه تم تسليم المخلفات إلى قوات الشرطة.
وأضاف أن القوة الأمنية من عمليات نينوى ألقت القبض على ثلاثة متهمين في قضاء تكليف شمال غرب العراق.
في غضون ذلك، أفاد مصدر عسكري أمس، بأن عناصر “داعش” حاولت التسلل من سورية للعراق 40 مرة خلال يوليو الماضي.
وقال إن “هؤلاء ينقسمون بين تسلل بنوايا شن هجوم على العراقيين، أو أنهم يريدون الاختباء بسبب الخيارات الجغرافية المتوفرة بالعراق”، مشيرا إلى أنه “جرى إحباط
جميع هذه العمليات وتكبيد التنظيم خسائر فادحة”.
إلى ذلك، تجددت التظاهرات في بغداد، أول من أمس، فيما فتحت القوات الأمنية جميع الطرق والجسور المؤدية إلى ساحة التحرير وسط العاصمة، عقب انسحاب جميع المتظاهرين منها.
وفي النجف، تظاهر المئات وسط المحافظة حاملين شعار “مستمرون حتى التغيير”، ومؤكدين على أن هناك خطوات تصعيدية في الأسابيع المقبلة، إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم.
وفي كربلاء، نظم العشرات وقفة احتجاجية مطالبين بتحسين الخدمات وبتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة الحزبية.
على صعيد آخر، أعلنت رئاسة الأركان التركية في بيان، أمس، أن سلاح الجو التركي تمكن من “تحييد سبعة إرهابيين في غارات ضد حزب العمال الكردستاني جنوب شرق تركيا وشمالي العراق”.
وذكرت أن الغارات شملت ريف منطقة يوكسك أوفا بولاية “هكاري بتركيا، ومناطق هاكورك والزاب وغارا شمال العراق.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

13 + 16 =