تدهور صحة الرئيس الفلسطيني والإسرائيليون يرسمون سيناريوهات غيابه رئيس باراغواي افتتح سفارة بلاده لدى إسرائيل في القدس

0 6

عواصم – وكالات: أكدت مصادر إعلامية ورسمية فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يرقد في المستشفى، يزود بالأوكسجين عن طريق جهاز التنفس الاصطناعي بسبب إصابته بالتهاب رئوي حاد نتيجة لمضاعفات العملية الجراحية التي خضع لها منذ أيام في الأذن الوسطى.
وأجمعت المصادر على أن حالة عباس “خطيرة لكنها مستقرة”، مشيرة الى أن عباس نقل ليل أول من أمس للمستشفى في حالة غيبوبة نتيجة الارتفاع الحاد في الحرارة التي وصلت إلى 40 درجة.
من جانبه، قال مدير المستشفى الاستشاري العربي سعيد السراحنة إن “حالته (عباس) الصحية مطمئنة ونتائج الفحوص طبيعية”.
وأضاف: “أُدخل إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية وذلك بعد العملية التي أجريت له قبل أيام، في الأذن الوسطى وجميع الفحوصات طبيعية وحالته الصحية مطمئنة”.
وفي وقت لاحق، قالت متحدثة باسم المستشفى: إن “عباس في صحة جيدة ولكن ليس هناك إطار زمني لمغادرة المشفى حتى الآن”.
في غضون ذلك، قلل المسؤول الفلسطيني البارز صائب عريقات ليل أول من أمس، من شأن المخاوف بشأن حالة الرئيس الفلسطيني.
وقال: إن “الرئيس يعاني من التهاب في الأذن تطور بعد العملية التي قام بها”.
يشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يدخل فيها عباس المستشفى خلال أسبوع.
في سياق متصل، اهتمت الصحف والمواقع الإسرائيلية بتدهور حالة عباس الصحية، ونشرت سيناريوهات لما بعد موته.
وقال الكاتب مردخاي كيدر في مقال نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، إن “عدم توصل الأطراف والمنظمات الفلسطينية إلى اتفاق واضح بشأن خليفة لمحمود عباس، سيؤدي الى انهيار السلطة الفلسطينية بعد موته وهي ستختفي تماماً من الضفة الغربية”.
وطالب حكومة الاحتلال بالاستعداد، لكي تحل مكان السلطة، أو تقوم بإعداد مجالس حكم محلية مستقلة، لكل مدينة بالضفة.
وأشار إلى أن أقوى رجل بعد عباس بالضفة هو اللواء ماجد فرج، الذي يسيطر على الأجهزة الامنية، “إلا أنه لا يستطيع أن يكون خليفة لعباس، لأن الفلسطينيين يعتبرونه متعاوناً مع إسرائيل”، ولن يحصل على أي شرعية داخلية.
من جهته، أكد الكاتب آساف غولان أن “تزايد العلاجات الطبية لعباس تسلط الضوء على خلافته في ظل عدم توافق الفلسطينيين وقياداتهم السياسية بشِأن زعيم متفق عليه، وسط تقديرات بأن من يمسك بمزيد من السلاح والبنادق من بين الزعماء الفلسطينيين، ستكون له الغلبة أكثر من سواه في تولي الزعامة الشاغرة بعد فترة من الوقت”.
في سياق متصل، اعتبر مدير مركز بيغن – السادات للدراسات الستراتيجية أفرايم عنبار أن “السلطة ستؤول لمن يحمل سلاحا ًأكثر في الشارع الفلسطيني، لأنه في ظل الأنظمة غير الديمقراطية كالسلطة الفلسطينية، ليس هناك منظومة سياسية ترتب كيفية انتقال السلطة بصورة سلسة، لذلك فإن ما سيحصل عملياً في الأراضي الفلسطينية أن من يحوز على القوتين العسكرية والسياسية سيدير دفة الأمور بعد غياب عباس”.
من ناحية ثانية، افتتح رئيس باراغواي هوراسيو كارتيس أمس، سفارة بلاده في إسرائيل في مدينة القدس، ما يجعل بلاده ثالث دولة تتخذ هذه الخطوة المثيرة للجدل بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا.
وألقى كل من كارتيس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كلمة أثناء مراسم افتتاح السفارة في الحديقة التكنولوجية في المالحة بالقدس الغربية.
وأعلن كارتيس المعروف بصداقته لإسرائيل معلقاً على نقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى القدس “أنه حدث تاريخي”.
وأضاف إن “هذا العمل له مغزى عميق بمعنى أنه يعبر عن صداقة باراغواي الخالصة والتضامن الكامل مع إسرائيل”.
من جهته، قال نتانياهو إن التعاون بين الدولتين “سيزداد” من خلال التعاون في مجالات مثل الامن والزراعة والتكنولوجيا.
في المقابل، استنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي في بيان، أمس، قرار باراغواي افتتاح سفارتها في القدس.
وقالت إن اتخاذ هذا الإجراء الاستفزازي وغير المسؤول، يعد انتهاكاً صارخاً ومتعمداً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
في غضون ذلك، شنت قوات الاحتلال أمس، حملة مداهمات واعتقالات أسفرت عن اعتقال سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية والقدس،فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين بجراح، والعشرات بحالات اختناق أمس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين.
وفي القدس، اقتحم مستوطنون متطرفون أمس، باحات المسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، في اليوم الثاني لما يسمى بعيد “الشفوعوت – نزول التوراة” اليهودي.
إلى ذلك، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية ليل أول من أمس، عن وفاة أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يدعى عزيز عويسات (53 عاماً) من مدينة القدس، الذي توفى خلال تلقيه العلاج في مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيلي.
واتهمت إدارة السجون الإسرائيلية بقتل عويسات، مطالبة بلجنة تحقيق دولية في الحادث.
من ناحيتها، حملت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس، الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتانياهو، المسؤولية المباشرة عن استشهاد الأسير عزيز عويسات (53 عاماً)، مؤكدة أنها ستتابع هذا الملف مع الجهات والمحاكم الدولية المختصة، بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، تمهيداً لمحاكمة القتلة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.