تدوير على الأسهم الرخيصة يقفز بسيولة البورصة 74 في المئة المؤشر العام يرتد إلى المنطقة الخضراء ويرتفع 3.3 نقطة وسط تداولات مضاربية

0

كتب – محمود شندي:

عاد المؤشر العام للبورصة إلى الارتفاع في ثاني جلسات الاسبوع بواقع 3.3 نقطة ليصل الى مستوى 4803.2 نقطة بعد التراجعات التي تكبدها خلال الجلسات الاخيرة ، حيث جاءت الارتفاعات نتيجة حركة التدوير النشطة على بعض الاسهم وخصوصا المتوسطة الحجم بالاضافة إلى عودة المضاربات على بعض الاسهم الرخيصة وهو ما انعكس على القيمة السوقية بالارتفاع 15.5 مليون دينار لتصل الى 26.9 مليار دينار.ومن الواضح ان هناك حركة تدوير على العديد من الاسهم المدرجة بهدف رفع حجم التداولات وكذلك تعزيز معدلات السيولة المتداولة في السوق بعد ان تراجعت لادنى مستوياتها منذ شهور حيث استطاعت السيولة ان ترتفع بواقع 2.9 مليون دينار بنحو74.8% إلى 6.73 مليون دينار مقابل 3.8 مليون دينار في جلسة الاحد وهو ما يشير الى رغبة بعض المحافظ والصناديق في رفع القيم المتداولة وعلى الرغم من حركة التدوير التي نجحت في رفع معدلات السيولة قياسا بجلسة الاحد الا ان السيولة مازالت عند مستوياتها المتدنية واقل من المستويات التي تتناسب مع حجم السوق الذي تبلغ قيمته الرأسمالية 27 مليار دينار، وهو ما يعكس حالة العزوف والخمول التي يشهدها السوق خلال الفترة الراهنة وخصوصاً مع تراجع أوقات التداول الى نحو ساعتين ونصف.

تداولات مضاربية
وعلى الرغم من ارتفاع حجم المضاربة امس والذي عزز بدوره من ارتفاعات المؤشر الرئيس بنحو 18.7 نقطة ليغلق عند مستوى 4869 نقطة الا ان معدلات المضاربة قد شهد تراجعاً كبيراً منذ تقسيم السوق وهو الامر الذي اثر بصورة كبيرة على حجم التداولات والسيولة لاسيما ان المضاربة ظلت المحرك الرئيس للسوق لفترة طويلة ،ولكن مع انحسارها تراجع حجم التداولات.
وفي ظل جاذبية اسهم السوق الأول الى المتداولين نتيجة نمو نتائج شركاته في الربع الاول من 2018 بالاضافة الى انضمام العديد من تلك الشركات لمؤشر فوتسي العالمي اصبح هناك تبادل مراكز لصالح تلك الاسهم حيث يتجه المتداولون من اسهم السوق الرئيسي الى اسهم السوق الاول وسط توقعات بارتفاع اسعارها حتى شهر سبتمبر المقبل مع انطلاق مؤشر فوتسى .
وعلى الرغم من استمرار غياب بعض المحافظ والصناديق الاستثمارية عن السوق الا ان المؤشرات تدل على تدخل المحفظة الوطنية امس في السوق وهو ما انعكس على معدلات السيولة بالارتفاع قياساً بالجلسة السابقة وهو امر ايجابي لان دخول المحفظة الوطنية يعزز الثقة في السوق ويجذب العديد من المحافظ والصناديق الى السوق من جديد .
وعلى الرغم من الاوضاع السلبية في السوق الا ان هناك بعض المحفزات التي من الممكن ان تنعكس بصورة ايجابية على البورصة خلال الفترة المقبلة منها استمرار ارتفاع اسعار النفط لاسيما وان هناك تقارير تشير الى احتمالية بلوغ النفط 90 دولاراً وهو الامر الذي يعمل على دعم الميزانية العامة ويقلص حجم العجز المالي ما ينعكس ايجابيا على كافة الانشطة الاقتصادية وفي مقدمتها البورصة .

مؤشرات السوق
وتباينت المؤشرات للجلسة الثانية على التوالي، حيث ارتفع المؤشر العام 0.07%، وصعد مؤشر السوق الرئيسي 0.39%، فيما تراجع “الأول” بنسبة 0.11%.وسجلت مؤشرات 4 قطاعات ارتفاعاً يتصدرها الاتصالات بنحو 1.3%، فيما تراجعت مؤشرات 7 قطاعات بصدارة التكنولوجيا بنسبة 1.42% وجاء سهم “مــدار” على رأس ارتفاعات بنمو تقترب نسبته من 8%، فيما تصدر سهم “الأمان” القائمة الحمراء متراجعاً بنحو 21.2%. وارتفعت سيولة البورصة 74.8% إلى 6.73 مليون دينار مقابل 3.85 مليون دينار بالأمس، كما ارتفعت أحجام التداول 104.5% إلى 35.69 مليون سهم مقابل 17.45 مليون سهم بجلسة الأحد وحقق سهم “بيتك” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.25 مليون دينار مُستقراً عند سعر 517 فلساً، فيما تصدر سهم “جي إف إتش” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 3.51 مليون سهم مرتفعاً بنحو 1.9%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد + واحد =