ترامب: إيران تغيّرت وبدأت الانسحاب من سورية واليمن كندا رفضت استعادة العلاقات مع طهران وصنّفت "الحرس الثوري" منظمة إرهابية

0

عواصم – وكالات: أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران باشرت بسحب رجالها من سورية واليمن، وذلك بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.
وقال ترامب في مقابلة مع “فوكس نيوز”، “أعتقد أن إيران تغيرت، ولا أظن أن الإيرانيين ينظرون الآن نحو البحر المتوسط، نحو سورية واليمن، لقد باشروا بسحب رجالهم من سورية ومن اليمن. هذا أمر مختلف تماما”.
وأضاف أن إيران “لم تعد تلك الدولة التي كانت قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، حينذاك كانت أكثر جرأة”.
في غضون ذلك، تراجعت حكومة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن هدفها بتحسين العلاقات مع إيران، حيث صوت مجلس العموم لدعم مقترح قدمته المعارضة يطالب أوتاوا بالكف فورا عن أي مفاوضات أو مناقشات، تتعلق باستعادة العلاقات الديبلوماسية مع طهران.
كما صوّت البرلمان الكندي على قرار يصنف “الحرس الثوري” الإيراني منظمة إرهابية، داعيا الحكومة إلى الموافقة على التصنيف بشكل فوري وفقا للقوانين الكندية، وحظي القرار بموافقة 248 صوتا، بينما عارضه 45 نائبا .
وادان القرار الذي حظي بدعم الحزبين الليبرالي والمحافظ، استمرار دعم النظام الإيراني للإرهاب في أنحاء العالم كافة، مطالبا بضرورة الضغط على طهران للإفراج عن السجناء من مزدوجي الجنسية الكندية – الإيرانية، أو من يحملون الإقامة الدائمة في كندا والذين يقبعون في السجون الإيرانية.
ودعا الحكومة الكندية إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، وأن تؤمن بحقهم في الحرية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والعقيدة والتعبير عن مطالبهم بالتجمعات السلمية وحرية تشكيل الجمعيات وغيرها.
من جانبها، أوقفت سلطات الأمن الإيرانية، نحو 50 عاملاً، تظاهروا في مدينة الأهواز، احتجاجاً على عدم حصولهم على رواتبهم.
وقال اتحاد العمال الأحرار الإيراني، في بيان، إن قوات الأمن أوقفت نحو 50 شخصا من عمال مصنع الفولاذ في الأهواز، تظاهروا أمام
مبنى المحافظة، وأطلقت سراح ثمانية فيما بعد.
على صعيد آخر، أكد الرئيس الايراني حسن روحاني، إن بقاء طهران في الاتفاق النووي مستحيل، اذا لم تستطع الاستفادة منه.
وأضاف روحاني في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أنه راض عن الموقف الاوروبي خاصة الجهود الفرنسية لانقاذ الاتفاق، لكنه أضاف أن مثل هذه التصريحات ينبغي أن يصحبها أفعال واجراءات ملموسة.
وقال مكتب ماكرون، انه أبلغ روحاني أن فرنسا مازالت ملتزمة بالاتفاق النووي ولكن على طهران الالتزام بشكل كامل بتعهداتها. وأشار الى عزم فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين على مواصلة تنفيذ اتفاقية فيينا بكل أبعادها.
وأبلغ روحاني “بالتقدم في العمل الذي نقوم به من جهتنا”، معبرا عن أمله في أن تفي ايران بالتزاماتها دون أي التباس.
وأكد مكتب ماكرون عقد اجتماع على المستوى الوزاري كان تم الاتفاق عليه من قبل بين الاطراف المتبقية الموقعة على الاتفاق، وهي الدول الاوروبية والصين وروسيا خلال الاسابيع المقبلة في فيينا، فيما رجحت مصادر ديبلوماسية فرنسية عقد الاجتماع في الاسبوع الاخير من هذا الشهر.
بدورها، جددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغيريني، دعم أوروبا للاتفاق النووي مع ايران، فيما اقرت بالمشاكل الكبيرة التي ستلحق بالشركات الاوروبية نتيجة الانسحاب الأميركي من الاتفاق.
وقالت موغيريني أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ خلال جلسة نقاش دارت حول الاتفاق النووي الإيراني “موقفنا كأوروبيين لم يتغير.. مازلنا ملتزمين بالتنفيذ الكامل والفعال للاتفاق النووي مع إيران”، لكنها أعربت أيضا عن قلقها بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية والقضايا الإقليمية وملف حقوق الإنسان.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

إحدى عشر + 2 =