ترامب: الصين تعقد الأمور في ملف كوريا الشمالية أكد أن المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ متعثرة

0 2

عواصم – وكالات: اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الصين، بـ”تعقيد الأمور” في ملف كوريا الشمالية في وقت تتعثر المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.
وقال ترامب أول من أمس، إن “الصين تعقد الأمور في شكل كبير على صعيد العلاقات مع كوريا الشمالية”، مكرراً أن “علاقة رائعة” تربطه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.
وأضاف إن “قسماً من المشكلة مع كوريا الشمالية مرتبط بالخلافات التجارية مع الصين”، مكرراً عزمه على إعادة النظر في طبيعة العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين.
وأشار “سنرى ماذا سيحصل (مع كوريا الشمالية) ولكن من واجبي ان أتحرك حيال الصين في موضوع التجارة، لأن الأمر كان فعلاً ظالماً بالنسبة إلى بلادنا”، مبدياً أسفه لكون أسلافه “تجاهلوا” هذا الملف.
وبشأن وعده الشفهي لكيم جونغ أون خلال القمة التي جمعتهما في سنغافورة، بتوقيع إعلان ينهي الحرب الكورية سريعاً، لم تنف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نوير الأمر ولم تؤكده، لكنها قالت “نعتقد أن نزع الأسلحة النووية يجب أن يتم قبل التزامنا في مجالات أخرى”. ولدى سؤالها إن كانت تعني بمجالات اخرى إعلان نهاية الحرب الكورية قالت “نعم”.
في المقابل، نددت بكين أمس، بمنطق الولايات المتحدة “غير المسؤول والعبثي” بشأن كوريا الشمالية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينغ لدى سؤالها عن تصريحات ترامب، إن “الكثير من الناس يشعرون مثلي بأن الولايات المتحدة تحل أولى في العالم حين يتعلق الأمر بتحريف الحقيقة وبمنطقها غير المسؤول والعبثي”، مضيفة أن “هذا المنطق لا يفهمه الجميع بسهولة”.
وأعرب عن أملها بأن تتمكن الولايات المتحدة من لعب دور إيجابي و”بناء في تسوية المسألة كما يفعل الصينيون، ولتسوية المشكلة، عليها أن تنظر إلى نفسها بدلاً من إلقاء اللوم على الغير”.
من ناحية ثانية، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية كيم وي كيوم أمس، أن نزع السلاح النووي سيكون القضية الأكثر أهمية في إعلان بانمونغوم واتفاق سينتوسا بين قادة الكوريتين والولايات المتحدة.
وأضاف إن القمة المزمعة بين الكوريتين الشهر المقبل ستركز على مناقشة نزع السلاح النووي، بغض النظر عن إلغاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو زيارته إلى كوريا الشمالية.
من ناحيته، قال المستشار الأمني للرئيس الكوري الجنوبي مون جونغ إن “إن الإعلان عن إنهاء الحرب الكورية لن يؤثر في التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أو في تمركز القوات الأميركية في الجنوب”. في غضون ذلك، أجرى رئيس كوريا الجنوبية مون جاي ان أمس، تعديلاً وزارياً شمل تغيير وزير الدفاع وأربعة وزراء أخرين.
وعين مون رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال في القوات الجوية جيونغ كيونغ دو وزيراً للدفاع.
كما استبدل وزراء التعليم والصناعة والعمل والمساواة بين الجنسين في التعديل الوزاري.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.