ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات "فتح": سنواجه أي محاولة لتمرير صفقة القرن

0 9

عواصم – وكالات: رجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه في حال تسوية القضية الفلسطينية بإقامة دولة موحدة وثنائية القومية، فإنه سيكون لإسرائيل رئيس وزراء اسمه محمد في غضون بضع سنوات.
وذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية أن تصريح ترامب هذا جاء خلال لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في واشنطن في 25 يونيو الماضي، وأن الملك نقل هذا الكلام لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أثناء استضافته له في عمان في الثاني من أغسطس الجاري.
ونقلت القناة عن ديبلوماسيين فرنسيين حضروا اللقاء بين الملك عبدالله الثاني ولودريان، أن الملك قال للوزير الفرنسي إنه أخبر ترامب بأن الكثير من الشباب الفلسطينيين لم يعودوا حريصين على حل الدولتين، وإنما يفضلون العيش في دولة واحدة مع الإسرائيليين على أن يكون لديهم حقوق متساوية، مضيفاً إن “النتيجة ستكون أن إسرائيل ستفقد طابعها اليهودي”.
وأوضحت المصادر أن ترامب أجاب ساخراً، “ما تقوله منطقي … في حال سيناريو الدولة الواحدة، فإن رئيس وزراء إسرائيل سيكون اسمه محمد في غضون سنوات قليلة”، مشيرة إلى أن الملك شدد لترامب على أنه إذا أريد لخطته للسلام أن تكون مقبولة، فيجب طرحها أولا على الدول الأوروبية والعربية المعنية كي تتمكن من تقديم الملاحظات، فيما عبر الملك عن أسفه لعدم قيام ترامب بذلك حتى الآن.
وأضافت إن العاهل الأردني طلب من ترامب التمهل في طرح صفقة القرن، مشيراً إلى وجود الكثير من العقبات أمامها الآن، موضحة أن ترامب أكد رداً على ذلك، التزامه بعملية السلام في الشرق الأوسط وحرصه على متابعتها، مضيفاً “إذا لم تنجح حكومتي في تحقيق السلام فلن تنجح في ذلك أي حكومة أميركية أخرى مستقبلاً”.
من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية عزام الأحمد إنهم سيواجهون أي محاولة لتمرير صفقة القرن.
في غضون ذلك، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس، تسلمها تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشأن حماية المدنيين الفلسطينيين، الذي يتضمن مقترحاته بشأن سبل ووسائل كفالة سلامة المدنيين الفلسطينيين وتمتعهم بالحماية والرفاه تحت الاحتلال الإسرائيلي على أن يشمل توصيات تتعلق بآلية دولية للحماية.
وأضافت إنه “من المهم تحمل المجتمع الدولي ومؤسساته مسؤولياتهم في اتخاذ الإجراءات والتدابير التي تضمن حماية الشعب الفلسطيني من انتهاكات وجرائم إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس باعتبارها وحدة جغرافية واحدة من خلال العمل على ترسيخ الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني”.
في سياق متصل، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أمس، أن تنفيذ مقترحات غوتيريس يعتمد على موافقة طرفي النزاع.
وقال “بالطبع، إذا أعرب كل منهما عن الموافقة على هذا الاقتراح، فعلى مجلس الأمن أن يتخذ قراراً مناسباً”.
في غضون ذلك، تبادل جنود إسرائيليون ومسلح فلسطيني إطلاق النار عند الحدود مع غزة، أمس.وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أن “إرهابياً” أطلق النار على عناصره في شمال قطاع غزة و”ردت قوات جيش الدفاع بإطلاق النار على الإرهابي”، مشيراً إلى أنه لم يصب أي من الجنود الإسرائيليين، فيما لم يعرف مصير المسلح الفلسطيني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.