ترامب: قمة سنغافورة جنبت العالم كارثة نووية أبلغ كيم أن العقوبات الدولية سترفع عن بيونغ يانغ

0 12

واشنطن – وكالات: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، أن القمة التاريخية التي جمعته في سنغافورة، أول من أمس، بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ساهمت في تجنيب العالم «كارثة نووية».
وقال ترامب في تغريدة على موقع «تويتر»، إن «العالم خطا خطوة كبيرة إلى الوراء (مبتعداً) عن كارثة نووية محتملة».
وأضاف «لا مزيد من عمليات إطلاق الصواريخ أو التجارب النووية أو الأبحاث!. الرهائن عادوا إلى الوطن وهم مع عائلاتهم، شكراً أيها القائد كيم، يومنا سوياً كان تاريخياً!».
وفي وقت سابق، قال ترامب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، «كان التفاهم بيننا جيداً منذ بداية اللقاء… وتحدثنا عن ضرورة نزع السلاح النووي لدى بلاده، وهو تفهم ذلك ولم يجادل أبداً».
وامتدح كيم جونغ أون، ووصفه بالشاب القوي، مضيفاً «يتساءل البعض، كيف بدا كيم، إنه يتمتع بشخصية جيدة جداً ويبدو مرحاً وشديد الذكاء ومفاوضاً رائعاً، إنه شخص بتفكير ستراتيجي».
ولكن رغم ذلك، أشار ترامب، إلى أنه لا يتخلى عن تصريحاته القاسية السابقة تجاه كيم، لأنه «من دونها لم يكن مقدرا للمفاوضات أن تتم»، قائلا: «أعتقد أنه من دون هذه العبارات لم يكن مقدراً لنا أن نلتقي هنا (سنغافورة)، فعلت ذلك على مضض.. ولكن لم يكن هناك أي خيار آخر».
وقبل ذلك، وخلال تعليقه على القمة في سنغافورة، كتب تغريدة، شكر فيها الزعيم الكوري الشمالي، «على خطوته الجريئة لقاء المستقبل اللامع الجديد لشعبه»، معرباً عن اعتقاده بأن فرص كوريا الشمالية، ستكون كبيرة جدا في حال تخلت عن السلاح النووي.
في سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية بأن ترامب أبلغ كيم عزمه رفع العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ إذا تحسنت العلاقات بين البلدين.
وأشارت إلى ان ترامب أبدى نيته وقف المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وذكرت أن الزعيمين قبلا دعوات بعضهما البعض لزيارة كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
في غضون ذلك، طالب وزير الدفاع الياباني ايتسونوري اونوديرا في مؤتمر صحافي، الولايات المتحدة بتقديم توضيحات بعد قرار الأخيرة وقف المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها واشنطن وسيول في شبه الجزيرة الكورية.
وأعرب عن حيرته من تصريح ترامب أول من أمس، بأنه ينوي وقف المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مضيفا:»نريد الوصول إلى فهم للأمر بين اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية».
وأكد أن الوجود العسكري الأميركي ضروري لضمان الأمن في شرق آسيا.
وأشار إلى أن اليابان ستواصل القيام بتدريبات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وتنفيذ خطط لتعزيز الدفاع في ظل وجود خطر هجوم محتمل على أراضيها بواسطة صواريخ بالستية كورية شمالية.

You might also like