ترامب لن يحضر حفل افتتاح السفارة الأميركية في القدس عباس طالب دول أميركا اللاتينية بعدم نقل سفاراتها

0 6

عواصم – وكالات: أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب لن يتوجه إلى إسرائيل الأسبوع المقبل، لحضور افتتاح السفارة الأميركية الجديدة في القدس، مشيراً إلى أن الوفد الأميركي سيترأسه مساعد وزير الخارجية جون سوليفان.
ونشر البيت الأبيض أول من أمس، قائمة بأسماء الوفد الرئاسي الذي سيتوجه إلى القدس، وفي مقدمه ابنة ترامب ايفانكا وصهره ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط غاريد كوشنر إضافة إلى المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الاوسط جيسون غرينبلات ووزير الخزانة ستيفن منوتشين.
في المقابل، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد مجدلاني إن القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ قرارات على المستوى السياسي قريباً، أبرزها إعلان أمانة العاصمة في القدس المحتلة، وإحالة عدد من الملفات إلى المحكمة الجنائية الدولية، والانضمام إلى وكالات دولية مختصة، وإجراءات أخرى منها تعزيز المقاومة الشعبية، وذلك رداً على نقل السفارة الأميركية.
من ناحية ثانية، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة إلى فنزويلا، دول أميركا اللاتينية بعدم نقل سفاراتها لدى إسرائيل إلى القدسن على غرار ما ستفعل الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
وقال عباس خلال قمة مع نظيره الفزويلي نيكولاس مادورو في كراكاس، أول من أمس، “نأمل من بعض دول القارة الأميركية أن لا تنقل سفاراتها إلى القدس لأن هذا الامر يتعارض مع الشرعية الدولية”.
وشكر نظيره الفنزويلي على دعمه للقضية الفلسطينية من خلال “رفضه” قرار واشنطن “الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها”.
وشدد على أن الفلسطينيين يريدون المفاوضات مع إسرائيل، ولكن بشرط أن تكون “جدية” وأن تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
وجاءت تصريحات عباس عقب قرار باراغواي نقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس بنهاية مايو الجاري.
من جانبه رفض الرئيس الفنزويلي “قرارات الحكومة الأميركية المخالفة للطبيعة”.
وأضاف “هذا قرار غير شرعي يستخف بتفويض الأمم المتحدة … نأمل أن يتم عاجلاً أم آجلاً وعلى أساس القانون الدولي وبتفويض من الأمم المتحدة استئناف المفاوضات كي تستعيد فلسطين أراضيها”.
على صعيد آخر، استنكرت الحكومة الفلسطينية في بيان، أمس، إفراج إسرائيل عن جندي إسرائيلي قتل فلسطينياً جريحاً من مسافة قريبة في الضفة الغربية العام 2016.
واعتبرت أن الإفراج عن الجندي بعد أن أمضى فقط تسعة شهور في السجن “ما هو إلا تشجيعاً لقتل الفلسطينيين بدم بارد”.
في غضون ذلك، أكد مسؤولون فلسطينيون أمس، رفضهم القاطع لقانون إسرائيلي يتعلق بخصم قيمة مخصصات الأسرى وذوي القتلى والجرحى الفلسطينيين من عائدات الضرائب الفلسطينية، الذي صادق عليه الكنيست أول من أمس.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، 26 فلسطينياً، فيما استدعت أحد حراس المسجد الأقصى للتحقيق، في حين اقتحم 64 مستوطناً و17 عنصراً من المخابرات الإسرائيلية المسجد الأقصى.
وذكرت مؤسسات حقوقية فلسطينية أمس، أن إسرائيل اعتقلت 551 فلسطينياً في أبريل الماضي، بينهم 124 طفلاً وتسع نساء.
وفي غزة، أعلنت “اللجنة المشتركة للاجئين الفلسطينيين” في القطاع أمس، إغلاق مكاتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” في محافظات القطاع الخمسة، غداً الخميس، لمطالبة الوكالة بـ”الكف عن وقف خدماتها، وفتح باب التوظيف”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.