دعا إلى إعادة التفاوض بشأن اتفاق المناخ

ترامب مستعد للحوار مع زعيم كوريا الشمالية ويؤكد أن ثروته تفوق عشرة مليارات دولار دعا إلى إعادة التفاوض بشأن اتفاق المناخ

هيلاري كلينتون تعانق إحدى مؤيداتها في ولاية كتاكي (ا ف ب)

واشنطن – وكالات:
أعلن قطب الأعمال الأميركي دونالد ترامب، أنه مستعد للحديث مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-اون مما يمكن أن يشكل تحولا كبيرا في السياسة الأميركية.
وقال ترامب الذي يرجح أن يكون مرشح «الحزب الجمهوري» لانتخابات الرئاسة الاميركية في مقابلة مع وكالة «رويترز» للأنباء «أنا مستعد للحديث معه، ليست لدي مشكلة في الحديث معه».
وأضاف ترامب «سأضع الكثير من الضغط على الصين لانه اقتصاديا لدينا نفوذ كبير على الصين، الناس لا يدركون ذلك»، في اشارة الى بكين الحليف الوحيد لكوريا الشمالية.
وأشار إلى «أنهم يأخذون مليارات الدولارات من بلادنا، المليارات، ولدينا نفوذ قوي على الصين، والصين قادرة على أن تحل هذه المشكلة بلقاء واحد ومكالمة واحدة».
وبشأن كيف يمكن أن يحدث ذلك قال ترامب «لأنه لديهم نفوذ كبير على كوريا الشمالية».
وعند تذكيره بان كوريا الشمالية تملك اسلحة نووية، قال ترامب «أعلم ذلك، وبالمناسبة الصين تعلم ذلك كذلك».
ودعا إلى اعادة التفاوض بشأن اتفاق باريس للمناخ، الذي ينص على أن تحد 170 دولة انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة، لافتا إلى أنه «ليس من محبذي الاتفاق»، ومعربا عن عدم اتفاقه مع التحركات الروسية في شرق اوكرانيا.
وأكد رغبته في اعادة التفاوض على الاتفاق لانه يعامل الولايات المتحدة بشكل غير منصف ويمنح معاملة تفضيلية لدول مثل الصين، مضيفاً «سأدرس الاتفاق بشكل جدي للغاية، وفي أسوا الأحوال سأعيد التفاوض عليه، أما في أفضل الأحوال فقد أفعل شيئا اخر».
وبدا أن ترامب غير موقفه بشأن علاقته المستقبلية مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، قائلا انه يتوقع أن تكون «علاقة طيبة» اذا ما أصبح رئيسا للولايات المتحدة بعد أن تنبأ بالعكس في مقابلة نشرت قبل يوم واحد ردا على انتقادات من كاميرون.
وفي بيان صادر عن حملته، جدد ترامب تأكيد أن ثروته تفوق عشرة مليارات دولار أي مرتين أكثر من تقديرات مستقلة.
وأشار إلى أنه قدم للجنة الانتخابية الاتحادية كشفا عن وضعه المالي الشخصي، وهي وثيقة يتعين على المرشحين للانتخابات الرئاسية تقديمها بغرض إحصاء الشركات التي لديهم فيها تفويضاً أو مصالح وأيضا أرصدتهم وديونهم، إلا أن اللجنة لم تكشف عن الوثيقة، ويتوقع ان تقوم بذلك خلال 30 يوما.
وأضاف «لقد أودعت الكشف المالي الشخصي وأنا فخور بأنه الأضخم في تاريخ اللجنة الانتخابية الاتحادية»، و»بنيت شركة عملاقة وجمعت إحدى أعظم المحافظ العقارية التي يعتبر عدد منها من بين أفضل العقارات وأبرز المعالم في العالم»، مؤكداً أن «هذا هو التفكير الذي تحتاجه بلادنا».
وأكدت حملة ترامب أن ثروته ازدادت منذ تقديمه بيان الكشف عن ثروته الشخصية الاخير في يوليو الماضي وباتت «تزيد عن عشرة مليارات دولار».
وأوضحت أن دخله ازداد بنحو 190 مليون دولار، وان دخله تجاوز 557 مليون دولار، باستثناء ارباح الاسهم والفائدة والمكاسب على راس المال وعائد الايجارات وحقوق الملكية.
من ناحيتهما، نشرت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون بياناتهما المالية الشخصية، وكشفا مساء أول من أمس، أن ثروتهما معا تقدر بنحو 6٫75 مليون دولار جنياها من أجور القاء الكلمات.
وواجهت كلينتون، انتقادات بسبب تقاضيها مبالغ كبيرة مقابل القاء كلمات في بنوك وشركات استثمارية كبرى منذ خروجها من وزارة الخارجية.
وطالبها منافسها الاشتراكي بيرني ساندرز بالكشف عن نصوص خطاباتها، مشيراً إلى أنها ستكشف عن علاقاتها الوثيقة بالشركات الأميركية، وهو ما يعد مخالفة لممثل للديمقراطيين.
وطبقا لوثائق الحملة التي نقلتها شبكة «ايه بي سي نيوز» فقد القت كلينتون العام الماضي ستة خطابات مقابل اجمالي 1٫475 مليون دولار.
وتلقت أكبر أجر في 3 مارس الماضي على كلمة القتها في شركة «اي-باي» حيث حصلت على 315 الف دولار..
كما اظهرت الوثيقة ان بيل كلينتون القى 22 كلمة خلال العام الماضي حصل لقاءها على مبلغ 5٫25 مليون دولار.

مؤيدة للمرشح الديمقراطي بيرني ساندرز في تجمع انتخابي بولاية كاليفورنيا (ا ف ب)

مؤيدة للمرشح الديمقراطي بيرني ساندرز في تجمع انتخابي بولاية كاليفورنيا (ا ف ب)