ترامب: نقوم بعمل جيد ضد إيران والتراخي معها يبعث “إشارة سيئة” حذر "الشيوخ" من غل يده بمواجهتها... وطهران أطلقت حملات الدعاية للانتخابات

0 122

واشنطن، طهران، عواصم – وكالات: أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن بلاده تقوم بعمل جيد ضد إيران، مشيراً إلى أن أغلب الأميركيين أيدوا عملية قتل قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي قتل في غارة أميركية في يناير الماضي بالقرب من مطار بغداد الدولي.
ودعا في تغريدات عدة، مجلس الشيوخ الأميركي، إلى معارضة مشروع قرار يهدف إلى تقييد يده بشأن إيران، محذرا من أن إظهار “الضعف” سيكون خطوة خاطئة في الوقت الحالي.
وحذر قائلا إنه “إذا ما قيدت يدي، سيكون لدى إيران فرصة للنجاح. يبعث هذا بإشارة سيئة للغاية”. واعتبر أنه “من المهم جدًا بالنسبة لأمن البلاد، ألا يصوت مجلس الشيوخ لصالح القرار حول صلاحيات الحرب الخاص بإيران”، مضيفًا: “نقوم بعمل جيد جدًا في ما يخص إيران، والوقت ليس مناسبًا لنظهر الضعف”.
وتابع قائلاً إن “الأميركيين يؤيدون بأغلبية ساحقة هجومنا على الإرهابي سليماني .. ولو كانت يداي مقيدتين لكان بوسع إيران أن تتصرف بحرية. وهذا يرسل إشارة سيئة جدا”.
وأضاف أن “الديمقراطيين يقومون بذلك فقط من أجل إحراج الحزب الجمهوري. فلا تسمحوا بحدوث ذلك”.
من جانبه، وافق مجلس الشيوخ على المضي قدما، في مناقشة مشروع القرار الذي يقيد صلاحيات ترامب على اللجوء للعمل العسكري ضد إيران، دون الحصول على موافقة النواب، وسط توقعات بإجراء التصويت عليه أمس.
وانضم العديد من النواب من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، إلى الديمقراطيين الذين اقترحوا مشروع القرار، حيث تتضمن لغة مشروع القرار المطروح على مجلس الشيوخ تتضمن اختلافا طفيفا، عن مشروع قرار مماثل وافق عليه مجلس النواب الأميركي الشهر الماضي، وهو ما يستلزم إجراء تصويت آخر، مما يطيل أمد العملية.
في غضون ذلك، دعت الولايات المتحدة إيران للوفاء بالتزاماتها بشأن “خطة العمل المالي”، ذات الصلة بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يحمي النظام المالي العالمي من عمليات التمويل غير المشروعة.
وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن على إيران أن تعامل مثل أي دولة أخرى، حيث كل الدول في العالم تقريبًا تبنت هذه المعايير، مشيرا إلى أنه منذ أن انتهت صلاحية “خطة عمل الفريق المالي” المعنية بمكافحة غسيل الأموال في العام 2018، فشلت طهران في الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك الموافقة على اتفاقيات الأمم المتحدة في باليرمو واتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب.
وقال إن “الوقت مضى على إيران لكي تكمل خطة العمل التي وافقت عليها في يونيو من العام 2016، أو مواجهة إعادة كاملة لفرض التدابير العقابية عليها”. في المقابل، أعرب مسؤول إيراني عن تشاؤم طهران إزاء مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة، مهما كانت نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر القادم.
وقال المسؤول الذي لم يتم الكشف عن اسمه، لمجلة “نيوزويك” الأميركية، إنه حتى إذا فاز مرشح ديمقراطي في الانتخابات المقبلة، فإنه سيتعرض لضغوط أميركية ودولية، لإجباره على اتخاذ موقف صارم إزاء طهران، زاعما أن “هناك جماعات لوبي داخل واشنطن وأجنبية تعمل ضدنا”.
وأوضح أن هناك “مسائل معقدة وتراكمات، وليست لدينا أية أوهام بأنها ستحل في ليلة واحدة، حتى إذا دخل ديمقراطي المكتب البيضاوي”.
على صعيد آخر، بدأت في إيران فجر أمس الدعاية الانتخابية للمرشحين للانتخابات البرلمانية، المقررة يوم 21 الجاري، وبالتزامن معها ستجري الانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة.
ويتنافس في الانتخابات 7148 مرشحا، بعدما أقر مجلس صيانة الدستور أحقيتهم، حيث يخوض المرشحون المنافسة الانتخابية لشغل 290 مقعدا، من ضمنها خمسة مقاعدة للأقليات الدينية.
من جهة أخرى، ضربت هزة أرضية بقوة 5ر4 درجة على مقياس ريختر، ضواحي مدينة ديهوك الواقعة في محافظة خراسان جنوب شرق إيران، دون وجود تقارير بوقوع خسائر.
ترامب يدعو مجلس الشيوخ إلى عدم تقييد يده بشأن إيران

You might also like