ترامب يبحث في سحب قواته من العراق مع صالح في “دافوس” مقتل متظاهرين اثنين في السنك .. واعتقال 5 أشخاص بكربلاء .. و"الحراك" رفض دعوة الصدر للتظاهر

0 146

بغداد – وكالات: يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، البحث في خروج القوات الأميركية من العراق، وذلك خلال لقائه الرئيس برهم صالح، في منتدى “دافوس” الاقتصادي العالمي، الذي يعقد خلال الفترة بين 21 و24 يناير الجاري.
ونقلت شبكة “سي بي أس” التلفزيونية، عن مصادر في الإدارة الأميركية قولها، إنه “تجري حالياً مشاورات بشأن تفاصيل جدول أعمال اجتماع رئيسي الدولتين، والبيت الأبيض متفائل بشأن إمكانية إجراء مثل هذه المفاوضات”.
من جانبه، كشف المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء عبدالكريم خلف أمس، عن وجود محادثات مع الولايات المتحدة لمراجعة العلاقات الأمنية بين البلدين.
وقال إن “الحكومة العراقية تجري حوارات مع الولايات المتحدة بشأن العلاقات الأمنية”، مضيفاً إن بلاده “لها ملاحظات وطروحات تتعلق بهذا الملف، وستعمل على أن يكون كل شيء لا يتضارب مع سيادة البلاد”.
وأوضح أن واحدة من الطروحات الموجودة، هي أن يتواجد حلف “الناتو” في العراق ويكون تواجد القوات الأميركية من ضمن هذا الحلف.
بدوره، انتقد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني أول من أمس، قرار البرلمان بإخراج القوات الأميركية من العراق.
وقال إن “القرار لم يكن جيداً”، مشدداً على “ضرورة بقاء القوات الأميركية والتحالف في العراق” حالياً، مضيفاً إن “الأكراد والسنة لم يشاركوا في اتخاذ القرار وهو ما يشكل سابقة سيئة”.
على صعيد آخر، أكد الرئيس العراقي برهم صالح خلال استقباله وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أمس، أن العراق لن يكون منطلقاً للاعتداء على أية دولة من دول الجوار.
من جهته، أكد الصفدي دعم الأردن لأمن واستقرار العراق باعتباره ركيزة أمن المنطقة، مشيراً إلى أنه حمل رسالة من الملك عبدالله الثاني إلى رئيسي الجمهورية برهم صالح والوزراء عادل عبدالمهدي بشأن خفض التوتر في المنطقة.
بدوره، قال وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم، إن “العراق لن يكون ساحة للحرب والمعارك بين الأطراف، ونحن مع التهدئة في المنطقة والعراق حالياً في موقف لا يحسد عليه”.
وأضاف “قلنا للجانبين الأميركي والإيراني إن العراق لن يكون ساحة للتصارع بين الطرفين، وأكدنا لهما أن الصراع يمكن حله عبر الحوار وطاولة المفاوضات”.
وعلى صعيد التظاهرات، توافد آلاف المتظاهرين، وغالبيتهم من طلبة الجامعات والمدارس ونشطاء المجتمع المدني، أمس، على ساحات التظاهر في بغداد وتسع محافظات أخرى لتأكيد مطالبهم بإجراء تغيير في العملية السياسية وتسمية رئيس وزراء مستقل غير خاضع للكتل والأحزاب الحاكمة.
وعاد الهدوء إلى ساحة السنك ببغداد بعد موجة عنف بين المتظاهرين والقوات الأمنية أوقعت قتيلين ونحو 35 مصاباً.
وقال شهود عيان، إن المتظاهرين في ساحة التحرير سيطروا على جسر محمد القاسم.
وفي النجف، دعا متظاهرون إلى توسيع رقعة التظاهر ابتداء من اليوم الأحد، من خلال إغلاق الطرق والجسور والمباني الحكومية والجامعات والمدارس والجسور. وفي بابل، أصدر المتظاهرون بياناً، على خلفية مماطلة الكتل السياسية بتسمية مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة طالبوا فيه باتخاذ تدابير ابتداء من اليوم الأحد، يتضمن إغلاق جسور بته والثورة ونادر وتقاطع الطرق والشوارع ودعوة فئات المجتمع للخروج في تظاهرات.
وفي كربلاء، أعلنت مصادر أمنية، اعتقال خمسة أشخاص حاولوا إضرام النيران في المباني والممتلكات العامة، مشيرة إلى نشر قوات لتعزيز الأمن ومنع حصول أعمال عنف وتخريب.
وكان متظاهرين اثنين قتلا أول من أمس، وأصيب 15 آخرين في مصادمات بين قوات الأمن والمتظاهرين في ساحة السنك ببغداد.
وفي تطور لافت، رفض عراقيون أول من أمس، بشكل قاطع دعوة زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر، لما وصفه بـ”تظاهرة مليونية” ضد الولايات المتحدة والفساد، مؤكدين أن “الدعوة التي تنطلق من الأرض الإيرانية مسيسة ولا تصب في القضية العراقية”. إلى ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني أول من أمس، إلقاء القبض على شقيق مفتي تنظيم “داعش” شفاء النعمة، في مدينة الموصل، مضيفة إنه “ضبط بحوزته جهاز موبايل مع شرائح اتصال تعود لمن يسمى مفتي داعش حسب اعترافه”.
وفي سامراء، أعلنت قوات الأمن، عثورها على العشرات من العبوات الناسفة من مخلفات تظيم “داعش” في عمليات أمنية متفرقة بالقضاء.

You might also like