ترامب يتحدى الكونغرس ويقر مبيعات أسلحة للسعودية والإمارات بومبيو: الهدف ردع إيران... والرياض أصدرت 7.5 مليون تأشيرة عمرة حتى 18 رمضان

0 92

واشنطن، الرياض، عواصم – وكالات: تجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراضات الكونغرس، وأقر بيع أسلحة بثمانية مليارات دولار للسعودية والامارات والاردن، قائلا إن هناك حالة طوارئ وطنية بسبب التوتر مع إيران.
وأخطرت إدارة ترامب لجانا في الكونغرس، بأنها ستمضي قدما في 22 صفقة أسلحة مع الدول الثلاث فيما أغضب النواب تجاهلها مراجعة الكونغرس لمثل تلك المبيعات وهو الاجراء المتبع منذ زمن بعيد.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن “شركاء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط بحاجة لاستكمال عقود الاسلحة للمساعدة في ردع ايران، وان قرار تجاوز الكونغرس هو اجراء لمرة واحدة”.
وفي مذكرته التي بعث بها الى الكونغرس لتبرير الصفقات، سرد بومبيو تصرفات ايرانية على مدى سنوات، قائلا إن “النشاط الايراني الشرير يشكل تهديدا جوهريا للاستقرار في الشرق الاوسط وللامن الاميركي في الداخل والخارج”، مستشهدا بعدد من المؤشرات والتحذيرات التصعيدية والمثيرة للقلق من إيران.
وأدرج مجموعة كبيرة من المنتجات والخدمات التي سيتم توريدها للدول الثلاث، وتشمل ذخائر دقيقة التوجيه من صنع شركة “رايثيون”، ودعما لطائرات “اف-15” التي تنتجها “بوينغ”، وصواريخ جافلين المضادة للدبابات والتي تنتجها “رايثيون” و”لوكهيد مارتن”.
من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية كلارك كوبر، إن الادارة تستجيب للاحتياجات المهمة للشركاء”، معتبرا أن “هذا الامر يتعلق بالردع وليس الحرب”.
في المقابل، قال أكبر عضو جمهوري بلجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب مايك مكول، ان “تصرف الادارة مؤسف، وسيضر على الارجح تفاعلات البيت الابيض في المستقبل مع الكونغرس، مضيفا في بيان “كنت أفضل بشدة أن تستخدم الادارة عملية مراجعة بيع الاسلحة المقننة والقائمة منذ زمن طويل”.
من جانبه، قال أكبر عضو ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب ميننديز، “أشعر بخيبة الامل لكنني لست مندهشا من أن ادارة ترامب تقاعست مجددا عن منح الاولوية لمصالحنا للامن القومي في الاجل البعيد أو دعم حقوق الانسان، وتمنح بدلا من ذلك تفضيلات لدول مستبدة مثل السعودية”.
بدوره، قال رئيس اللجنة السناتور الجمهوري جيم ريش، انه تلقى اخطارا رسميا بنية الادارة المضي قدما في عدد من صفقات الاسلحة، مضيفا “أعكف على مراجعة وتحليل المسوغ القانوني لهذا الاجراء والتداعيات المرتبطة به”.
في غضون ذلك، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة، مع نائب رئيس المجلس الانتقالي بالسودان محمد حمدان التعاون الثنائي بين المملكة والسودان، ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون السعودي، ولي العهد الامير محمد بن سلمان يجتمع مع حمدان الملقب بحميدتي، حيث جرى بحث التعاون بين البلدين.
والتقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مبعوث الرئيس الأميركي للشأن السوري جيمس جيفري، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مستجدات الأحداث على الساحة الإقليمية.
إلى ذلك، شدد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش على ضرورة تنسيق المواقف بين البلدان العربية، معتبرًا أن المبادرة السعودية بالدعوة لقمة خليجية وأخرى عربية تحرك ديبلوماسي مهم.
وكتب على “تويتر” إن “وحدة الصف وتنسيق المواقف ضرورة في هذه الظروف الدقيقة، والرياض بما تملكه من رصيد عربي ودولي مؤهلة للقيام بهذا الدور، الموقف الخليجي والعربي له ثقله وعلينا توثيقه”.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عن شكره لحكومة السعودية، على توفيرها النفط بنظام الدفع المؤجل في هذا الوقت العصيب، الذي تمر به باكستان، مؤكدا خلال اتصال هاتفي مع حاكم منطقة تبوك، أنه سيشارك في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، الذي سيعقد بمكة المكرمة في 31 مايو الجاري.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية عن إصدار 7,463,259 تأشيرة حتى 18 رمضان الجاري.
من جهة أخرى، بدأت السعودية أمس تطبيق لائحة الذوق العام، والتي تفرض على مرتادي الأماكن العامة، احترام القيم والعادات والتقاليد والثقافة السعودية، وعدم الظهور بزي أو لباس غير محتشم أو ارتداء زي أو لباس يحتوي على صور أو أشكال أو علامات أو عبارات تسيء للذوق العام، وتفرض غرامة مالية تصل لـ 5 آلاف ريال، ومضاعفة مقدار الغرامة حال تكرار المخالفة خلال سنة من ارتكابها للمرة الأولى.

You might also like